ديهوم 2

ستجد في كل طابق من طوابق العمارة لغزًا، سيأخذك مع أسراره وتفاصيله التي ستتعايش معها بين ساكنيها وزوارها، وتوالي حوادث الانتحار البشعة، التي لم يعرف لها فريق البحث الجنائي سبب منطقي حتى الآن!، كل هذا في كفة، ويقابلها في الكفة الأخرى شبح “الشيخة زُهرة الطيب”

إلى الله

رحلة تبدأ مع لحظة الميلاد، مع أول نفس لك في الدنيا، أخطر رحلة في حياتك وأهمها، ولو بذلتَ بعض الجهد لصارت امتعها أيضًا.

رحلة لابد لكل حي ان يعيشها، وأن يُختبر فيها، وقد يُبتلى بشرّ أو بخير.. ليس مهمًا نوع الاختبار؛ المهم أن ينجح.

رحلة قطّاع الطرق فيها هم شيطانك، ونفسك التي بين جبينك، وعليك المقاومة.

رحلة يسعدك فيها ويحفظك ويحميك من أخطارها حب الله، والخوف منه، والرجاء في رحمته وجنته.

رحلة لابد لك فيها من زاد يبلغك برّ الأمان، وإلا فلا نجاة ولا وصول.

“إلى الله” كتاب يصحبك في الرحلة، يضيء لك الطريق، ويمهد لك السبيل، يرشدك إلى برّ الأمان، ويوفّر لك زاد الرحلة.. الرحلة إلى الله.

البقاء للأخضر: التحولات الاقتصادية في عالم واع بأزمة المناخ

طهران الضوء القاتم

لقد صودرت هذه الرواية أكثر من مرة وكاد چهلتن يُسجَن بسببها، لولا هروبه إلى ألمانيا بمساعدة بعض الكُتَّاب، بعد تعرُّضه لعدة محاولات اغتيال على يد المخابرات الإيرانية. وروايات چهلتن نابعة من صميم الثقافة المحليَّة، ومُتكئة على خصوصية مدينة طهران، وتكمن قوة هذه الرواية في أنها تصوِّر الفساد الاجتماعي والنفاق الأخلاقي لإيران في عهد الثورة الخُمينيَّة، وتستدعي التاريخ الإيراني بكل إخفاقاته ونجاحاته، وتمزج الواقعيّ بالمُتخيَّل، واللغة الفصحى بالدارجة، وبذلك تُعطي صورة حقيقيَّة للمُجتمع الإيراني.

اشتهاء

إيبولا 76

الشيخ إمام في عصر الثورة والغضب

ليس هذا كتاباً من كتب سير الأعلام، أي أنه ليس سرداً أدبياً أو تاريخياً، لحياة المغني الشعبي العظيم، الشيخ إمام عيسي، الذي لمع نجمه في مصر والعالم العربي لأكثر من 25 عاماً وأصبح بحق، فنان الشعب وخلفية سيد درويش العظيم، بأغانيه وأناشيده وألحانه ومواقفه الصلبة في مواجهة كل أشكال الإغراء والتخويف والقمع.
وعندما بدأت كتابة صفحات هذا الكتاب لم يكن في نيتي أن يكون كتاباً متكاملاً شاملاً عن الشيخ إمام من جميع الزوايا والجوانب، بل كان قصاري ما آمل فيه، أن يأتي معبراً عن رؤيتي الشخصية، وتسجيلاً أميناً لذكرياتي الخاصة عن الشيخ إمام، وعن تأثري الشخصي بأغانيه، وتأثيره في أبناء جيلي وعصري من شباب الجامعة المصرية في زمن الحركة الطلابية “الثورية” العظيمة في السبعينيات.

وكنت أيضاً أطمح من خلال ما كتبته من صفحات بدأتها كحديث للذكريات اتسعت فيما بعد لتصبح عدداً من الفصول أو المحطات توقفت أمامها واحدة بعد أخري، أن أقدم للقارئ جزءاً من تاريخ الحركة الوطنية المصرية من خلال خصوصية ظاهرة “الشيخ إمام- أحمد فؤاد نجم” وعلاقتها بالحركة الجماهيرية الطلابية والشعبية في مصر، وأن أضع الظاهرة في إطار عصرها، وأناقش أبعادها وتضاريسها وما أنتهت إليه اليوم.

وفي الصفحات التي سيطالعها القارئ هنا سيجد علاقة متلازمة بين الذاتي والموضوعي، وبين السياسي والفني، وبين الماضي والحاضر، وبين التأملات الشخصية والتحليل الذي يلزم نفسه بالبحث في الحقائق وتسليط الأضواء علي بعض ما تجنب الكثيرون من قبل الاقتراب منه، تفاديا لما يمكن أن ينتج عنه من حرج، بين الغناء كفن وكتابة القصيدة الشعبية كشكل خاص من أشكال التعبير، وبين التحريض والهجاء السياسي خلال ما يعتبر بحق، “عصر الثورة والغضب”.

أسرار الفيلم التسجيلي

الفيلم التسجيلي يتطلب الكثير من الجهد، سواء في العثور على المادة المناسبة لموضوع الفيلم، أو ما يتعرض له السينمائي من متاعب كثيرة أثناء العمل، غير كونه لا يحقق للمخرج الشهرة على نحو ما يفعل الفيلم الروائي.

في هذا الكتاب سأناقش عددا من القضايا والتحديات التي تواجه الفيلم التسجيلي، وتجارب عدد من كبار المخرجين، في مصر والعالم العربي والعالم، وتسليط الضوء على عدد من أهم الأفلام التسجيلية التي شاهدتها خلال السنوات الأخيرة، لعل رصد عوامل تفوقها ونجاحها يساهم في لفت أنظار الشباب الذي يتطلع إلى تصوير أفلامه التسجيلية، والاستفادة من ذلك التنوع الكبير في أساليب مخرجيها واتجاهاتهم وطموحاتهم بل واختياراتهم لمواضيع تلك الأفلام والمداخل الخاصة إليها.

أرجو أن أكون قد وفقت، ويجد القاريء في هذا الكتاب ما يفيد.

أمير العمري

السينما و العالم

يضم هذا الكتاب مجموعة من الكتابات حول القضايا السينمائية والثقافية التي ترتبط بالفنون بوجه عام، وقد جاءت فكرة جمع هذه الكتابات التي نشرت خلال السنوات الخمس الأخيرة، بين دفتي هذا الكتاب، استجابة للكثير من التساؤلات التي وصلتني من جانب عدد كبير من القراء الشباب المهتمين بالسينما وقضاياها.

وقد راعيت استخدام لغة بسيطة، واضحة، سلسة، بعيدة عن المصطلحات المعقدة بقدر الإمكان، وعن اللغة الأكاديمية الجافة التي يتوجه صاحبها عادة إلى الباحث أو القارئ المتخصص، فهذه المجموعة من الكتابات أو “الأفكار” تسعى للوصول إلى القارئ العادي المهتم بالسينما. وكل ما أرجوه أن تكون “الأفكار” قد وصلت!

أمير العمري

لا يكبر الموتى