ذرية اًبناء اًدم

سيّدنا آدم عليه السلام أبو البشريّة، فهو أول خلق الله تعالى، خلقهُ بيده من قبضة من طين، ثم أوحى فيه من روحه، ثمّ خلق الله السيّدة حواء لسيدنا آدم عليه السلام، وأسكنهما الجنّة ثم أهبطا الى الأرض كما نعرف وكما ذكر ربنا عز وجل في القرآن الكريم، والبشرية التي تحيا على الأرض هي نتاج ابناء أدم الأوائل وذريتهم، وفى هذا الكتاب تقرأ عن أولاد أدم الأوائل من قابيل وشيث وغيرهما ومنهم بنو اسرائيل ,وهل هم من ذرية يعقوب عليه السلام أم من نسل قابيل الذى قتل أخيه هابيل ؟
وهل بنى اسرائيل هم اليهود الحاليين وعلاقتهم بيهود الخزر ويأجوج ومأجوج
وتقرأ عن طوفان نوح عليه السلام وحقيقته وذكره فى الاساطير القديمة مثل الحضارة السومرية والبابلية وهل كان الطوفان عام شمل الأرض كلها أ خاص بقوم نوح عليه السلام؟
ومن هم الذين حملهم نوح على سفينته ونجوا من الطوفان؟
وتقرأ عن حقيقة يأجوج ومأجوج وذو القرنيين عليه السلام , وهل هم من سكنوا الأرض قبلنا أى قبل خلق أدم , أم انهم من نسل يافث بن نوح ؟
وتقرأ عن ذو القرنيين ومن هو بالتحديد؟
وتقرأ عن النمرود والمسيح الدجال , والسامري، والخضر والياس وادريس وعيسى ابن مريم واصحاب الكهف، فكلهم من ذرية ابناء أدم عليهم السلام وما دورهم في مواجهة المسيح الدجال

مذكرات صلاح أبو سيف

لقد عشتُ حياتي بلا أب… لم أعرف حنانه رغم أنه كان على قيد الحياة، ولم أذق طعم رعايته مع أنه كان ثريَّاً، ولم أشعر بحمايته مع أنه كان قويَّاً.
وأقامت أمي أكثر من دعوى قضائية للحصول على نفقة وكسبتْها ولكن لا أحد استطاع تنفيذ الأحكام؛ لأن الزوج والأب والعمدة المستبد كان الخصم والحكم.. القاضي والجلاد، بل لا أحد يمكنه دخول القرية دون أن يستأذنه؛ كان الخِصْم والحَكَم… القاضي والجلاد.

أبناء الماتركس

-“دعني أخبرك لماذا أنت هنا.
أنت هنا لأنك تعرف شيئاً ما؛ شىءٌ لا يمكنك تفسيره ولكنك تشعر به. وشعرت به طوال حياتك. ذلك الشىء هو أن هناك خطأ ما كبير في هذا العالم. أنت لا تعرف ما هو – ولكنه هناك، مثل الشظية في عقلك، التي تصيبك بالجنون. إنه ذلك الشعور بالتحديد هو الذي أوصلك إليّ. لكن هل تعرف ما الذي أتحدث عنه؟
-المصفوفة؟
هل تريد أن تعرف ماهي؟ المصفوفة في كل مكان، إنها حولنا جميعاً. بل وحتى في هذه اللحظة الآن، في هذه الغرفة. يمكنك رؤيتها عند النظر إلى النافذة أو عند تشغيل التلفاز. يمكنك أن تشعر بها عندما تذهب إلى العمل، أو عندما تذهب إلى الكنيسة، أو عندما تدفع ضرائبك. إنها العالم الذي يحجب رؤيتك ليعميك عن الحقيقة.
-أيُّ حقيقة؟
أنك عبد يا (نيو)؛ مثل أي شخص آخر ولدت أسير العبودية. ولدت في سجن لا يمكنك أن تشم رائحته أو تتذوقه أو تلمسه؛ سجن لعقلك. لسوء الحظ، لا يمكن إخبار أي شخص عن المصفوفة، بل يجب أن تراها بنفسك …
…أنا أحاول تحرير عقلك يا (نيو). غير أنني لا يمكنني سوى أن أريك الباب. وأنت الذي يجب عليك أن تمر من خلاله…

دروس و عبر النبي المظلوم يحيى بن زكريا عليه السلام

هذا الكتاب هو رد اعتبار لنبي من أنبياء بني إسرائيل ألا وهو : يحي بن زكريا عليهما السلام، والذي يعترف يه اليهود كنبي من أنبيائهم، وافترى عليه النصارى في قصة مقتله وكما ادعى الصابئة المندانية أنه آخر أنبيائهم، فكل هذه الملل والنحل قد انتقصوا من هذا النبي الكريم عليه السلام فظلموه حيا وميتا وقد أنصفه الإسلام وأنزله منزلته التي يستحقها، ونحن أردنا أن نميط اللثام عن قصته الحقيقية التي أوردها القرآن الكريم وأثنى عليه نبينا العظيم صلوات الله وسلامه عليه وقد أثبتنا ذلك بين ثنايا الكتاب وأزلنا عن قصته ركام الكذب والتلفيق التي لحقت به، وأظهرنا وأوضحنا الحقيقة الناصعة في قصته ثم ألحقنا بآخر الكتاب أهم الدروس والعبر المستفادة من قصته ليعتبر بها أهل الاسلام.

