مختارات من ديوان شمس تبريزى

تتميز أشعار الديوان بموسيقاها الجميلة، التى تعبر عن مدى حب جلال الدين للموسيقى، بل وبراعته التي كان يشتهر بها – كما يقولون في الضرب على بعض آلاتها كالربابة.
ويرجع حب جلال الدين للموسيقى إلى ما ذكره هو في “المثنوي” من أن آدم – عليه السلام – قد سمع الموسيقى والألحان في الجنة وتأثر بها فعلق حفها بقب ذريته ، وقد انعكس حب جلال الدين للموسيقى في الديوان- بخاصة حيث استخدم خمسا وخمسين بحرا مختلفا من بحور الشعر، وهو تنوع في الموسيقى لم يتح لشاعر آخر سواه، ، بل ان الأوزان المهملة التى كانت موجودة في شعر القدماء ثم أهملت.. استطاع الشاعر أن ينظم فيها جميعا حتى أصبحت تنافس الأوزان المألوفة في رفتها وعذوبتها، ويحتوي هذا الكتاب على ترجمة منثورة لمائة غزلية وغزلية واحدة من ديوان شمس تبريز.

رسالة التوحيد

التوحيد، علم يبحث فيه عن وجود الله وما يجب أن يثبت له من صفات، وما يجوز أن يوصف به، وما يجب أن ينفي عنه، وعن الرسل لإثبات رسالتهم وما يجب أن يكونوا عليه وما يجوز أن ينسب إليهم، وما يمتنع أن يلحق بهم.

وأصل معنى التوحيد، اعتقاد أن الله واحد لا شريك له ، وسمي هذا العلم به تسمية له بأهم أجزائه، وهو إثبات الوحدة لهل في الذات والفعل في خلق الأكوان، وأنه وحده مرجع کل کون ومنتهی کل قصد ، وهذا المطلب كان الغاية العظمى من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كما تشهد به آيات الكتاب العزيز .

دبدوب الشجاع سلسلة اداب الطفل

ان غرس القيم الاخلاقية الصحيحة فى عقول اطفالنا و نفوسهم ليست بالمهمة السهلة . لذا نقدم هذه السلسلة الى الاباء و الامهات كي يتمكنوا عن طريقها من تعليم اطفالهم ال

لاتغضب سلوكيات الصغار

هناك العديد من المواقف الحياتيه التى يشعر الاطفال بالحرج عند التحدث بشانها و من ثم جائت هذه السلسلة لتعرض عددا من الموضوعات التى تساعد الاطفال و كذلك الاباء على التعامل مع هذه المواقف و معالجتها على النحو الذى يخلص الاطفال من مشاعر الحرج

حكايات الاسد حكايات الحيوانات

تَعْرِضُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ دُرُوسًا لِلطّفْلِ يَسْتَفِيدُ مِنْهَا فِي تَنْمِيَةِ ذَكَائِهِ الأَخْلاَقِي،

وَالإِبْدَاعِي،وَالعَاطِفِي الانْفِعَالِي.تَشْتَمِلُ كُل حِكَايَةٍ مِنْ حِكَايَاتِ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ عَلَي
مَوَاقِفَ مَرّ بِهَا أَحَدُ الحَيَوَانَاتِ؛لِتَعَرّفَ الطِّفْلُ مِنْ خِلاَلِهَا عَلَي بَعْضِ الدرُوسِ الّتِي
تَنْفَعُهُ فِي حَيَاتِهِ المُسْتَقْبَلِيّةِ.

لا اريد ان اكون طماعا

تتضمن سلسلة تنمية الذكاء العاطفي الانفعالي قصصا جميلة تدور حول مجموعة من الفضائل التي يجب التحلي بها

البحث عن الذات

“العسل وصل… بعلن المنادي أزقة وساحات القرية… وتهرع جدتي وأنا أمسك بيدها وأسير إلى جوارها نحو الترعة حيث رست مركب العسل القادمة إلى (كفر زرقان) المجاورة لنا… ونشتري زلعة العسل الأسود ونعود إلى دارنا… أسير خلف جدتي صبياً أسمر ضئيل الجسم حافي القدمين يرتدي جلباباً تحته قميص أبيض من البغتة… لا تفارق عينيه زلعة العسل… ذلك الكنز الذي استطعنا الحصول عليه أخيراً…”.

