Archives
فرح، 12 سنة، تعيش في باريس و لديها فضول كبير أن تتعرف أكثر على جذورها التي تمتد عبر ثلاثة بلدان: مصر،و سوريا، و بولندا. من الأفضل من الجداتلسرد تاريخ العائلة؟ و ما الأفضل من الوصفات العائلية للانغماس في الذكريات بكل الحواس؟ تأخذنا فرح في رحلة عبر الزمان و المكان مع تيتا و بابتشا. “سواء أكانت لمة العائلة مصرية أم سورية أم بولندية، فإن الطعام الشهي الممزوج بالحب لديه هذه القدرة السحرية على غزل الروابط و الذكريات في قلوبنا جميعا عبر الحدود بل و يحمل في طياته الحكايات التي تتخلل الروح
واهم حقاً من يعتقد أن الغائب فيها لن يعود، وأن الجرح فيها لن يلتئم..
واهم حقاً من يعتقد أن المشكلات لن تنتهي، وأن الحزن سيبقى..
واهم حقاً من يعتقد أن الشقاء سيستمر، وأن الألم سيدوم..
لا.. لا شيء سيدوم..
فالحياة نفسها لن تدوم على حالٍ واحد.. ولا لشخص واحد، ولا.. على شخص واحد.
لذا.. عِش حياتك بسعادتها وشقائها، بحزنها وفرحها، بحلوها ومُرها..
عيشها.. عالحلوة والمرة
سنتعرف في هذا الكتاب على ما يشغل بال كل أب وأم لا يعرف كيف يتعامل مع تلك المرحلة. كما سنتعرف على أكثر المشكلات المؤرِّقة المصاحبة للمراهقة وكيف يتعامل معها الأبوين، وما هي الأساليب الخطرة التي تدمر حياة ابنك المراهق إن استخدمتها. آملين أن نصل إلى علاقة ناجحة مع أبنائنا، وقيامنا بدورنا على الوجه الأمثل بما يساعد على إيجاد شخص صالح للحياة، وليس مجرد كائن يعيش دون هدف.
قالت إنها لم تظن قط أن تواجه مثل هذا الموقف، وكنت منشغلاً بما يحدث على الشاطئين اللذين سكنت حركتهما تقريبًا بما عليهما من جماد وشجر إلا حركة طائر «أبو قردان» وهو يدب منقاره الحاد في طين الشط، غير آبه بتناثر الوحل على ردائه الأبيض، ثم فرحته وهو يلتقط دودة سمينة ويحرّكها عاليًا يمينًا ويسارًا كأنه يعلن انتصاره، بينما الدودة مستسلمة تمامًا كأنها ميتة، أو كأنها اشتهت منذ مولدها هذه اللحظة.ثم فجأة تباعد صوتها الذي كان يسكنني لسنوات فانتبهت، كان قاربنا الذي تقاسمناه لفترة كبيرة أو قصيرة – لم يعد يهم – قد انشطر، وكانت تقود بمهارة نسر جارحٍ مقدمتَه، وتشق المياه بسكين حادة، مبتعدةً، ثم بدا ظهرها يلوح لي من بعيد، كجثة ضخمة لحيوان نافق، بينما الجزء المشطور الذي أعتليه يتهادى بي نحو ظلمة بدت لي مألوفة ومحببة.
وترصد المجموعة التي تضم 13 حكاية، وصدرت بترجمة الدكتور خالد البلتاجي أستاذ اللغة التشيكية بكلية الألسن جامعة عين شمس، المؤثرات الاجتماعية وذكريات الطفولة التي تركت بصماتها على روح يان، الذي تأثر به فيما بعد واحد من أفضل شعراء القرن العشرين، وهو الشاعر بابلو نيرودا
إنهم مشغولون بالدماء، بالفناء.. أما نحن فمشغولون بالبقاء.. هم يدقون طبول الحرب، نحن لا ندق الإ طبول الحب” تعبر تلك الكلمات التى قالها جلال الدين الرومى عن ماهية التصوف العرفانى، النسخة الحقيقية من الدين المعبرة عن روح الإسلام الحقيقى الذى اختطفته المفاهيم الأصولية، هذا الكتاب يؤرخ لبعض محطات الحق والحب والخير والجمال والظلم أيضا…
يتناول المؤلف بعض الحركات التى أتخذت من التصوف نقطة انطلاق لها لاستقطاب الجمهور، مثل بابا إسحق وينتهى بالحديث عن التصوف النموذجى فى ” قونيا” والتصوف العرفانى متمثلا فى ” جلال الدين الرومى” وعلاقته الخاصة بشمس التبريزى وكذلك علاقة السلطة بأقطاب التصوف مثل ابن عربى والرومى.
الرواية تقوم على الاجابة على سؤال مهم و هو كيفيه مواصله الانسان للحياه بعد اختفاء اقرب احبائه عنه؟ من خلال والد البطل فى الرواية رجل السياسة، الذي يختطف ولا يظهر له أثر بعد ذلك، وهو ما حدث مع والد الكاتب في الواقع. و يحاول الابن العثور على والدة و يظهر فى احداث الرواية حنين الابن لوالدة ومدى هوسه في العثور على أبيه وإصراره على معرفة تفاصيل وأسباب اختفائه
يستدرجنى الغضب غلى مقال مباشر. ليس هكذا تكتب الحكايات. مهمتى صعبة يا شهرزاد، الأنقاض كثيرة، وعلى جدك أن ينقض كثيرا قبل أن يغزل لك كساء من هذه الحكاية، او يقيم منها مبنى له منطق و معمار.جدك ضائع يا بنت، نقض الوزر ظهره وأقعده.
بضع لحظات صامتة مرّت، فيما راح الباب ينغلق على مهله. أخبرني بعدها أن عليَّ التفكير بجدية في العلاج الكيميائي، بنفس النبرة التي يخبرني بها أحدهم أنه حان الوقت لشراء حذاء جديد. كنت هادئاً، والطبيب هادئ، والغرفة هادئة، ودرجة الحرارة فيها مناسبة، وكان ثمة بخار يتصاعد من أكواب الشاي الورقية أمامنا. حملت الكوب إلى حجري وأطرقت إليه بسكون. عبر الشق السفلي للباب، كانت تصلني من الممر أصوات خافتة؛ نداءات لمرضى، وممرضات يتحركن بخفة في أزواج أحذية بيضاء، تلتصق خطواتها في البلاط. ومن منطقة أبعد قليلاً، أخذ يتردَّد بكاء صاخب لرضيع، حُقن بإبرة على الأرجح. حين عاد الطبيب يتحدث، كنت لا أزال ممسكاً بالكوب وقد ازداد سخونة بين يديّ. استغرقت في التحديق إلى داخل الكوب باهتمام، كما لو كان صوت الطبيب يصدر من هناك