مذكرات هاني شنودة

الكتاب يضم 18 فصلا، حكى خلالها “شنودة” عن كثير من التفاصيل التي تنشر لأول مرة، بداية من نشأته بطنطا، وبداياته مع الموسيقى، وصولا لكواليس تأسيس فرقة “المصريين”، كذلك اكتشافه لمحمد منير وعمرو دياب وغيرهم من نجوم الغناء، فضلا عن علاقته بصلاح جاهين ودوره في تأسيس فرقة “المصريين”.

ألغاز تاريخية محيرة

لماذا بنى الفراعنة الأهرامات؟ هل وقعت حرب طروادة بالفعل؟ من هو الملك آرثر؟ ومن كتب مسرحيات شكسبير؟ ما سر «العلامة» التي أظهرتها جان دارك لِوَلي عهد فرنسا فنالت ثقته على الفور؟ هل مات موتسارت مسمومًا؟ من مخترع آلة الطباعة؟ وهل كان من الممكن إنقاذ السفينة تيتانيك؟ هذه بعض الأسرار التي يحاول بول أرون سَبْرَ أغوارها في هذا الكتاب الذي يمثل نظرة شاملة على القضايا التي لم تُحل مغاليقها على مر التاريخ، والذي يتميز بدقة البحث وبراعة الأسلوب. يتنقل أرون بين أبرز الأحداث في مختلف العصور وينتقي أكثرها إثارة للحيرة، مستخدمًا أسلوبه الرائع في تصوير هذه الألغاز لينقِّب في الخلفية الاجتماعية والتاريخية لكلٍّ منها، ويقدم تصويرًا موحدًا للفترات الفاصلة المحيرة والتي لم تشهد توثيقًا جيدًا. ففي فصول موجزة، يفحص المؤلف الأسئلة المحيرة المحيطة بالأحداث التي يتناولها بالبحث، ويدرس النظريات المختلفة المتنافسة التي ظهرت على مر الزمن والتي تعود إلى الكثير من المفكرين والمصادر الغامضة.

بساتين البصرة

انطلاقًا من حلم وَرَد عابرًا في كتاب «تفسير الأحلام الكبير» المنسوب للإمام محمد بن سيرين، تُشيِّد منصورة عز الدين عالمًا آسرًا يدمج الماضي بالحاضر وتتلاشى فيه الحدود بين الذات والآخر.
رحلة حافلة بالأسئلة والشكوك، يبحث خلالها البطل هشام خطَّاب عن الشيء في سواہ، ويقتفي أثرَ ذاته خارجها، علّه يقبض على لمحةٍ منها في كل ما عداها، فيما تقتنص الكاتبة من كلمات وحيوات الآخرين منمنمات تشكِّل عبرها ملامح حياته.

أسطورة السكير المقدس ومصير ناظر المحطة

ولأن جلسته جاءت في مواجهة مرآة، فلم يستطع أن يمسك نفسه عن تأمل وجهه في المرآة، فكان كأنه الآن يتعرف على نفسه من جديد. على أنه فزع. لكنه أدرك في الوقت نفسه لماذا كان في السنوات الأخيرة يخاف من المرايا إلى هذا الحد. لأنه لم يكن من الجيد أبدًا أن يرى المرء بعينيه عفنه هو. وما دام المرء لا يضطر إلى رؤية وجهه، فإن الأمر يكاد يكون أحد أمرين، إما أنه ليس له وجه أصلاً، وإما أنه لا يزال له وجهه القديم نفسه الذي يعود إلى زمن ما قبل التعفن.

ملك الترسو فريد شوقي

هذه حياتي..
“لن أخفي شيئاً، سأقول الحقيقة كاملة، حتى أخطائي.
ونزَواتي وعيوبي سأحكيها بلا تردُّد؛ فأنا لا أخجل من نفسي، من حياتي، فلولا الخطأ ما كان الصواب، ولولا القُبح ما كان الجمال، ولولا الظلام ما عرفنا قيمة وروعة النور. هذه حياتي بكل حُلوها ومرِّها، بذكرياتها السعيدة والتعيسة، بدموعها وضحكاتها.
هذه مُذكراتي أُهديها لكل قارئ علَّها تكون عبرةً ودرساً يستفيد منه كلُّ مَن يقرؤها.  “فريد شوقي”

الملك والكتابة 3 – قصة الصحافة والسلطة في مصر

حدث ذلك في أربعينيات القرن الماضي!

كان الكاتب الكبير «محمود السعدني» في زيارة لمنزل صديقه المبدع «زكريا الحجاوى»، وبصحبته رسام الكاريكاتير «طوغان».

وحين دخلا إلى البيت، وجدا شخصًا لم يرياه من قبل جالسًا في البيت، فسألا «الحجاوي»: مش تعرَفنا على ضيفك؟

فأجاب «الحجاوى»: هذا الشخص سيحكم مصر في يوم من الأيام.
فضحك السعدنى، وقال ساخرًا: “ده هيحكم مصر.. ده شكله مخبر”!

والتزم الضيف الذي كان خارجا لتوه من السجن الصمت، ولم يُعلِّق

وقامت ثورة يوليو، واكتشف الجميع أن هذا الشخص الذي التقوه في منزل «الحجاوي» من أعضاء مجلس القيادة الثورة.
ومرت سنوات طويلة.
ورحل «جمال عبد الناصر»، وصار الشخص الذي كان يجلس معهم في المقهى سيادة الرئيس محمد أنور السادات.