الصفقة

توفيق الحكيم

EGP35.00

4 in stock

يتناول المؤلف في هذه المسرحية طمع الإقطاعيين ورغبتهم في تملك الكثير من الأراضي في مقابل الفلاحين الكادحين وأحلامهم البسيطة، كما يصف الحياة في الأرياف وقتها.

تدور أحداث الصفقة في ساحة قرية صغيرة من قرى القطر المصري بحسب تقديم توفيق الحكيم لها، وهي تتحدث عن ولع الفلاحين المصريين بشراء الأراضي وتملكها وما يتبع ذلك من جشع وتخلٍ عن القيم والمبادئ في سبيل الحفاظ على الأرض.

يقول سعداوي أحد أبطال الصفقة: العيال في إيدينا يا عوضين…. لكن الأرض؟!… الأرض في يد غيرنا…. الخوف عليها تروح للغريب!

أبطال مسرحية الصفقة يناضلون ضد ما بقي من طبقة الباشاوات ويضحوا بالغالي والنفيس (مهر زواج الأبناء، وجهاز الفتيات، وبعضهم يضطر للسرقة، أو حتى يبدي استعداده للقتل) في سبيل امتلاك الأرض!

تعكس الصفقة تأثر الحكيم بتلك الفترة من حياته التي قضاها في الريف المصري بسبب عمله في القرى المصرية في الفترة ما بين 1928 و1934، وذلك عقب عودته من باريس.

أبطال المسرحية يعكسون الحياة الريفية بكل تفاصيلها فنجد المعلم شنودة صراف الناحية، وعوضين وسعداوي ومحروس ومبروكة وخميس، وشخوص أخرى فضل الحكيم أن تظل بلا اسم، هي: البك، والوكيل، والعجوز والحلاق.

تعد هذه المسرحية البديعة تحولا في كتابة النص المسرحي المصري، خاصة أن الحكيم بأسلوبه المتمكن ورغبته في تخطي التحديات الكثيرة أمام تأثر المسرح المصري بالغربي والإنجليزي تحديدا، استطاع أن يقدم نصا بسيطا وتغلب على مشكلة الأداء المسرحي الباهت فيما يعد نصا من نصوص مسرح الشارع أو المسرح الواقعي، فقد قال الحكيم عنها إنها مسرحية صالحة للتمثيل في أي وقت وفي أي مكان فهي ليست بحاجة لخشبة مسرح أو ديكور وملابس.

Read more...