Gone with the Wind

(2014) Set against the dramatic backdrop of the American Civil War, Margaret Mitchell’s magnificent historical epic is an unforgettable tale of love and loss, of a nation mortally divided and a people forever changed. Above all, it is the story of beautiful, ruthless Scarlett O’Hara and the dashing soldier of fortune, Rhett Butler.

Since its first publication in 1936, Gone With The Wind has endured as a story for all our times.

كيف تشاهد فيلماً سينمائياً

ستتعرف في هذا الكتاب على تاريخ السينما ، وتطورها عبر الأجيال
كما ستتعرف على أدوار المؤلف والمخرج ومدير التصوير والإضاءة والديكور في التأثير على انفعالاتك ومشاعرك وعقلك بينما أنت أمام الشاشة
كما ستشاهد عشرات النماذج والصور لترى كيف تصلك رسائل خفية ، فقط من خلال اللون والضوء والظلام وموقع الممثلين وترتيبهم أمام الكاميرا
لتختلف بعدها بشكل كامل رؤيتك للأفلام

نجيب الريحاني: المذكرات المجهولة

المذكرات المجهولة لَمْ يَزلْ نجيب الريحاني يحظى باهتمام المشاهد المصري والعربي بشكل لا نظير له، فرغم أفلامه القليلة إلّا أن تلك الأفلام ظلّت محلَّ جذْب وفُرْجَة طوال سبعة عقود، وذلك منذ عقد الأربعينات من القرن الماضي، حتى اللحظة التي نعيش فيها، ورغم ذلك نلاحظ أن هناك من حاول التقليل من شأنه على المستوى الفنّيّ والسّياسيّ، وجديرٌ بالذكْرِ أنّ بعض من حاول ذلك تراجعو، بعدما أدركوا الأهمِيَّة الأسطوريَّة التي يشغلها الريحاني الممِثّل والظاهرة، عند المشاهد، وعند كثير من الباحثين الجادّين على المستوى العربي والعالمي، ولكن ظلّتْ بعضُ كتاباتٍ لم تتراجعْ عن ظُلمها للرّيحاني؛ مثل ما كتبه صلاح عبد الصبور، ويحي حقّي، واعتبر يحي حقّي مسرحه نوعًا من “الرَّدْح والتَّشْلِيق”، وإهانةً بالغة للمصريّين، كذلك جرده صلاح عبد الصبور من عناصر كثيرة في الفنواعتبره مجرد مُمثّل مُضْحك، وتنبَّأ بأن مسرحه سينتهي برحيله، ولا مجال لاستعادة مسرحه بأىّ شكلٍ من الأشكال!. وكانت سيرته الذَّاتيَّة المذعومة، والتى نُشِرَتْ عام 1959، وصدرت عن دار الهلال، عنصرًا من عناصر الإيذاء التي لحقت بنجيب الريّحانى وحياته وفنّه؛ هذه السيرة التي انْبَثقتْ من خيال محرّر مجهول، وزعمت الدَّار بأنَّ الرّيحاني كتبها بخِطّه، وراح ذلك المؤلف يصول ويجول في سلسلة وقائع مثيرة وسخيفة؛ ليقدم لنا صُوَرًا شديدة الهزليَّة للفنان العظيم. هنا ننشر السيرة الحقيقيَّة كما نرى، حتى يثبُتَ عكس ذلك، وقد صدرت هذه السيرة بعد رحيله عام 1949، ولكن تم حذفُها ومحوُها تماما من ذاكرة المؤرخين. كما يقدم شعبان يوسف – محقق النص – دراسة مُوسعة؛ لمناقشة بُطْلَانِ السيرة التي شاعتْ لأكثر من ستَّة عقود؛ حيث أنها نُشِرَتْ قبل نشرها في كتابٍ مُنَجَّمَةً، عام 1952، كما ننشر مختاراتٍ من الدراسات التى تناولت الرّيحاني، سلبًا وإيجابًا؛ حتى نعيد لنجيب الرّيحاني – بشكل موضوعيّ – بعضًا من الاعتبارات الذي ضاع في فوضي التأريخ، ومن جرَّاء فساد بعض الذّمم، التي صممتْ، وآثرتْ أن تميل الترابَ على سيرة فنّان كبير، ما زال يحيا بيننا بقوّة النَّاشر

