في روايتها الثانية تختطفنا دينا السقا إلى عالم مختلف له مذاقه الخاص والمميز، يتدفق عبر سيل من المشاعر والأحاسيس المرهفة التي تتداخل بسلاسة في أجواء من الغموض والإثارة تكشف عنها الأحداث المتلاحقة في تشويق ممتع. بعد انقطاعها عن العمل تعود الصحفية ريم ثانية إلى مسرح الأحداث، ويتقاطع مصيرها مع عصام ضابط المباحث الجنائية، وفي أثناء سعي الثنائي لحل لغز الوفيات المتلاحقة، تقتحم ريم عوالــم مختلفة وتفتح الكثير من الملفات المسكــوت عنها. وعبر حوار ممتع وسرد شيق نقابل شخصيات غرائبية تجعل من الرواية صورة حية لكل المشاعر الإنسانية المتناقضة.