Archives
قال ساخرًا وهو يتنبأ بنهايته: لن يبقى بالعالم إلا خمسة ملوك؛ ملك بريطانيا وملوك الكوتشينة الأربعة وصدقت نبوءته على حكمه. وقال الآخر بعد أن تولى حكم مصر بعدة أيام من حركة الجيش المباركة كما سُميت وقتها: ليس لنا مشكلة مع أي دين أو نحلة فبإمكان اليهود والمسيحيين والمسلمين العيش معًا بسلام في مصر، وهو لا يعلم أن عزله من منصبه سيكون بسبب اتهامه بالارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين. وقال الثالث قبل أن يتولى الرئاسة بعدة أشهر: سأواصل الثورة حتى يتم اغتيالي! وقد قامت بالفعل محاولات فاشلة لاغتياله. ملك ورئيسان على مدار ٣٣ عامًا من حكم مصر من ١٩٣٧-١٩٧٠، قامت خلالهم أحداثًا جسامًا مثل الحرب العالمية الثانية، وموقعة العلمين التي غيرت مجرى الحرب، وحرب ١٩٤٨ التي أججت المشاعر الوطنية، وحريق القاهرة الذي صدم الجميع، وجلاء المحتل الإنجليزي عن أرض مصر، وحرب السويس الضارية ضد ثلاث قوى معتدية على مصر، ووحدة عربية بآمال كبيرة كادت يومًا أن تتحقق، تلاها انفصال مؤلم، وحرب طالت في اليمن، وحرب ١٩٦٧ المريرة، وحرب الاستنزاف الطاحنة لرد الكرامة. حقبة هامة من تاريخ بلدنا الحبيب كانت مليئة بالأحداث التى ما زالت تشكل وعينا وإدراكنا حتى الآن. كتاب ما خفي هو متعة للقارئ المهتم بمعرفة تاريخ مصر والمنطقة العربية، والباحث عن الحقيقة في فترة هامة من تاريخ مصر، تمتد من تولي الملك فاروق عرش مصر، حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.
في معركة السوم عام ١٩١٦ خطرت فكرة مجنونة على النقيب نيفيل “قائد كتيبة في الجيش البريطاني” فأمر رجاله بترك مواضعهم والهجوم على العدو بركل كرة قدم عبر المنطقة الحرام ومطاردتها حتى الخطوط الألمانية. قُتل كل أفراد الكتيبة بما فيهم النقيب.
“تلتقط أريج جمال في مجموعتها القصصية الأحدث “”الليلة الأولى من دونك””، برهافة المشاعر الإنسانية الخفية، وتتمكن من إزاحتها لدائرة الضوء، لنرى ما قد نغفل عنه داخل أنفسنا.
هنا تضيع اللغة فنبكي كلما زقزقة العصافير، لأن لغتها الخاصة تعني الخلود، ونبتهج مع اللون الأزرق للمحيط ونتألم لزهرة قطن بيضاء. نتأرجح بين مشاعر طفل صغير محبوسا في قاعات الدرس وبين شابة تطأ مدينة جديدة للمرة الأولى، تتحسس الليل الذي ليس كالليل الذي نعرفه.
وعبر أغنيات نينا سيمون تصحبنا أريج في رحلة داخلية، لأن البراح لم يكن يوما حولنا إنما هناك، بالداخل”
تعيد القصة أحداث السباق المعروفة بين الأرنب والسلحفاة والتي هي من القصص اليونانية القديمة التي تنتهي بفوز السلحفاة، لكن كل مرة تفوز السلحفاة منذ تلك السنين؟ تفتح القصة كل الأبواب والاحتمالات لمن سيكون فائزاً في السباق في القرن الواحد والعشرين. تتغير النهايات وتتمنطق الأسباب، هذه القصة مصنوعة على شكل “أوكورديون” والذي يمثل استمرارية القصة واستمرارية السباق.
رومي لا يعجبها رأي أمها في ارتداء ملابسها، تتحدث عن آرائها الخاصة وخيالاتها حول ملابسها، تحاول أن تجد حلاً لمشكلة كل قطعة من ملابسها، في النهاية ترتدي ما تريد وتصل إلى حل وسط مع أمها.
تخبر رومي الأطفال – وكذلك الأمهات والمربين – بأن هناك أشياء كثيرة مشتركة بين جيلي الآباء والأبناء رغم الاختلافات، هو كتاب يدعو الجيلين للاحتفاء بالذكريات الجميلة وصناعة ذكريات مشتركة
