كتاب الظلال

فلسفة الحياة الهادئة: الدليل الرواقي لتصبح أكثر قوة وهدوءاً

اشياء فى حياة الانبياء

قُدمت أعمال كثيرة عن قصص الأنبياء، لكن كتابنا هذا مختلف؛ فهو يتحدث عن أشياء في حياتهم، مثل: نار إبراهيم، سفينة نوح، دار الأرقم.. ويضفي على هذه الأشياء صفة البشر، ويجعلها تتكلم لتخبرنا بأحاسيسها ومشاعرها، بل آرائها فيما رأته وسمعته وعايشته.. تعالوا نسمع منها ونعش معها أحاسيسها هذه.

أرباب الشر

للشر وجوه كثيرة، أكثر من أن تُحصى..
في مصر القديمة هو قوة الإله سِت الغاشمة، في العراق القديم هو الإلهة الأم تيامات، تنين الفوضى المدمرة، هو نقمة الإله إنليل وغضبة الربة عشتار. في فينيقيا هو موت إله القحط والجفاف، وفي بلاد الإغريق ستقع في الحيرة وأنت لا تعرف أين موقع زيوس منه. أهل فارس سيقولون لك: هو أنجراماينو وأهريمان قائدا جند الظلام، والفايكينج سيسارعون بالإجابة: بل هو لوكي الخبيث الغادر برفاقه. سيرسم الراهب المسيحي علامة الصليب وهو يحذرك من الحية والتنين خادمي الشيطان، وسينذرك العربي القديم أن تقع في مصيدة الغول، أو أن ترتكب ما يثير حفيظة الجن.
الشر قديم، فتعال نتعرّفه عن قرب، ونتعرّف أربابه في موروثات الأقدمين.
فعن أرباب الشر في الأساطير والمعتقدرات القديمة نتحدث..

الجريمة العثمانية

قائمة طويلة من المجرمين، ما بين سلاطين دمويين، وباشوات فاسدين، وجُند همج.. قتل، سلب، نهب، فساد، تدمير، خيانات.. تزدحم بها صحيفة سوابق العثمانيين..
تفاصيل صادمة لوقائع وأحداث إجرامية لا تسقط بالتقادُم..

دم الخلفاء

من بين أكتر من 100 خليفة، منذ ميلاد نظام الخلافة، تربعوا على كراسي الحكم في 4 دول؛ انتهت عهود نحو 25 منهم بالقتل ..

قُضي كلٌ منهم إما اغتيالا على حين غرة، أو قتلًا في معركة دفاع ضد متمرد، أو إعدامًا بعد هزيمة من منافس..

وأغلبهم بقى سر مقتله لغزًا حتى يومنا هذا..

بعضهم اشتهر اسمه في كتب التاريخ، لكنّ أكثرهم لم ينل نفس النصيب من الشهرة..

تاريخ فى الظل

تخيل معي أنك تسير في طريقك لشأن من شئونك فسمعت استغاثة إنسان يناديك أن تساعده لإخراج شخص محبوس ظلمًا خلف جدران سميكة تحجب عنه النور والهواء. ماذا تفعل؟ من المؤكد أنك لن ترضى بحاله وستبذل ما لديك من قدرة لإخراجه إلى حقه المشروع في الحرية.. من الأكثر تأكيدًا أنك بعد ذلك سترضي فضولك في سؤالك عما أوصله لتلك الحال.. هذا بالضبط شأني مع التاريخ.

يسلط الكاتب الضوء على جوانب منسية ومهجورة من المحتوى التاريخي، وربطها ببعض قضايا الوطن المعاصرة.و يحول اثبات مكونات الهوية المصرية سواء أكانت قبطية أو عربية أو فرعونية، أو إسلامية، و يؤكد أن الهوية المصرية تشبه لعبة”puzzle” في تنوعها وتعدد مكوناتها.و يركز الضوء على كل حقبة تارخية منهم و يظهر اتحاد المصرين على كافة العصور مع بعض ضد الغزاة و الحكام المستبدين دون النظر الى الدينمن خلال مواقف تاريخية. يمكن النظر لهذا الكتاب على أنه امتداد لكتاب “تاريخ شكل تاني” لنفس المؤلف.

تاريخ شكل تاني

هذا الكتاب ليس موجهًا في الأساس لقارئ التاريخ المحترف، ولا للباحث الأكاديمي المحنك، بل هو موجه في المقام الأول للشاب الذي يخطو خطواته متحسسًا طريقه في القراءة والبحث في التاريخ، ويعوقه ما هو شائع -ظلمًا- عن هذا المجال الممتع من أنه كئيب ممل مزدحم بالمعلومات الثقيلة على العقل.

دم المماليك

“أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة..أكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال..مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين..هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة الحكم لمن غلب المنسوبة تاريخيًا للسلطان العادل الأيوبي..عن هذا العصر المشتعل بالأحداث، عن نهايات من قضوا نحبهم من سلاطين المماليك اغتيالًا أو إعدامًا أو في قتال للدفاع عن عروشهم.. عن ذلك الخيط الطويل من دم المماليك… نتحدث..”

أساطير مقدسة

الأرض محمولة على ظهر ثور، والشمس تدور بها عجلة يجرها الملائكة كل يوم، والحِن والبِن والجِن سكنوا الأرض قبل خلق الإنسان بقرون… مدينة إرم ذات العمِاد ما زالت قائمة في اليمن، وهاروت وماروت ما زالا في بابل يعلمان الناس السِحر، والعنقاء مخلوق حقيقي وليست من المستحيلات كما قيل لنا… الخضر ما زال حيًا، وذو القرنين هو الإسكندر المقدوني، والنمروذ طار في الفضاء ليقتل رب السماء ثم عاد، أما النبي سليمان فقد سرق شيطان مُلكه لمدة أربعين يومًا ثم استرده منه…. لا تندهش عزيزي القارئ، فبعض أشهر كتب التراث الإسلامي تحمل في صفحاتها هذا الكلام، وأكثر وبعض رواة القصص الديني القدامى كانوا يقصّونه على الناس الناس فيصدقه هؤلاء ويتداولونه… “الإسرائيليات”. في كل الأحوال فإن وجود مثل هذا القصص يقول إن للمسلمين أساطيرهم كما كان للإغريق والمصريين القدماء وأهل العراق والشام القديم وغيرهم.. فعن تلك الأساطير المقدسة، عن أساطير الأولين التي تسللت إلى تراث المسلمين؛