مفتاح الصلاة

البومة ومعرض الألوان

الجزرة العملاقة

يوم رائع

الإستشراق الألماني 6: تقدم خطوة واقتراب: أسئلة عن الله

من جمر الى جمر

تقدم صفحات هذا الكتاب مذكرات عَلَم من أعلام المقاومة الفلسطينية الذي عايش القضية منذ نكبة عام 1948 حتى اليوم. واكب منير شفيق هذه القضية منذ طفولته قبيل النكبة والتحق في مسيرتها مبكراً، فعايش المحطات التاريخية الكبرى التي مرت بها هذه القضية، والتحولات العربية والإقليمية والدولية التي أثرت فيها، وتعامل معها وفق مقاربات فكرية وأيديولوجية وتنظيمية مختلفة، بل متناقضة أحياناً، لكنه كان يتحكم في تلك المقاربات

سلسلة حسن خطك خط الرقعه 1 الحروف المنفردة

سلسلة منهجية مبنية على أسس علمية، فبالإضافة إلى تدريب الطفل على المحاكاة، تعرض هذه السلسلة قاعدة كتابة كل حرف بطريقة مُيسرة

معجم التعابير الاصطلاحية الشائعة: فهمها واستعمالها (لطلاب ال

هذا المُعْجَمُ يَمُدُّ الدارسين العربَ، وغيرَ الناطقين بالعربية بذخيرة قيِّمة من التعابير الاصطلاحية الشائعة في اللغة العربية (1346 تعبيرًا اصطلاحيًّا)، ويعرِّفُهُم بمعانيها، ويدرِّبُهم على استعمالها في سياقات مختلفة؛ بهدف تنمية ثروتهم اللغوية، وإثراء أسلوبهم في الكتابة.
والتعبير الاصطلاحي مجموعة من كلمتَيْن أو أكثر تعمل بوصفِها وحدة واحدة، أو هو مجموعة مِنَ الألفاظ يختلف معناها مجتمعةً عن مجموع معانيها منفرِدَة: نحْوَ «لَبَّى نِداءَ رَبِّهِ» بمعنى ماتَ – ونَحْوَ «وَلَّى الأَدْبارَ» أي هَرَبَ – و«شَدَّ مِنْ أَزْرِهِ» أيْ ساعَدَهُ – ومِثْل «نصيبُ الأسَدِ» أيْ أكبر نصيب أو حِصَّة – وكذلك «يُشارُ إلَيْهِ بِالبَنانِ» بمعنَى مَشْهور ومَعْروف.
وهو يَعْرِضُ نماذج للتعابير الاصطلاحية مُصَنَّفةً وَفْقَ الموضوعات – فَنَجدُ في النِّعمَةِ تعابيرَ مِثْلِ «رَغَدِ العَيْشِ» و«ابْتَسَمَ لَهُ الحَظُّ» و«ضَحِكَتْ لَهُ الدنيا» و«صَفا له الجَو» و«في بُحْبوحَةٍ مِنَ العيش»، وكذلك «وُلِدَ وفي فَمِهِ مِلْعَقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ».
وهو يَصْلُحُ للدراسةِ الذاتِيَّة التي يُعَلِّمُ فيها الدارِسُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، كما يمكنُ الاستفادة منه في الدراسة الصَّفِّيَّة المنتظِمة التي يتلقاها الدارسون بوساطة المعلِّم

عذارى وتوابيت

الأزبكية

هذه الرواية تنفخ فى روح اللحظة التاريخية واقعاً يجعلها أكثر بهاءً وحيوية ، و إيقاعاً يستدعيها من ماضيها إلي حاضرنا ، دون أن تفقد نضارتها ، أو تتضاءل دهشتها ، و تأخذ بتلابيب اللحظة الواقعية فتلمس روحك ، وتمر بباب قلبك ، حتي تشعر بنفسك و كأنك تجاوزت متاهات الزمن ، وعبرت مفازات المكان ، و دخلت إلي عالمها ، لتعيش أحداثها مع أبطالها ، فتشاركهم أفراحهم ، و أتراحهم ، و تقاسمهم أحلامهم وكوابيسهم…