يعرض الباحث الأكاديمي والمؤرخ الفلسطيني طريف الخالدي في كتابه “الإنجيل برواية المسلمين” ما سماه “قصة حب بين الإسلام والمسيح”، معتبرا أن هذا “الإنجيل الإسلامي” يمكن أن يلعب دورا مهما في الحوار المسيحي الإسلامي الحالي.
يعرض الباحث الأكاديمي والمؤرخ الفلسطيني طريف الخالدي في كتابه “الإنجيل برواية المسلمين” ما سماه “قصة حب بين الإسلام والمسيح”، معتبرا أن هذا “الإنجيل الإسلامي” يمكن أن يلعب دورا مهما في الحوار المسيحي الإسلامي الحالي.
الفكرة الجوهرية والقائدة للبيان، ألا وهي أن الإنتاج الاتقصادي والبنية الاجتماعية، المتفرعة عنه بالضرورة، يشكلان، في كل حقبة تاريخية، أساس التاريخ السياسي والفكري لهذه الحقبة؛ ولذا فإن التاريخ كله (منذ انحلال الملكية المشاعة القديمة للأرض) كان تاريخ الصراع بين الطبقات، كان، في مختلف مراحل التطور الاجتماعي، تاريخًا للصراع بين الطبقات المستغَلة والطبقات المستغِلة، بين الطبقات الحاكمة والطبقات المحكومة.
صدرت مقالة النقد والحقيقة سنة 1966 كرد على كتاب (ر.بيكار) نقد جديد ام تدجيل جديد؟
بيد ان رولان بارت لم يكن يرمي فقط الى اثارة جدال كلامي حول طريقته في تحليل راسين الذي يعتبر بيكر متخصصاً فيه
صدرت حديثًا عن منشورات الجمل٬ النسخة العربية لكتاب «بابل تنهض من جديد» وبعنوان فرعي: «نتائج التنقيبات الألمانية»٬ من تأليف عالم الآثار الألماني روبرت كولدفاي٬ وترجمة الدكتور ناجح العبيدي.
يشار إلى أن روبرت كولدفاي، عالم أثار ومعماري ألماني، وينسب له اكتشاف مدينة بابل القديمة في العراق، ولد في مدينة بلاكنبيرج في ألمانيا ومات في برلين عن عمر 70 سنة.
تمكن هذا الباحث من اكتشاف بوابة عشتار، التي قام بنقلها إلى ألمانيا، كما تمكن من تحديد موقع الجنائن المعلقة في بابل وألتي بنيت في سنة 580 ق م، كما تمكن من تحديد موقع زقورة إيتيمينانكي، واكتشف عدة ألواح أثرية تتكلم عن بابل.
وفي تقديمه للديوان يقول “مظلوم”: “المطر القديم” ديوان آخر لم ينشره بوب كوفمان بنفسه٬ بل بدا أن مصيره الاحتراق في النار٬ لولا أن قدره شاء له أن ينهض من النار كطائر العنقاء.
كتاب روح الشرائع ، يعد بلا شك ، أحد النصوص الأساسية في تاريخ الفكر في القرن الثامن عشر.
بعد قرون من الصمت، قررت، أنا القدس، أن أتكلم لأروي قصتي الحقيقية، لا تلك التي يشيعها المالئون لي، أولئك السذج الذين يتخيلون أن لا مناص لي من أن أكوون لواحد منهم، والذين ينظرون إلي كعروس يستطيعون أن يضعوها في قفص أو كبغي تسلم نفسها لمن يدفع أكثر.
أنا القدس.
أنا الوحيدة، المقدسة، الكاملة، وفي حجارتي تهتز الحقائق الأبدية الثلاث، كل واحدة منها مكملة للأخرى، وغير قابلة للانفصال.
“اليوميات” تجمع بين الثوري والكلاسيكي… الموهبة والعقل يجدان هنا معيارهما، يتشابك أسلوبان منخفض وعالٍ ويعززان بعضهما البعض.
ما الذي نصح به هذا المتمرد، المحطم، الطليعي والمستهزئ، كما تعامل معه العديد من الناس، عند غروب حياته؟…
لقد عاد من الأرجنتين ويتجه إلى أوروبا بـ “كلمته الأخيرة”: “كيف نجعل الفن يتوقف عن أن يكون تعبيراً عن ضحالتنا وأن يعود تعبيراً عن عظمتنا، جمالنا وشعرنا؟ إليكم برنامجي: أولاً – ينبغي إدراك بلاهتنا إلى أقصى حد… ثانياً – ينبغي رفض جميع النظريات الجمالية المصنعة إبان الخمسين سنة الأخيرة، التي تهدف خلسة إلى إضعاف الشخصية.
كل هذه الفترة مسمومة بالسعي لإزالة القيم والناس، لترحل! ثالثاً – بعد التخلي عن النظريات، ينبغي الإتجاه إلى الأشخاص، الشخصيات العظيمة من الماضي وعلى التوازي معهم إيجاد في أنفسنا مصادر دائمة للبراعة، الإلهام، الزخم والفتنة.
اليوميات تجمع بين الثوري والكلاسيكي . الموهبة والعقل يجدان هنا معيارهما . يتشابك أسلوبان منخفض وعالٍ ويعززان بعضهما البعض . مالذي نصح به هذا المتمرد ، المحطم ، الطليعي والمستهزئ ، كما تعامل معه العديد من الناس ، عند غروب حياته ؟ لقد عاد من الأرجنتين ويتجه إلى أوروبا ب((كلمته الأخيره)) : “كيف نجعل الفن يتوقف عن أن يكون تعبيراً عن ضحالتنا وأن يعود تعبيراً عن عظمتنا ، جمالنا وشعرنا ؟ إليكم برنامجي : أولاً – ينبغي إدراك بلاهتنا إلى أقصى حد . ثانياً – ينبغي رفض جميع النظريات الجمالية المصنعة إبان الخمسين السنة الأخيرة ، التي تهدف خلسة إلى إضعاف الشخصية . كل هذه الفترة مسمومة بالسعي لإزالة القيم والناس ، لترحل ! ثالثاً – بعد التخلي عن النظريات ، ينبغي الإتجاه إلى الأشخاص ، الشخصيات العظيمة من الماضي وعلى التوازي معهم إيجاد في أنفسنا مصادر دائمة للبراعة ، الإلهام ، الزخم والفتنة .