يرى المؤرخ إريك دورتشميد، مؤلف كتاب: “عامل المناخ” أن تغيير أنماط الطقس سيكون هدف استراتيجي في المستقبل، حيث يقول إن هناك علماء يسعون بالفعل للتأثير على أنماط الطقس، وأن هذا لم يعد فكرة لدي العلماء المجانين، بل هدف لأي دولة تمتلك تكنولوجيا متقدمة.
يرى المؤرخ إريك دورتشميد، مؤلف كتاب: “عامل المناخ” أن تغيير أنماط الطقس سيكون هدف استراتيجي في المستقبل، حيث يقول إن هناك علماء يسعون بالفعل للتأثير على أنماط الطقس، وأن هذا لم يعد فكرة لدي العلماء المجانين، بل هدف لأي دولة تمتلك تكنولوجيا متقدمة.
في معركة السوم عام ١٩١٦ خطرت فكرة مجنونة على النقيب نيفيل “قائد كتيبة في الجيش البريطاني” فأمر رجاله بترك مواضعهم والهجوم على العدو بركل كرة قدم عبر المنطقة الحرام ومطاردتها حتى الخطوط الألمانية. قُتل كل أفراد الكتيبة بما فيهم النقيب.
المسرحية من فصل واحد يصفها مترجمها في مقدمته: “إنه فصل مكثّف ومتوتّر ومختزل، شخصياته يحرّكها بيكيت بمهارة وقدرة فائقة، كما يحرّك اللاعب الماهر حجارة الشطرنج، يضبطها بلا استرسال، كما حدث في “في انتظار غودو”، مسرحيته الأشهر .
في “نهاية اللعبة” أربع شخصيات تعيش بعيدة عن الحياة في غرفة مغلقة ذات نوافذ مرتفعة، عالم لا يتحرّك ولا تحدث فيه أو له أي تغيّرات، شخصيات لا تملّ من تكرار حواراتها من دون معنى أو هدف، من دون حتى أن تكمل جملها، ضمن العبثية التي تبنّاها بيكت في كتاباته.
لايتواصل الأفارقة والهنود، ولايتناولون الطعام سوية، ولايتزاوجون فيما بينهم. فالهنود عنصريون، وليس حديثاً بل منذ آلاف السنين، وليس بصورة فردية أو طريقة عرضية، بل على أساس نظام أجتماعي قديم، لهذا لايصعب تخيل ماذا يظنون بالأفارقة.أما هؤلاء فموقفهم معقد . ولايصف هذا التعقيد أفضل من الحكم الذي أطلقه الأثرياء الهنود، شخص أفريقي بائس فقير يرتدي الأسمال، حين قال: (ليسوا أذكياء).
لوحةٌ في الخلفية للإيهام البصريّ (واضحٌ فيها الادّعاء والتكلّف)، تمثّلُ امتدادَ سماءٍ خاليةٍ من الغيومِ وسهلاً عارياً، والتقاءَهما في البعيد. ويني، مدفونة حتّى خصرها في التلّ، في مركزِه تحديداً. في الخمسين من عمرها. بها أثرٌ من جمالٍ. يفضَّل أن تكون شقراءَ، ممتلئة الجسم، عاريةَ الذراعين والكتفين، ترتدي صِداراً مكشوفاً جداً، صدرها ممتلئٌ، وتضع عقداً من اللؤلؤ. تنامُ واضعةً ذراعَيها على التلّ، ورأسَها على ذراعيها. بجانبها، عن شمالها كيسٌ أسودُ كبيرٌ، من صنف أكياس التسوّق (قفّة)، وعن يمينها مظلّةٌ مقبضها ملمومٌ إلى الدّاخل، فلا يُرى منه سوى قبضتِه التي هي على شكل قفل الباب.
في عام 2004، عادت ذاكرة إيبان، صاحب العيادة البيطرية البسيطة في هافانا، الذي كان يحلم بأن يصبح كاتباً، إلى فصل من فصول حياته وقع له عام 1977 حين تعرّف إلى رجل غامض رآه يتنزّه عند شاطئ البحر برفقة كلبي صيد روسيين. جرت عدة لقاءات بينه وبين ذلك الرجل، الذي كان مطّلعاً على تفاصيل دقيقة عن رامون ميركادير، قاتل تروتسكي، كشف له فيها النقاب عن أسرار فريدة محورها شخصية القاتل. أعاد إيبان، بفضل تلك الاعترافات، بناء الخطوط التي سارت عليها حياة لييف دافيدوفيتش برونشتاين، أو تروتسكي، وحياة رامون ميركادير، الذي عُرف أيضاً بـ «جاك مورنارد»، وكيف تحوّل الاثنان إلى ضحيّة وجلّاد، في واحدة من أكثر جرائم القرن العشرين دلالة ووقعاً. لقد تشابكت حياتاهما بدءاً من المنفى الذي فُرض على تروتسكي عام 1929 ورحلته الشاقّة إلى المنفى، ومن طفولة ميركادير في برشلونه البرجوازية ومغامراته العاطفية ومعاناته أثناء الحرب الأهليّة أو بعدها، وهو في موسكو وباريس، قبل أن يلتقي الاثنان في المكسيك. تُكمّل القصتان إحداهما الأخرى حين يضيف إيبان إلى حياتيهما مجريات حياته الشخصيّة والفكريّة في هافانا المعاصرة وعلاقته المدمّرة بذلك «الرجل الذي كان يحب الكلاب».
مثل أبيلار هيلواز دفنا في قبر مشترك، ارتبط اسماهما معاً إلى الأبد. كانا زوجين من أزواج العالم الأسطوريين. لا يمكننا أن نفكر باحد منهما من دون التفكير بالآخر: سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر.
في نهاية الحرب العالمية الثانية تبوأ سارتر وبوفوار، على نحوسريع، مكانة عالية بو صفهما مفكريَنْ حرين وملتزمين. كتبا في جميع الأنواع الاديبة: المسرحيات والروايات والدرا سات الفلسفية وقصص الرحلات والسيرة الذاتية والمذكرات و أدب السيرة والصحافة. وقد شكلت رواية سارتر الأولى «الغثيان» حدثاً في عالم الرواية الفرنسية المعا صرة. وغدت مسرحياته العشر حديث المو سم المسرحي في باري . وأحدثت درا ساته الفلسفية: «الوجود والعدم» و «نقد الفكر الديالكتيكي» وغيرها صدمة هذا إلى جانب بحثيه الأدبيين اللذين كرسهما لجان جينيه وغوستاف فلوبير. لكنه ربما سيُذكر على نحو أفضل من خلال سيرته الذاتية «كلمات»، هذا الكتاب الذي أكسبه جائزة نو بل. وسترتبط وبوفوار دائماً بكتابها الهام «الجن الآخر» وبمذكراتها وبروايتها اللامعة «المندرين» التي ا ستحضرت فيها جو أوربا بعد الحرب العالمية الثانية.