Goldfinch

(2013) Winner of the Pulitzer Prize for Fiction 2014

Aged thirteen, Theo Decker, son of a devoted mother and a reckless, largely absent father, survives an accident that otherwise tears his life apart. Alone and rudderless in New York, he is taken in by the family of a wealthy friend. He is tormented by an unbearable longing for his mother, and down the years clings to the thing that most reminds him of her: a small, strangely captivating painting that ultimately draws him into the criminal underworld. As he grows up, Theo learns to glide between the drawing rooms of the rich and the dusty antiques store where he works. He is alienated and in love – and his talisman, the painting, places him at the centre of a narrowing, ever more dangerous circle.

The Goldfinch is a haunted odyssey through present-day America and a drama of enthralling power. Combining unforgettably vivid characters and thrilling suspense, it is a beautiful, addictive triumph – a sweeping story of loss and obsession, of survival and self-invention, of the deepest mysteries of love, identity and fate.

Egyptian Theatre in the Nineteenth Century 1799–1882

Using previously unexploited sources, Philip Sadgrove provides a comprehensive account of the early history of theatre in Egypt, from the time of the French expeditionary force led by Napoleon in 1798, to the British occupation in 1882

The Arab National Project in Youssef Chahine’s Cinema

In a major addition to the academic library on the cinema of Youssef Chahine and on Arab and Egyptian cinema in general, Malek Khouri here presents the most comprehensive and up-to-date study on Chahine’s work to appear since his death in 2008. The methodological approach of the book, and more precisely the discussion of the theme of Arab national unity from a post-colonial point of view, emphasizes the ideological underpinnings of this Egyptian director’s themes as well as his esthetics. The author focuses on the interaction between Chahine’s personal and political preoccupations, his eclectic cinematic style, and his devotion to connecting with a wide audience of filmgoers.

Like Water for Chocolate

Dracula

افيش السينما المصرية

أنا والسينما

كثيرا ما جاء ذكر السينما في أعمالي الروائية . ولقد كتبت أكثر من مقال في السينما ضاعت مني للأسف لأنها كلها كانت قبل عصر الإنترنت في مصر , ومن ثم كان الحفاظ عليها يحتاج شخصا منظما وهو ليس أنا وسأحاول هنا الوصول إلي بعضها .
حكاياتي مع السينما وفي السينما كثيرا ما تحدثت عنها بين الأصدقاء . في السنوات الأخيرة بدأ بعض الكتاب يطالبونني أن أكتب في السينما عبر حياتي . أسماء كثيرة أذكر منها الكاتب والناقد والمؤرخ السينمائي محمود قاسم والشاعر الصحفي سيد محمود الذي كرر مطلبه كثيرا وتشجعت به , وعدد كبير من الشباب المحبين لكتاباتي . ترددت كثيرا لأني مثل نجيب محفوظ لن أكتب مذكراتي التي تسللت إلي رواياتي . لكني أخيرا قررت أن أفعلها في هذا الجانب . السينما ؟ لم َ لا ؟
لم تكن السينما مجرد فيلما شاهدته وعدت إلي البيت , لكنها كانت ” مشوارا ” رائعا مع أصدقاء أفتقدتهم في الحياة فيما بعد . مشوار رائع في طرقات وشوارع فقدت بريقها وجمالها ومدن تقريبا اختفت رغم أنها لا تزال تحمل أسماءها . السينما كما عرفتها تاريخ وطن وتجليات لروح ذلك الوطن . ومن ثم فكرت أن أكتب رغم أني في السنوات العشر الأخيرة لم أعد من رواد السينما إلا نادرا , بحكم السن والقدرة علي الحركة في بلد أقصي آمالك فيها أن تعود سالما إلي البيت أو تذهب إلي موعد ما دون تأخير .