هُنَاكَ العَدِيدُ مِنَ المَوَاقِفِ الحَيَاتِيَّةِ الَّتِي يَشْعَرُ الأَطْفَالُ بِالحَرَجِ عِنْدَ التَّحَدُّثِ بِشَأْنِهَا.
وَمِنْ ثَمَّ، جَاءَتْ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ لِتَعْرِضَ عَدَدًا مِنَ المَوضُوعَاتِ الَّتِي تُسَاعِدُ الأَطْفَالَ – وَكَذَا الآبَاءَ – عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ المَوَاقِفِ، وَمَعَالََجتِهَا عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُخَلِّصُ الأَطْفَالَ مِنْ مَشَاعِرِ الحَرَجِ.