منازل السائرين إلى الحق عز شأنه

«الرضا على ثلاث درجات؛ الدرجة الأولى: رضا العامة، وهو الرضا بالله ربًّا ويسخط عبادة ما دونه…
الدرجة الثانية: الرضا عن الله تعالى، وبهذا الرضا نطقت آيات التنزيل، وهو الرضا عنه في كل ما قضى وقدَّر، وهذا من أوائل مسالك أهل الخصوص، ويصِحُّ بثلاث شرائط: باستواء الحالات عند العبد، وسقوط الخصومة مع الخَلق، وبالإخلاص في المسألة والإلحاح.
الدرجة الثالثة: الرضا برضا الله تعالى، فلا يرى العبدُ لنفسه سُخطًا ولا رضًا، فيبعثه على تَرْك التحكُّم وحَسْم الاختيار، وإسقاط التمييز ولو أُدخِل النار.»

كل هذا الهراء

يفاجئنا عز الدين شكري فشير، أحد أهم كُتابنا المعاصرين، بهذه الرواية المزلزلة، ليحكي لنا عن أمل التي تستيقظ في الفراش مع عمر، الذي بالكاد تعرفه. وفي الساعات المتبقية حتى موعد طائرة أمل مساء اليوم التالي، نكتشف من خلالهما جوانب من مصر الأخرى، القابعة تحت السطح في خليط من اليأس والأمل لا ندري إن كان سيدفعها للانفجار أم يقتلها كمدًا.
رواية مثيرة، ستجعلنا نعيد التفكير في كثير من المسلَّمات.

الحكم العطائية

يتكون الكتاب من 264 حكم غير مبوبة إلا أنها تندرج من حيث المعنى إلى أربعة أبواب. والحكم العطائية عبارة عن طائفة من الفقرات القصيرة المختلفة بصيغة المفرد المخاطب وتتنوع اساليب الحكم كثيرا فأحياناً تكون طويلة بعض الشيء وأحياناً قصيرة كما أن بعضها يحتوي على السجع كما أن لبعضها نفس المعنى بأساليب مختلفة.

عناق عند جسر بروكلين

سألتقي بماريك. فيم كنت أفكر حين عرضت عليها اللقاء؟ كيف سألقاها؟ كيف سأنظر إليها، وكيف نتقابل؟ هل أحتضنها أم نسلم باليد كالغرباء أم نقبل بعضنا علي الخد كالأصدقاء؟ وماذا سنقول لبعض؟ سنتحدث عن أسباب تواجدنا في نيويورك. سأقص عليها كيف وجدت منحة بإحدي المستشفيات هنا لمدة عام أوشك علي الإنتهاء، وستقول لي ما أتي بها. ستسألني عن أخباري في مصر، وأخبار سلمى، وسأسألها عن تطورات حياتها منذ رسالتها الأخيرة في العام الماضي؛ هل إنتقل لأمستردام مثلما كانت تخطط، أم ظلت في ليدن مثلما كانت تريد، ومصير بيتها الصغير. ثم نصمت، ونرتشف شيئاً من شرابنا، ربما يقاطعنا النادل بسؤال. ثم نستأنف الصمت. هل ستسالني عن حياتي العاطفية؟ هل أسألها عن هذا اليوناني الذي ذكرته في رسالتها؟ لا، لا أريد أن أسمع شيئاً عن يونانيها أو عن غيره. هل سنتطرق للموضوع المعقد؟ هل سنتحدث عنا، عما جري؟ لم نلتق وجهاً لوجه منذ كنا غارقين في الحب، منذ اتفقنا علي أن تأتي في عيد الميلاد، وتقيم معي حتي نرتب أمورنا.

صنايعية مصر

هناك أشخاص ساهموا في رسم ملامح هذا البلد وتاريخ حياة سكانه، دون أن يحصلوا على نصيبهم من الضوء والمحبة والاعتراف بالفضل. في هذا الكتاب ما تيسر من سيرة بعضهم.فصول ممتعة تعرفنا على أكثر من 30 شخصية أثرت في حياة المصريين، من مخترع كولونيا 555 وسجائر كليوباترا وشوكولاتة كورونا إلى مهندس برج القاهرة وصاحب فكرة هدم خط بارليف بالمياه”

