Archives
كتاب قاعدة الثواني الخمس أدخل التغيير على حياتك وعملك وثقتك بنفسك من خلال ممارسة الجرأة اليومية تأليف ميل روبنز .. قاعدة الخمس ثواني هي اداة اكتشفتها مؤلفة الكتاب ميل روبينز اثناء فترة صعبة ومخيفة في حياتها، الأداة دي ساعدتها تعيد بناء نفسها وتستعيد حياتها من أول وجديد واكتشفت بعد ما عرفت الناس عليها ان ليها أساس علمي وانها ممكن تساعد في حاجات تانية كتير زي بناء العادات الايجابية والتخلص من العادات السلبية وبناء الثقة بالنفس وحاجات تانية كتير.
“يروي هذا الكتاب تاريخ كرة القدم من منظور مغاير، ويتتبع قصة الكرة المستديرة منذ نشأتها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر وحتى اليوم، من انجلترا إلى فلسطين، ومن ألمانيا إلى المكسيك، ومن البرازيل إلى مصر، ومن فرنسا وحتى جنوب إفريقيا.
يأبى المؤلف اختزال تاريخ هذه الرياضة الشعبية في بيزنس كرة القدم المعروف اليوم، فيسترجع التاريخ الشعبي على مدى قرن من الزمن، حينما كانت كرة القدم أداة قوية لتحرير العمال والنساء وحركات مناهضة الاستعمار وشباب الأحياء الفقيرة والمعارضين في جميع أنحاء العالم. ويتتبع مصير هؤلاء اللاتي والذين يمارسون هذه الرياضة الشعبية في حياتهم اليومية، كمحترفين أو كهواة، الذين مكثوا في الظل لفترات طويلة بعد أن طغت عليهم فرق النجوم والأساطير الذهبية لكرة القدم. وعلى عكس الصور النمطية عن مشجعي كرة القدم، يروي كوريا القصة المذهلة للثقافات المضادة لكرة القدم التي ولدت بعد الحرب العالمية الثانية. ويروي كيف تم توظيف كرة القدم كأداة لخدمة نازية هتلر وفاشية موسوليني، كما يحكي عن لاعبين قتلهم هتلر عقابا على مواقفهم السياسية.
وكيف كانت كرة القدم كسلاح استخدمته الجزائر للتخلص من المستعمر الفرنسي، وكطريق نضال للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. كما يسرد كيف كانت الكرة وسيلة لمقاومة عنصرية لازالت موجودة في الملاعب.
وفي تناوله للتاريخ “”من أسفل”” من منظور الشعوب والجماهير، يذكرنا ميكائيل كوريا بدور مشجعي الكرة وقدرتهم على الدعم والاحتواء وليس مجرد الشغب”
“أنتَ يا حيوان سكران في بيتي؟
* لا يا بابا أنا مش سكران أنا كنت بذاكر أحياء
– أحياء وأنت في كلية آداب؟!
* أنتَ كنت فين يا حج؟ أنت سكران؟ أنا في كلية علوم من 3 سنين.. اصحي يا ماما؛ بابا سكران.
– بلاش سيب سهير نايمة… خد 200 جنيه وخش نام.
* أنت بتديني رشوة .. و نسيت اسم ماما.. اسمها عايدة.
– أمك هتفصلني قول لها بكرة وخد 200 كمان.
* لا أنا عايز 12 ألف أشتري آيفون.
– صحي أمك.
* يا ماما بابا سكران وناسي أسمك .. بيقولي سهير
– هو ينفع نجيب الآيفون بالقسط
* ينفع يا رايق
ميشيل منير”
لم يشفع لِـ وليم رايش قوله: “الحب والعمل والمعرفة، تلكم هي ينابيع حياتنا الحقيقية، وهي التي يجب أن تحكمنا جميعاً!” لدى قاضٍ أمريكي حكم عليه، بتاريخ 19 آذار عام 1954، بالسجن سنتين، و:
1. سحب جميع أجهزة الأورغون ]التي ابتكرها[ وإتلافها،
2. حرق جميع النصوص والمقالات والجرائد التي تتعلق بالأورغون وطرق استخدامه،
3. سحب جميع كتب رايش من الأسواق؛ وكانت ممنوعة أصلاً.
تقدم دار الفرقد سيرة عالم النفس، وليم رايش، المثيرة للجدل، بقلم الكاتب، ميشيل كاتييه، بطريقة ممتعة تبرز مراحل حياة هذا الباحث، وتطور أفكاره ومواقفه السياسية والاجتماعية.
سندع الحكم على وليم رايش للقارئ بعد أن يقرأ ما قدمه الكاتب بأمانة وحيادية، لكننا نطالبه بأن يكون شكاكاً، فليس كل ما يُقال ويُكتَب يصدق.
على الرغم من وجود عدة ترجمات، فإن دار التنوير تعيد ترجمة ونشر كتاب تاريخ الجنسانية لثلاثة أسباب: الأول، لأن هذا الكتاب نُشر دون احترام حقوق التأليف. والثاني، لأنه كتاب مهم جدًا. والثالث، هو مناسبة صدور الجزء الرابع من الكتاب، والذي يُترجم لأول مرة، بحيث يكتمل تاريخ الجنسانية الذي كان آخر ما كتبه فوكو.
لقد تمحورت كتابات فوكو حول ثلاثية السلطة والمعرفة والأخلاق. وكانت مسألة القمع والسلطة الأساس الذي بني عليه فلسفته، مركزًا على أن العناية بالذات تكون من خلال مقاومة التطبيع والتقويم الذي تفرضه السلطة، والمقصود بالسلطة ليس علاقة ثنائية بين حاكم ومحكوم، وليست أيضًا قانون الدولة، وليست قوة معينة؛ بل إنها علاقات القوة المتعددة التي تتكون وتعمل في أجهزة الإنتاج والأسرة والجماعات، أي أن المجتمع كله يمارس دور السلطة بشكل منظم ومكثف من خلال الخضوع لها، أو تقبّل، منظومة الممنوعات التي تتحول إلى قوة أخلاقية.
إذ يقول فوكو: في تصفحنا للتاريخ تبدّى لي أنه ليس بالإمكان تجنّب طرح سؤال بسيط وشديد العمومية في الوقت نفسه: لماذا يكون السلوك الجنسي؟ ولماذا تكون النشاطات والمُتع المرتبطة به مادة لاهتمام أخلاقي؟ ولماذا يبدو هذا الهم الأخلاقي أكثر أهمية من الاهتمام الأخلاقي بالمجالات الأخرى رغم أهميتها الجوهرية في الحياة الفردية أو الجماعية، كما الحال بالنسبة للسلوكيات الغذائية أو الواجبات المدنية؟.
ويجيب: أعلم حق العلم بأن جوابًا يتبادر على الفور إلى الذهن: لأنها مادة لممنوعات أساسية ينظر إلى خرقها بأنه خطيئة خطيرة. غير أننا بهذا نجعل السؤال بحد ذاته حلًا؛ خاصةً وأننا بذلك نتنكر لكون الهمّ الأخلاقي المتعلق بالسلوك الجنسي ليس دائمًا، بشدته وأشكاله، على علاقة مباشرة مع منظومة الممنوعات؛ لأن الشاغل الأخلاقي يكون قويًا حيث لا يوجد، تحديدًا، إكراه ولا تحريم. باختصار، إن الممنوع أمر، بينما طرح السؤال الأخلاقي حوله أمر آخر.
