كتاب النفس

ان هذا الكتاب هو دراسة فسلفية تركز على علم النفس ومبادئ العقل والمنطق. بالرغم من أن هذه الدراسة تسير على نهج كتاب أرسطو De Anima (عن النفس)، وغالباً ما تتم مقارنتها به، إلا أنها لا تمثل شرحاً أو تعليقاً مباشراً عليه. ولقد أثر ابن باجّه في ابن رشد (والمعروف في الغرب باسم آفيروس، 1126-1198 م)، وهو فيلسوف أندلسي أُطلق عليه لقب مفسر أعمال أرسطو.

الأخلاق

“يعد هذا الكتاب من أهم كتب أرسطو التي تركها لنا، واهتم به العلماء في الشرق والغرب. والذي ظهر فيه أرسطو أقرب إلى العالِم منه إلى الفيلسوف، فآراؤه في الأخلاق مأخوذة كلها من مراقبة الحياة العملية في بلاد اليونان والقياس على ما يفعله الناس وما يمدحونه وما يذمونه من الفضائل والعيوب، لكنه مع ذلك لم يخلُ من “”مثل أعلى”” هو أسمى ما يرتفع إليه العقل ويصبو إليه الخيال.
وقد وضع أرسطو خلاصة نظرياته في الأخلاق في كتابه هذا، الذي جاء بمثابة “”وصية فكرية أخلاقية سياسية”” ملخصاً فيها آراءه الأخلاقية، والاجتماعية، والسياسية. وحاول أن يجيب عن السؤال الذي يشغل الجميع وهو: كيف أصل إلى السعادة التي هي في نظره الغاية القصوى للحياة البشرية؟ فناقش معنى السعادة، والفضيلة، واللذة، والمحبة والصداقة والفرق بينهما. والتزم في بحثه بمنهج المشاهدة وملاحظة الواقع وتحليله، ولم يسترسل في النظريات المثالية، كما لم يهوّم في عالم المعقولات على نحو ما سار سلفاه من قبل سقراط وأفلاطون.
ينقسم كتاب “”الأخلاق”” إلى عشر مقالات، أولها يبحث في الخير الأقصى والسعادة، والمقالة الثانية في الفضيلة، والثالثة بقية نظرية الفضيلة والاعتدال، والمقالة الرابعة تحليلٌ للفضائل المختلفة، وتدور المقالة الخامسة حول العدالة، والسادسة في الفضائل العقلية، والسابعة تدرس الإفراط )عدم الاعتدال( واللذة، والثامنة والتاسعة في الصداقة، أما المقالة العاشرة والأخيرة فيعود فيها أرسطو إلى البحث في اللذة والسعادة الحقة التي تعود علينا من حياة التأمل.”

حيطان ورق

ديوان النثر العربي

لا يزال النّثرُ العربيُّ، خصوصاً في جوانبه الفنيّة، قارّةً شبه مجهولة، ليس لهيمنة الشِّعر وحدها، بل لأن بنية النثر أقربُ تاريخيّاً إلى مفهوم الكتابة، وبنية الشِّعر أقرب تاريخيّاً إلى الشّفاهة. فالنثر يتّجه أساسيّاً إلى القارئ. ولئن كان الشِّعر من حيث نشأته طبيعةً أو فطرةً، فإنّ النثر من حيث نشأته صناعةٌ، لكن في التطوّر أصبح كلٌّ منهما طبيعة وصناعة في آن.

يقدّم هذا العمل شهادةً على غِنى التراث النثريِّ العربيّ وتنوّعه وعلوّه جماليّاً ولغويّاً، على أن يدفع المعنيين إلى قراءات أخرى لهذا التراث العظيم وتقديم شهادات أخرى من زوايا أخرى مختلفة.

بطل النساء

في هذا الكتاب روايات قصيرة أكثر من قصص. «عن شكل العالم»، «المجهول يجذب الشباب»، قصتان عشتُ معهما سنوات عديدة. الأولى ولدت من مزحة مزحتها مع ابنتي مارتا، حين كانت صغيرة. ذات مساء بينما كنّا نتمشى في حديقة برالتا راموس في مار دِ بلاتا، انتبهت إلى أنّ الحديقة كانت تُشبه بونتا دِل إستِ فقلتُ لمارتا الصغيرة إنّنا وصلنا دون أن ننتبه عبر نفق إلى شاطئ أوروغواي. (المؤلف)

ترابها زعفران

يريد الكاتب لتراب سنوات العمر أن يكون في وهج الزعفران، لا ينطفئ مهما اشتدّ لهيب الضنى والألم، وتنزّي شبح الموت المنتصر. ذلك أن أجواء الطفولة الطافحة بالنداوة ولغة البدء، تمنحنا دوماً حلم التجاوز، ووهم ملاقاة “الكلية” الضائعة.

أنت أيضا صحابية

السلام عليك ياصاحبي

. يا صاحبي، ليس كل من واساكَ خالياً من الحُزن، لعلَّه عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحداً يواسيه! ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ، لعلَّه عرفَ جيداً معنى أن يحتاجَ المرءُ ولا يجد! ولا كُل من ربتَ على كتفكَ ليس له هَمٌّ، لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتاً وهو يُطبطبُ عليكَ: ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِتْ على كتفي يا الله!

للرجال فقط !

على خطى الرسول