يمكن ان نقرا هذه الرواية على انها تداع للحظات الجديرة بالتذكر في الساعات الاخيرة من حياه مسن يموت وحيدا فنراها انعكاسا لماساة ملايين البشر الذين يخشون الوحدة والموت في زمن الاوبئة او نقراها كعمل فلسفي يطرح فيه الكاتب رؤية الاشكالية حول الحياه الحسية وهي مع ذلك حكاية المزارع ناند في ساعات الاحتضار حيث تلاحقة اطياف نساء وهمومه الكبري ونزواته الصغيرة