تلك بداية سيرة صبي قدر له أن يلعب دوراً سياسياً مميزاً في حياة الشعب المصري تحديداً وفي حياة شعوب الشرق الأوسط على وجه العموم. أنور السادات، فلاح نشأ وتربى على ضفاف النيل حيث شهد الإنسان مولد الزمان.

وهو يروي في هذا الكتاب تفاصيل حياته، والتي هي في نفس الوقت قصة حياة مصر منذ 1918. هكذا شاء القدر. فقد واكبت أحداث حياته الأحداث التي عاشتها مصر في تلك الفترة من تاريخها، ولذلك فالسادات يروي القصة كاملة لا كرئيس لجمهورية مصر العربية، بل كمصري ارتبطت حياته بحياة مصر ارتباطاً عضوياً منذ بداياته إلى نهاياتها. وهو يقول بأن كل خطوة خطاها عبر السنين إنما كانت من أجل مصر والحق والحرية والسلام. وتجدر الإشارة أنه وإلى جانب سيرة حياة الرئيس أنور السادات، تضمن الكتاب أيضاً وثائق سرية للغاية.

لن نصنع الفلك

انزلقنا إلى الدوائر الخاطئة في الأوقات الصحيحة، ثم عدونا إلى الدوائر الصحيحة في الأوقات الضائعة، لم نكن يومًا إلا غرباء أو متأخرين، تعوزنا الحماسة، أو تنقصنا المعركة، تفوتنا لحظات الذروة، لخوف مرضي من الزيف، أو لنقص وراثي في المشهدية، أحببنا من كان ينبغي أن نحبهم، وقت أن كنا من لا يجب أن نكون، ثم أحببنا من لا يجب أن نحبهم، وقت أن أصبحنا أنفسنا، تتفلت منا الدنيا دائمًا على لحظات قليلة، أو هكذا نخدع أنفسنا، ونرجو، في كل مرة، بعض الدقائق الإضافية، فما زلنا نملك أملًا لا نعرف ماذا نفعل به.

من علم عبد الناصر شرب السجائر؟

أسئلة طاردت الكاتب، فطارد الإجابات في هوامش كُتب التاريخ:
• لماذا اختار السادات أن يهبط في مطار «بن جوريون» ليلًا؟
• ما الذي يدفع الملك فاروق لصداقة «كهربائي»؟
• لماذا غنى الناس في جنازة عبد الناصر ولم يغنوا في جنازة أم كلثوم وهي المطربة أصلًا؟
• لماذا قام محمد علي بتأميم البُن؟
• كيف كانت «اللجان» قبل أن تصبح «إلكترونية»؟
• هل كان نجيب محفوظ «تلميذ شاطر»؟
• فيمَ كان يفكر الخديو إسماعيل عندما قرر إنشاء البرلمان؟
• متى ظهر أول مُخبر في مصر؟
• من ألصق بالدمايطة صفة البخل؟
• أين كانت تُباع تذاكر حفل أم كلثوم الذي أعلنوا أنه سيكون الخميس 8 يونيو في تل أبيب؟
• كيف تعاملت مصر «الولَّادة» مع أزمة «البطن قلَّابة»؟

هذا الكتاب ليس عن الإجابات التي عثر عليها الكاتب فحسب، لكنه أيضًا عن إجابات لأسئلة جديدة لم يكن يتوقَّعها.

حكايات من دفتر الوطن

من حكايات زمن الجواري، مرورًا بالموت على تل العقارب، ومغامرات عبد الله أفندي بالمر، والبطريرك في المنفى، وجلاد دنشواي، إلى أن رفع عبد الحكم العلم.

يحتوي هذا الكتاب الممتع على ثلاث عشرة حكاية مثيرة، قد يتعجب من أحداثها كثير من القُرَّاء، ليس فيها سطر واحد من وحي الخيال، أو عبارة واحدة لا تستند إلى مرجع أو مصدر، سواء كان وثيقة، أو صحيفة، أو مذكرات، أو دراسات وأبحاثًا.