يجمع المؤلف الأديب الصحفى الكبير جمال الغيطانى فى هذا الكتاب حوارات لم تنشر ولم تنقل من قبل على لسان الأديب العظيم نجيب محفوظ.
فهى فى الأصل حوارات ومناقشات ليست للنشر بل هى تلك الحوارات التى كانت تجرى بينهم فى أثناء مجالسهم الأدبية فى أماكنهم المعهوده ومقاهيهم المعهوده على ضفاف النيل العظيم او على أحدى مقاهى مصر الفاطمية وأحياءها الرائعة.
ولقد قرر الأديب جمال العيطانى أن يدون ما قيل امامه من حوارات ما نبضها كما يذكرها أو خلاصها وذلك لما شرعه من نفاسه وقيمة لهذه الجلسات والحوارات ولم يرد الاديب ان يستأثر بهذه الحوارات لنفسية او يدفنها فى احدى أدراج مكتبة فينساها الزمان بل أثر ان يشاركنا بها وها هى بين أيدينا كنز ثمين من خالص الأدب والحوارات الأدبية الراقية الغنية فى المجالس المحفوظيه.
الكتاب يرصد ويسجل معالم هذه الرفقة الجميلة الممتدة على مدى أكثر من 44 عاما لتلقي الضوء على عالم نجيب محفوظ وآرائه وأفكاره.