في ممر الفئران

تدور الرواية حول “الشرقاوي” الذي يدخل في غيبوبة لم يعرف الأطباء سببًا لها وينتظر الجميع إفاقته، وبينما يرقد جسد الشرقاوي في المستشفى، إلا أنه ينتقل بشكلٍ غريب إلى عالم الظلام حيث يجد عالمًا تكوَّن بعد سقوط نيزك كبيرعلى كوكب الأرض إلا أنه لم يدمر الكوكب، بل حجب أشعة الشمس عن الأرض ما سبب اختفاء كل مصادر الطّاقة حتى غرق العالم في الظلام الحالك وبدأ بالتعفّن، ثم ظهور شخصيّة القومندان الذي يفرض عقيدة الظلام كمذهب جديد للبشر وعليه فكل من يُضبط متلبسًا بإنتاج النور حتى لو كان مجرّد إشعال نار فإنّه يُعدم دون محاكمة.

يدخل الشرقاوي إلى هذا العالم المليئ بالضعف والجهل والخرافات، ونظر إليه الناس على أنه منقذهم ومُخلصهم مما هم فيه في وسط تعجبه ودهشته.

انضم الشرقاوي ينضم إلى بعض الشباب المتمردين في عالم الظلام والذين أطلقوا على أنفسهم جماعة “النورانيين” حيث طالبوا بالضوء كحق مُكتسب للجميع فيُصبح مطاردًا من الشرطة.

يذهب الشرقاوي والنورانيون في مغامرة غير محسوبة العواقب نحو جبال الهيمالايا على أمل إعادة الشمس إلى الأرض أو على الأقل الانتقال من عالم الظلام إلى عالم النور.

وتأتي النهاية مفاجئة ومختلفة وسوداوية على عكس النهايات السعيدة المعتادة.

رحلة الدم

يتناول المسكوت عنه في تاريخنا الإسلامي. ففي سرد مبهر وأحداث مشوقة إلى أعظم وأكبر درجة يربط ببراعة بين صراعات المسلمين الأوائل حتى الآن مصرع الرسول وفتح جمهورية مصر العربية واغتيال عثمان بن عفان وعلي بن والدي طالب.

يتيح إبراهيم عيسى – ولأول مرة – صورة أكثر قربا ما تكون للحقيقة عن تلك الأعوام المأمورية والتي غيرت وجه العالم بلا نهاية.

إذاعة الأغانى

بينما تدور أغنية ما.. ثمة حياة تجري في الخلفية.

هذا الكتاب أجمل وأعمق كتاب لعمر طاهر حتى الآن، به كل ما يتميز به أسلوبه من سلاسة وذكاء وحس ساخر وزاد عليه هذه المرة فهم وإحساس عميق بالنفس البشرية وتعاطف إنساني مع ما نمر به من مواقف في حياتنا. يبوح عمر طاهر في هذا الكتاب العذب بمواقف من حياته بينما تصاحبنا أغاني تضع بصمتها على اللحظة.

صانع الظلام

“كان يوسف وحيدًا، لكن وحدته هذه لن تدوم طويلًا.يعمل يوسف في قسم الحوادث بمجلة Andlaquo;المجلةAndraquo;، وذات يوم يكلِّفه مدير التحرير بإجراء حوار صحفي مع أستاذ جامعي حُكِم عليه بالإعدام لقتله ابنه. وبدلًا من أن يحصل يوسف على إجابات عن أسئلته، يجد نفسه قد سقط في لعبة لا تحمل له إلا الأسرار والمفاجآت والأهوال التي تفوق أسوأ كوابيسه!لعبة قواعدها لا ترحم، لعبة لا يستطيع الخروج منها. فيحارب بلا أمل وبلا هوادة، لا بحثًا عن الحقيقة، بل لينجو بحياته.كان يوسف خليل وحيدًا لكن…لكنه سيفتقد وحدته هذه قريبًا!”

هوامش الفتح العربي لمصر

دراسة كاشفة ومهمة وتعيد النظر في كثير من مسلماتنا، معتمدة في ذلك على المصادر العربية والقبطية الخاصة بتلك الفترة. أثار الكتاب عندما صدر عام 1996 ردود أفعال حادة ما بين معترض بشدة (عادة بدون حجج قوية) ومرحب بشدة.
تجمع هذه الطبعة جزئي الدراسة: «حكايات الدخول» و«رحلة الانصهار».