روح

الهول

سوف نفتح هذه المجموعة القصصية ونحن مفعمون بالأسئلة، ونتركها مفعمين بالخوف: ما مهنة ذلك الرجل الغامض في تلك المسابقة التلفزيونية؟ الموقع الغامض الذي يعرض على الناس منظر جثتك الممزقة. شارع المشاط الهادئ المسالم الذي يكتم سكانه سرًّا مرعبًا. العلاج الشنيع الذي يقدمه الطبيب الأرمني والذي يعيد لك الحواس وربما الأطراف المبتورة. “زوزانكا” تحاول معرفة ما يوجد في قبو أسرة زوجها. الكائن القادم من جانب النجوم لينشر الهول في الأرض. إنها رحلة طويلة مرهقة عبر سراديب الرعب وأقبيته، بينما صراخ الموتى يصم أذنيك.

شربة الحاج داود

اشتهرت قديمًا “شَربة الحاج داود اللي بتطرُد الدود” كعلاج سحري يداوي كل شيء تقريبًا، من الديدان حتى الأورام الخبيثة والعقم والصداع.

هذه النوعية من العلاجات السحرية توجد في كل الحضارات تقريبًا… كما توجد أيضًا مضادات حيوية، وأدوية مناعة، ولقاحات، أفنى عديد من العلماء المحترمين أعمارهم كي يهدوها لنا.

يأخذنا الدكتور أحمد خالد توفيق في كتابه الجديد في رحلة ممتعة ومثيرة، يتناول فيها العلم وشبه العلم ونصف العلم واللاعلم.

بعضه انبهار بالعلم، وبعضه دهشة من كراهيتنا له وحساسيتنا المفرطة نحوه، وبعضه محاولة لفضح أساليب النصب في الطب وسواه…

كتاب يدفعك للتفكير والنظر للدنيا بشكل مختلف.

الجثة الخامسة

عزيزى القارئ.. هناك جثة خامسة، وهناك جثث أخرى غيرها تنتظر دورها فى الرواية، وهناك عمال المشرحة المذعورين.. هناك لعنة غامضة تمرح خفية بين الجميع وهناك شر محدق، وكارثة أخشاها بشدة تنتظر أن تتحقق.. هناك طبيب نفسي عجوز يعرف الكثير جدا، وما يعرفه يثير الهلع في النفوس، فهل يحتفظ به لنفسه، أم يخبرهم ليبصيبهم بالجنون؟!.. وهناك كتاب اللعنات، وهو لمن لا يعرفه كارثة حقيقية بين دفتي كتاب.. وهناك راهب روماني عرف أكثر مما ينبغي’ فنال عقابه.. وفى النهاية هناك قارئ شرس ينتظر من هذه الرواية الكثير، وهناك الكاتب الذى وعد بالكثير في هذه الرواية، ويرجو أن ينجو برقبته من غضب القارئ.. إنها رحلة مختلفة.. فهل أنت مستعد لها ؟.. لو شئت أن تفعل فأنا في انتظارك.. وهيا بنا..

عشق

علامات الحب السبعة

لماذا يرتبط الحب في الأذهان بالعذاب ؟! لماذا يصبح الشوق قريناً بالسهر بدلاً من راحة البال ؟! لماذا عندما نحب تتبدل أحوالنا وتتغير قدرتنا على احتمال الأمور ونتوه في دوامات من الحنين والعند والبعد والعودة والشغف واللا مبالاة والقرب وقلة الحيلة ؟
للحب علامات وأسرار تكتب عنها غادة كريم برؤية مختلفة ومن زوايا خاصة لم يصل لها الكثير .. انها علامات الحب السبعة.

ترنيمة سلام

محطة الرمل

في رواية محطة الرمل ، مأساة بدأت منذ بدأ الوجع والالم يتسرب الي مشاعرنا دون ان نقاومه .. في هذة الرواية أحلام مؤجلة وأمل لم يموت ، ينتظر من يحي بداخله ذلك الامل الدفين لكي تكتمل الحكاية .. في تلك الرواية ، البطل لن يكون نور أو منير أو حبيبة أو زهرة .. ولكن البطل سيكون أنت .. أنت هو البطل الخامس الذي سيكتشف تفاصيل وأسرار حكايات الآخرين .. ولأن لكل قصة نهاية محتملة ونهاية حقيقية ، فسندعك تقرر تعيش بنفسك نهاية تلك الرواية

غربة الياسمين

حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.

أن تبقى

“تدور أحداث الرواية عن نادر الشاوي المهاجر غير الشرعيّ الذي وصل إلى فرنسا سنة 2004 على متن أحد مراكب الموت القادمة من الجزائر، وابنه خليل، المحامي الشّاب والمترشّح لعضويّة مجلس النواب الفرنسيّ سنة 2035. يكتشف خليل تاريخ والده الذي لا يذكر عنه شيئا، من خلال رسائل تصله مصحوبة بمقذوف رصاصة. تسلّط الرّواية الضوء على جملة من قضايا العرب المهاجرين إلى أوروبا وفرنسا بالذات، وأهمّها الهويّة الثنائيّة، بين اندماج وتمسّك بالجذور، ظاهرة الإرهاب، بدءا من العشريّة السوداء الجزائريّة وصولا إلى اعتداءات باريس 2015. كذلك تكشف الوجه البشع لتجربة الهجرة غير الشرعيّة، والعنصريّة التي تقابل المهاجرين، في أوروبا بعيدة كلّ البعد عن جنّة الأرض الموهومة. “