الكتاب من تأليف د.مضاوي الرشيد ترجمة صبا قاسم، الطبعة الأولى عام 2016 غالبا ما تستحضر النساء السعوديات صورا متناقضة، فهن إما مُستبعدات ، ضحايا معزولات بشدة من قبل دينهن ومجتمعهن، أو سيدات اعمال عالميات ثريات وفاتنات مستفيدات من ثروة موروثة او تعليم حكومي.
غالباً ماتوصف النساء السعوديات بأنهن ضحايا الدين الأبوي والمجتمع أو ناجيات بنجاح من التمييز المفروض عليهن من قبل الآخرين.
تتجاوز مضاوي الرشيد هذه الصورة كي تستكشف القوى الدينية والسياسية والتاريخية التي جعلتهن يتمتعن بحقوق أقل بكثير مما لدى نظيراتهن في أنحاء أخرى من العالم الإسلامي. تحت رعاية الدولة وقوميتها الدينية ، أصبحت النساء رهينة المشاريع السياسية التي يتوجب عليهن فيها أن يمثلن توقعات متناقضة.