سونيتات الى اورفيوس

ويأتي هذا الكتاب من ضمن مجموعة:

الأعمال الشعرية الكاملة لراينر ماريا ريلكه

تأتي هذه الأعمال في ثلاثة مجلدات حملت عناوين «كتاب الساعات» و«كتاب الصور يليه قصائد جديدة» و«سونيتات إلى أورفيوس يسبقه مراثي دوينو» لتقدم النتاج الشعري الكامل لأحد أبرز شعراء الألمانية والعالم، ذلك الشاعر الذي قال عنه الروائي النمساوي روبرت موزيل: «لم يكن راينر ماريا ريلكه متكيفاً وحقبتنا. ولم يفعل هذا الشاعر الغنائي الكبير سوى أن قاد الشعر الألماني إلى الكمال لأول مرة في تاريخه». ويقول موزيل أيضاً عن ريلكه: «لم يكن إحدى ذرى عصرنا هذا، بل واحداً من تلك الأعالي التي يسير عليها مصير الفكر الإنساني من معصر إلى عصر».

لذة النص

ثمة ميثولوجيا بأكملها، ميثولوجيا مبتذلة ترمي إلى جعلنا نعتقد أن اللذة (لذة النص خاصة) هي فكرة يمينية. يقذف دفعة واحدة بكل ما هو مجرد، ومضجر، وسياسي، نحو اليسار ولا يستبقي اليمين لنفسه سوى اللذة: مرحبا بكم بيننا أنتم يا من أتيتم أخيرا إلى لذة الدب، أما في اليسار فتحتقر كل “بقية من بقايا النزعة اللذية” بدافع أخلاقي، ويرتاب فيها (وتنسى سيجارات ماركس وببريخت). في اليمين يطالب باللذة ضد ما له طابع ذهني وضد الكهنوتية: إنها الأسطورة الرجعية القديمة التي تعارض العقل بالقلب، و الاستدلال بالإحساس، و”التجريد” (البارد) ب”الحياة” (الحارة). ألا ينبغي للفنان، وفقا لقاعدة دوبوسيه الرهيبة أن “يسعى في تواضع إلى إنتاج ما يجلب اللذة للآخرين”. وفي اليسار يعارض “مجرد التلذذ” بالمعرفة و المنهج والالتزام والنضال (ومع ذلك نتساءل: ماذا لو كانت المعرفة ذاتها شهية). في الطرفين معا تقوم الفكرة الغربية المتمثلة في أ، اللذة شيء بسيط، فيطالب بها أو تحتقر بسبب كونها كذلك. على أن اللذة، ليست عنصرا في النص، ولا هي مجرد بقية، كما لا تتوقف على منطق للفهم و ألإحساس. إنها زوغان، شيء ثوري ولا يحمل الصفة المجتمعية في آن واحد. ولا تستطيع أية جماعة أن تتحمل عبئها، كما لا تستطيع ذلك أية عقلية ولا أية لهجة فردية، هل اللذة شيء محايد؟ إننا نرى جيدا أ، لذة النص لذة فاضحة: لا لأنها أخلاقية بل لأنها لا مجل لها.

سافرت ملاحقا خيالاتي

وثيقة تاريخية، حول الشعر والإبداع والمجتمعات في العراق وبلدان عربية والولايات المتحدة، وهي شهادة على زمن مضى تهمّ الباحثين وقرّاء شعر سركون بولص، ضمن حوارات طويلة متأنّية تبحث في عوالم صاحبها، وتبدو مغايرة عن كثير مما هو سائد اليوم في زمن تكاد تختفي منه الصحافة الثقافية المهنية المكتوبة.

2666

2666، هي الرواية الأخيرة للكاتب روبرتو بولانيو. صدرت هذه الرواية في عام 2004 بعد عام من وفاة بولانو. تتشعب موضوعات هذه الرواية التي تدور أحداثها حول كاتب ألماني مراوغ وجرائم قتل مستمرة وغير محلولة بحق النساء في سانتا تيريزا، المدينة الخطيرة المستوحاة من مدينة سيوداد خواريز الشهيرة بجرائم قتل الإناث.

الهاجس الاقوى عن الشعر والحياة

يتناول الشاعر الزمن وهو ينسلّ من بين أصابعه قطرة فقطرة، ثم يتبخّر حتى يصبح عدماً. في إحدى قصائده الغزلية، يقول غالب “إن القطرة التي لا تصير نهراً تتشرّبها الرمال”. ومرة تلو المرة، عندما أكتب، أكتشف أنني لا أتذكّر شخصاً أو مكاناً أو مشهداً أو صوتاً أو أغنية بعينها، وإنما أتذكّر أولاً وقبل كل شيء، كلمات

الحلاج موضوعا

جمع الدكتور الشيبي في الكتاب غالب الشعر القديم والحديث الذي ذكر الحلاج في كلماته، وأضاف للدراسة الواسعة استخدام مأساة الحلاج في الفنون الأدبية الحديثة، كما جمع تقريباً كل اللوحات التي استخدمت الحلاج موضوعاً فيها.

والدراسة موسعة وتكاد تكون شاملة، ومعظم مادتها موجود في ترجمتنا لآلام الحلاج (دار نينوى، 2019)، موسوعة ماسينيون الضخمة عن التصوف الاسلامي، خلا اللوحات.

الكتاب مذيل بفهارس شاملة تفيد الباحث، وهو قراءة ممتعة وسلسة لموضوع صوفي شائك، مما يجعله فريداً في مادته.

