ضريبة الحب وغرام عانس

اديث وارتون

EGP110.00

In stock

“ثم ماذا يكون بعد ذلك؟ وما الذي يعنيه هذا السؤال الجديد؟ بعد ذلك هناك طبعًا التسليم الخانق المحيِّر للطلبات المُلِحَّة المفهومة من الشاب الذي تمنحه الفتاة خدًّا ورديًّا في مقابل خاتم الزواج، وهنالك السرير الكبير العريض والرعب المنبعث من رؤية الزوج يَحلِق ذقنه صباح اليوم التالي في غرفة الملابس وهو في جلباب النوم، ثم هنالك التهرُّب والتلميح والابتسامات المغتصبة والآيات المأخوذة من الإنجيل المُهدَى من “”ماما””، وهنالك ما يذكِّر بالفقرة التي تشير إلى طاعة الزوجة لزوجها وقد جاءت إليها من خلال ضباب قداس الزواج على قدر ما به من تألق، ثم أسبوع أو شهر من الحزن الغامر، والارتباك والمتعة المخطوفة، ثم ينشأ التعوُّد وينمو وتكون الاستقامة الدائمة التي تقود إلى التسليم للأمور حين تحدث في ترتيبها الطبيعي، ثم الغفوة التي تخلو من الأحلام في الفراش الكبير الأبيض، ثم مناقشة المطالب اليومية التي تبدأ عادة في الصباح الباكر والاستشارات التي تأخذ طريقها من خلال باب غرفة الملابس، ذلك الباب الذي خيِّل إليها ذات مرة أنه يغلق على بؤرة مشبوبة تكون أذًى في عين الفضيلة. ثم بعد ذلك الأطفال.. الأطفال.. وقد يخيَّل إلى المرء أنهم تعويض عن كل شيء – وليسوا كذلك – وإن كانوا قرة العين، وليس لدى المرء فكرة محدودة عن ذلك الشيء الذي ضاع، وهم يقومون بتعويضه! “

Read more...