Archives
و قال “الحكيم”، بليغ حمدي كان ملهما وحالة استثنائية في تاريخ الغناء والموسيقي، فقد كان “فلتة” من فلتات الموسيقي سواء في عدد ألحانه أو تنوعها، والتي “خلص فيها علي المزيكا” ولم يترك لأحد من بعده منها شيئا، مضيفا أتذكر أن الفنان محمد نوح قال لي يوما:”بليغ حمدي حقق ثورة ثانية في الموسيقى بعد الثورة الأولي التي حققها سيد درويش من قبله، ومش هاتعرفوا قيمة بليغ دلوقتي لا دي بعدين هاتعرفوها”.
عندما تكون مسلمًا وأسمك محمد، ثم تلد زوجتك طفلة جميلة فتعطيها أسمًا مسيحيًا هو “بولا” على اسم الراهبة التي وقفت بجوار الزوجة في معاناتها بالمستشفى القبطي لم يخف الزوج من جيرانه المسلمين ولا من وعيد وتهديد إمام المسجد بتكفيره أو على الأقل الحط من شأنه، هذا ليس دليلًأ فقط على عقل الأب المُتنور ولكنه عقل المجتمع المحترم الذي أوجده.. هذا المجتمع المصري الليبرالي الذي لم يكن فقط يقبل الاختلاف في الدين واللون والرأي بل يحتويهم أيضًا بمنطق الدين لله والوطن للجميع
أوليڤيا لاينغ، المرأة التي انتقلت إلى مدينة نيويورك لأنها كانت واقعة في الحب، وفجأة دون سابق إنذار، وبعد أن تركت موطنها في لندن، غيّر حبيبها رأيه ولم يعد يريد أن يعيش معها في نيويورك. وفي غياب الحب، وجدت نفسها تتمسك بيأس بالمدينة ذاتها: وقررت البقاء في نيويورك وحيدة لتبدأ رحلة الشفاء الطويلة. في هذه الرحلة تعرّفت أوليڤيا على أعمال أربعة من أهم فناني القرن العشرين، والذين تناولوا ثيمة الوحدة بشكّل مكثف في أعمالهم: إدوارد هوپر، آندي وارهول، هنري دارجر، وديڤيد وونناروڤيتش. لم يكونوا جميعًا سكانًا دائمين للمدينة الوحيدة، ولكنهم كانوا يعرفون الكثير عن المسافات بين البشر، ومعنى شعورنا بالوحدة حتى ونحن بين الجموع.
“””تاقت النفس إلى صقل ما لعله كان باقيًا بها من إثارة من علم النفس وإحياء ما درس من
معالمه، فوجدَتْ في الأصل الإنجليزي لهذا الكتاب ضالتها وغنيتها. ذلك أنه يجمع إلى الإيجاز
الشمول والدقة، ويحيط بموضوعه إحاطة تبلغ الغاية ولا تتجاوز المراد…
لم يقتصر أمر الكاتب في هذا الكتاب على مجرد النقل وتكديس المعلومات، بل كان ككل
كاتب أتقن مادته وهضم فكرته يدخل في الموضوع بآرائه مناقشًا باحثًا منقبًا.
وقد أعجبني في الكتاب حسن تقسيمه بين الموضوعات وتوافق المتسع المحبوس لكل
جزء مع أهميته، وسهولة عبارته وتبسيطه لمادته بصورة تجعله صالحًا للقارئ العادي.””
“يَسبُر هذا الكتاب أغوار العمل المُعقَّد للدماغ، وقُدرته المذهلة على التكيُّف والتغلب على الإعاقة من خلال مشاركة دراسات حالة للأشخاص الذين تَعلَّموا التعويض والتكيف بعد الاضطرابات العصبية التي سلَبَتهم القدرةَ على التعرُّف على الوجوه أو القراءة أو الرؤية. من بين حالاته موسيقيةٌ أصبحت غير قادرةٍ على قراءة الموسيقى، حتى انتهت بها الحال إلى عدم القدرة على التعرُّف على أغراض الحياة اليومية؛ واختصاصيةُ بيولوجيا عصبية لم تتمتَّع بالقدرة على الرؤية الثلاثية الأبعاد في حياتها حتى اكتسبَتها في الخمسينيات من عُمرها؛ والمؤلف نفسه، الذي يروي قصة السرطان الذي أصاب عينه والآثار الغريبة والمُربِكة لفقدان البصر في إحدى العينَين.
يستكشف الكتاب بعض الجوانب الأساسية للتجرِبة الإنسانية؛ كيف نتمكَّن من الرؤية الثلاثية الأبعاد، وكيف نُمثِّل العالم داخليًّا عندما تكون أعيُننا مُغلَقة، والسُّبل الجديدة الرائعة التي لا يمكن التنبؤ بها التي تجدها أدمغتنا للإدراك، وخلق عوالم كاملة وغنية كالعالم الذي لم يَعُد مرئيًّا.”
الصداقة مفهوم كبير، ولكن حتى الصغار بوسعهم إدراكه وإدراك كل التفاصيل الصغيرة والجميلة التي لا تكون إلا بين الأصدقاء.
هذه القصة التي تحرك المشاعر تتناول – بشكل مميّز – موضوعاً حساساً، هي قصة فتاة أثقلت قلبها ثنائية الحب والفقد ثم تعاملت مع ذلك بخفة استثنائية وذكرتنا أن الأمل موجود دائماَ.
أوليفر كاتب إنجليزي له طريقته الإبداعية في تناول القضايا والتعبير عنها بالقصة والرسم
ماذا لو أكلنا الكتب بدلاً عن قراءتها؟ ماذا لو دخلت المعلومات إلى أدمغتنا بدلاً من بطوننا؟
هذا الكتاب البديع نصاً ورسماً هو كتابنا الثاني الذي قمنا بترجمته للكاتب والرسام البريطاني أوليفر جيفرز، كتاب مرح ويقارن بين أكل الكتب وقراءتها