عمر الخيام واناشيده ورباعيات ت

يتناول هذا الكتاب الأعمال المنجزة لصادق هدايت حول عمر الخيّام وأناشيده ورباعياته، ومنها كتابه الأول “رباعيات عمر الخيّام” وفي بداية الكتاب قدم هدايت سيرة حياة الخيام وأضاف بحوثاً أخرى عرّف بها بعمر الخيّام كعالم رياضيات وفلكي وفيلسوف مؤلف للرباعيات، كما رصد (106) رباعية في الكتاب الثاني أي “أناشيد الخيّام”، حذف منها رباعيات لا تخص الخيّام؛ وعلى هذا الأساس يمكن عدّ الرباعيات المتفق عليها من قبل صادق هدايت (102) رباعية، وفي كتاب “أناشيد الخيّام” وردت (62) رباعية مشتركة مع الكتاب الأول، مع بعض التغييرات… وهذا الكتاب الذي في متناول يدكم يجمع ما بين كتابي هدايت.

يوضح الكتاب مكانة عمر الخيّام في عصره ونبوغه بعلوم شتى بالإضافة إلى الشعر وقبسات من حياته و”رباعيات تترجم لأول مرة”، لذلك تعد دراسة صادق هدايت حول الخيّام نابعة من وجهة نظر فريدة، وهذا ما يساهم بأهمية الكتاب؟…

اسطوريات

ويتألف كتاب “أسطوريات” من قسمين؛ قسم أوّل ضم نصوصاً ولوحات رصد المؤلف من خلالها البعض مما كان يستجد حوله يومياً من أحداث، ونشرها تباعاً بين عامي 1954 و1956 في بعض المجلات الفرنسية، وقسم ثانٍ بعنوان “الأسطورة اليوم”. وهذا القسم الثاني بالغ التكثيف، وأيّ استعراضٍ موجزٍ له مضطرٌّ لا محالة لإغفال بعض أفكاره الأساسية. ويمكن القول إنه يتضمّن تعريفاً منهجيّا لما رأى بارت أنه أساطير، وتحليلاً “علاماتياً” لتلك الأساطير بما هي “شكل”، بالاستناد إلى “علم اللغة العام ” وإلى علم الإشارات “السيميولوجيا”، وكلاهما يدرسان العلامات والأشكال بمعزلٍ عن مضمونها. أما تحليل المضمون -وهو عبارة عن “الخداع الذي يُحوِّل المعيار البرجوازي إلى طبيعة كُلِّيّة”- فقد لجأ فيه بارت إلى الأيديولوجيا، أو بشكلٍ أدقّ إلى “ماركسية ” اليسار الفرنسي في الخمسينات والستينات من القرن العشرين.

رولان بارت بقلم رولان بارت

ماذا حدث لكتابات بارت منذ وفاته؟ هناك ثلاثة أحداث على الأقل تستوقفنا؛ في عام 1987، قام فرنسوا فال، الذي تقلَّد دور الوصي على أعمال بارت، بإصدار كتاب صغير يحمل اسم بارت بعنوان «وقائع»، وهو يتألف من نصين قصيرين ونصين طويلين بعض الشيء، يجمع بينها، بحسب فال، سعي الكتابة للإمساك بالمباشر.1 وقد أثار قرار فال إصدار هذا الكتاب جدلًا واسعًا؛ لأن النصين الأطول — «وقائع» و«أمسيات باريس» — يكشفان بوضوح عما فضَّل بارت أن يُبقِيَه طيَّ الكتمان، حتى في أكثر كتاباته قربًا من السيرة الذاتية؛ ميوله الجنسية المثلية، ويتضمن «وقائع» نفسه لقطات من لقاءات في المغرب عامَيْ 1968 و1969 — أغلبها يتكون من عدد قليل من الجُمل — يلعب فيها الفتيان المغاربة دورًا بارزًا. يتجنَّب نَصُّ بارت، الذي تأثر فيه بصورة فضفاضة بيوميات أندريه جِيد التي تروي وقائع لقاءات مثلية في شمال أفريقيا، السردَ ويشير، دون أن يصف، ضمنًا إلى لقاءات مثلية في شذرات مقتضبة: «مصطفى مغرم بقلنسوته: «قلنسوتي، أحبها!» ولا يخلعها عند ممارسة الحب» («وقائع»). تضمَّن كتاب «بارت بقلم بارت» وصفًا لمشروع كتاب بعنوان «وقائع» (نصوص قصيرة، كتابات من سطر واحد، هايكو، تدوينات، توريات، كل ما يتساقط مثل ورقة شجر)، ومن المؤكد أن هذا النص ينتمي إليه، لكن تحديدًا بسبب افتقار «وقائع» إلى الأحداث، والتوريات، والنكت وتدوينات تحمل شبهًا شكليًّا بشعر الهايكو، يتركز الانتباه على المواقف الجنسية التي ربما كانت تكمن وراء الملاحظات المقتضبة.

Children of Virtue and Vengean

(2020) Children of Virtue and Vengeance is the breathtaking second title in Tomi Adeyemi’s YA fantasy trilogy, Legacy of Orisha, following her ground-breaking, West African-inspired debut Children of Blood and Bone.

After battling the impossible, Zelie and Amari have finally succeeded in bringing magic back to the land of Orisha. But the ritual was more powerful than they imagined, reigniting the powers of not only the maji but also some nobles with magic ancestry.

Now, Zelie struggles to unite the maji in an Orisha where the enemy is just as strong and magical as they are. When Amari’s mother forms an army of royals with newly awakened powers, Zelie fights to secure Amari’s right to the throne and protect the new maji from the monarchy’s wrath.

But with civil war looming on the horizon, Zelie finds herself at a breaking point: she must find a way to bring the kingdom together or watch as Orisha tears itself apart.