ما ستطالعه عزيزي القارئ على صفحات هذا الكتاب ليس محاكمة
لشخصيات تولت قيادة الكرة المصرية، وليس أيضًا محاولة للتأريخ، فبعد
حريق مقر الجبلاية في ٩ مارس ٢٠١٣ وفقدان تراث الاتحاد المصري
لكرة القدم ومحاضر جلساته أصبحت مهمة التأريخ شاقة للغاية في
صورتها المأمولة، وإنما يمكن اعتبار هذا الكتاب مغامرة بين الماضي
والحاضر لتحديد أزمة الكرة المصرية في ٥ شارع الجبلاية.
تساؤلات عديدة حول ما حدث داخل اتحاد الكرة على مدار أكثر من
١٠٠ عام، وتساؤلات أكثر حول النموذج الإداري الذي تنتهجه كرة
القدم المصرية، يسعى هذا الكتاب للإجابة عليها من واقع التاريخ ثم
يطرح الرؤية لمستقبل الكرة في مصر.