اشهد ان لا امرأة الا انت

قال النقاد عن نزار أنه “مدرسة شعرية” و”حالة اجتماعية وظاهرة ثقافية” وأسماه حسين بن حمزة “رئيس جمهورية الشعر”, الأديب المصري أحمد عبد المعطي حجازي وصف نزار بكونه “شاعر حقيقي له لغته الخاصة، إلى جانب كونه جريئًا في لغته واختيار موضوعاته” , الشاعر علي منصور قال أن نزار قد حفر اسمه في الذاكرة الجماعيّة وأنه شكل حالة لدى الجمهور “حتى يمكن اعتباره عمر بن أبي ربيعة في العصر الحديث

كل عام وانتِ حبيبتي

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك،
عندما تدق الساعة منتصف الليل
وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني
كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..
أقولها لك على طريقتي..
متجاوزاً كل الطقوس الاحتفاليه
التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..
وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب
التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..
ورافضاً..
كل العبارات الكلاسيكية..
التي يرددها الرجال على مسامع النساء
منذ 1975 سنة..

كتاب الحب

يبقى نزار قبانى محلقا فى سماء الشعر و الحب متخطياً كل الحدود ففى ديوانه كتاب الحب يضرب نزار بالتقليدية عرض الحائط واضعا أفكارا جديدة فى عالم الشعر و الحب كذلك أعتاد نزار أن يثير الضجة بقصائده وقد فعل ذلك بكثرة فى هذا الديوان

جريمة في بيت العناكب

أيام الفاطمي المقتول

القاهرة وعمرانها

منذ أيامها الأولى، لطالما استحوذت القاهرةُ على نبضِ العالَم العربيّ والإسلاميّ، يروي هنا الدكتور نزار الصيَّاد القاهرات التي وُجِدَت على مَرِّ العصور. يقدمُ الكتابُ رؤيةً بانوراميَّةً جديدة لتاريخ المدينة لا مثيلَ لها، من خلال الفحص المُتعمِّق لعمرانها في أحد عشر فصلًا مدعمًا بخرائط ورسومات وصور فوتوغرافيَّة. يؤمن الصيَّاد ‏إنَّ للمدينةِ تواريخ عدَّة وليس لها تاريخ واحد، ويوضح التحوُّلات في عمرانها من خلال تفاعل حُكَّامها ‏بكُلِّ طموحاتهم الشخصيَّة وأيديولوجيَّاتهم السياسيَّة المختلفة مع أماكنها. ‏ ‏يبدأ كل فصل من فصول الكتاب من مكانٍ محددٍ يمثل تاريخ القاهرة في فترةٍ زمنيةٍ معينة، و‏يمضي قُدُمًا لوصف تلك الفترة عن تفاعُل ‏الحكَّام والحوادث المختلفة في عمليات بناء ‏وتعمير المدينة، من خلال ‏ملاحظات وتدوينات بعض المُؤرِّخين والرَّحَّالة والسكَّان في ذلك العصر. يعيد الصيَّادُ لنا من خلال هذا الكتاب تشكيل المدينة ليس فقط كنسيجٍ ماديٍّ بصريٍّ ملموس، ولكن أيضًا كنظامٍ اجتماعيٍّ وسياسيٍّ مَعِيش عبر الزمن.

مدن سينمائية: تأريخ للحداثة الغربية من الشاشة إلى الواقع

معمارى ومخطط ومؤرخ المناطق العمرانية، وهو أستاذ العمارة والتخطيط والتاريخ العمرانى فى جامعة كاليفورنيا فى بيركللى، حصل على درجة الدكتوراه فى تاريخ العمارة من جامعة كاليفورنيا، وفى عام 1988م، قام بتأسيس الجمعية الدولية لدراسة البيئات التقليدية، كما عمل مستشارًا للعديد من المؤسسات العامة فى جميع أنحاء العالم العربى، وحصل على عدد كبير من الجوائز، منها جائزة أفضل كتاب من جمعية أمريكا الرائدة، وتكريم خاص من نقابة المعماريين الأمريكيين، وقد شهدت له جامعة كاليفورنيا بمنحة جائزة التدريس المتميز، وهى أعلى درجات الاعتراف التي يتم منحها لعضو هيئة التدريس فى الجامعة.

مدن و خلفاء عن نشأة وتطور العمران العربى الاسلامي

يعرض هذا الكتاب دراسة متعمقة في نمط العمران وعملية بناء وتطوير المدينة في صدر الإسلام مع التركيز علي الدور الذي لعبه الخلفاء والولاة في تشكيل عمارتها و عمرانها. وتراعي هذه الدراسة دور الإسلام كدين حضاري في عملية التكون العمراني للمدينة و لكنها تتسأل في نفس الوقت عن حقيقة و طبيعة هذا الدور.

فبمحاولة الإجابة على السؤال “هل هناك نموذج للمدينة الإسلامية؟” يسعى المؤرخ إلى إلقاء الضوء على سؤال آخر ذي صلة وهو: “ما هي المدينة الإسلامية؟”.

ورغم أن كتاب نزار الصياد صدر منذ ثلاثين عاما بالإنجليزية وصار مرجعا مهما لدارسي تاريخ العمران الإسلامي، إلا إنها المرة الأولى التي يقدم لجمهور القراء بالعربية. ويركز الكتاب في فصوله الستة على عملية التي تم من خلالها إنشاء المدن و السيطرة عليها ، وإلى أي مدى ترتبط دراسة المدن الإسلامية ارتباطًا وثيقًا لا ينفصم عن حياة وأفعال المسلمون الأوائل، أولئك الذين حكموا تلك المدن وشُيدوها و غيروها وفقًا لتوجيهاتهم.

القاهرة الملكية (1922 -1952): صفحات ومشاهد من عمران وثقافة المدينة

القاهرة مؤرخة ج1: فقرات من تاريخ وعمران المدينة عبر الزمن