تبدأ ملامح تراث الاستعلاء داخل التراث الشعبي الشفهي بصور التمييز الثقافي بين البشر بحسب خصائصهم وانتماءاتهم، والتعالي على الآخرين بمقتضى اختلافهم، ومع ظهور التمايزات الاقتصادية الحادة تنشأ صور من الاستعلاء تميز بين الناس على أساس المكانة والحظوة الاقتصادية، ويصل التمييز الثقافي إلى أقصاه في حالة الاستعلاء الديني, حين تتولى حركات دينية تأصيله من قلب التراث الديني , وتفعيله فى الواقع بالقوة والوصاية الدينية . أملا فى استعادة لمجتع متخيل , ليس له حدود