في أكتوبر 2017، قُرب نهاية محاضرة كان يلقيها جيجك بالجامعة الأوربيَّة في مدينة سان بيترسبيرج الروسيَّة تحت عنوان: ‘مثل اللص في الليل: تحقيق الشيوعيَّة’، بعد تلقي عدد من أسئلة الحضور ذات طبيعة سياسيَّة تخصُّ موضوع المحاضرة، قام المصوِّر الجالس خلف الكاميرا في الصف الأمامي برفع يده، وحين جاءه الميكروفون سأل جيجك: “ما هو معنى الحياة بالنسبة إليك؟” ضجَّت القاعة بالضحك وعلَّق منظِّم الحدث محاولًا رفع الحرج: “عظيم، سؤال قصير جدًّا، على الجميع محاكاة ذلك!” ثم نظر إلى جيجك الذي لم يضحك أو حتى يبتسم، بل بجدية تامة بدأ الإجابة على السؤال مهتمًّا بصياغتها دون ألفاظ أو تراكيب صعبة قدر الإمكان، قائلًا إنه سيأخذ وقته في الإجابة على غير رغبة المنظِّم. بعد الإجابة، أضاف بشكل اعتذاري للمصوِّر أنه يعلم أن الإجابة غير مُرضية له لكنه باغته دون أن يكون مُستعدًّا