إحنا مين

المسكوت عنة في التاريخ

يشير المؤلف في مقدمة كتابه إلى أهمية معرفة المسكوت عنه في التاريخ، مهما تعلق ذلك بشخصيات مقدسة أو أحداث هامة شاع عنها بعض التفاصيل غير الصحيحة، مدللاً على ذلك بقصة طفلة إنجليزية تبلغ من العمر عشر سنوات، سألها المؤلف ماذا تريدين أن تكوني حين تكبرين، فكرت الطفلة قليلاً ثم قالت:”آن بولين”، قال لها:”آن بولين ملكة أعدمها الملك “هنري الثامن” منذ مئات السنين، قالت أعرف ذلك.. ولكنني أريد أن أقتل “هنري الثامن” قبل أن يقتلني، قال المؤلف فى نفسه هذا بلد يدرس فيه التاريخ للأبناء كما هو.

هذة هى مصر

هؤلاء يتحدثون عن مصر

الناجي الوحيد

في هذه الرواية وبأسلوب ممتلئ بالتشويق والغموض، ستعيش لحظات من الترقب والإثارة.. ومفاجآت لا نهائية مع كل حركة وكل حدث حتى تظن أن الناجي الوحيد قاب قوسين أو أدنى من فك اللغز الذي ظل الجميع سنواتٍ يحاولون معرفته.

معارك الصحراء

عشبة ومطر

كاتيوشا

في المقابر، يلملم حفارو القبور أو المكلفون بالدفن عظام من توفي من قبل، يضعونها على جنب ليفسحوا للجديد، لكنهم حين يرون عظامًا تضيء في ظلام القبر، يعرفون أن صاحبتها أو صاحبها مات على قصة حب، مات بالعشق، لذا لا يحركونها من مكانها ولا يدفنون أحدًا فيه من بعد. أنت تعرف أن كل امرأة تقريبًا تريد أن تربط رجلًا من ساقيه، وبيدها جملة وحيدة، جملة تشترك فيها غالبًا كل النساء في العصر الحديث: “الاهتمام لا يطلب”. أجمل شيء عند المرأة هو الاهتمام، أهم فقرة في الحب، الرجل الذي يهتم يربح في النهاية حتى ولو كان نصابًا ظريفًا. نحن النساء في النهاية نتمنى أن يكون الرجل قد قطع سبعة شوارع قبل أن يشتري لنا هدية عيد الميلاد، الحب في خطواته التي مشاها لا في الهدية نفسها.

بيرة فى نادى البلياردو

ازدراء: أنت؟ أنت بقيت في إنجلترا بينما كان الإنجليز يقصفون بورسعيد.

قلت: كان لعودتك أنت فائدةَ كبيرةً. يحيى كان في إجازة في باريس. وتابعتُ: هو أيضاً لم يرجع. لماذا لا تزدريه كما تفعل معي؟

كرر: يحيى؟ أأنت مثل يحيى؟

تنهدتُ: لا، أنا مثقف مثلك

بيرة في نادي البلياردو