“””مجموعاته القصصية “بالصدفة والمواعيد”، بتلك العبارة التي قالها الكاتب الأمريكي بول أوستر، حيث يقدم لنا مجموعة من القصص والحكايات لأشخاص وفئات لا تقع أعيننا عليهم، فيلتقطها بحساسية مرهفة ويضعها في المقدمة ليجعلنا نرى الخبايا وما سقط في الزوايا. ويحكي حسام فخر من خلال أكثر من ثلاثين قصة حكايات عن المهمشين والخارجين عن مركزية المجتمع، ومنهم بائعي التين الشوكي، ميكانيكي الطرق السريعة، الدادات، والأطفال الذين هم في كنف أبائهم ويعانون من العنف الأسري، والمرضى المستشفعين بالقديس مار جرجس أملاً في الشفاء من الأمراض المستعصية. ويتجول الكاتب من خلال مجموعته القصصية “بالصدفة والمواعيد”، في الشوارع سواء في مصر أو الخارج، ليلتقي بالغرباء أصحاب اللهجات والمغامرات المختلفة، لينقل لنا تجارب جديدة ومواقف طريفة وحزينة في أن واحد، وتعتبر هذه المجموعة القصصية حكايات عن حتمية اللقاء، مهما كانت الصدف متلاعبة بالمواعيد والمكان بعيد”””