كلمة نتناقلها كثيرًا على الشفاه، حول أولادنا، هي: (مُشتت)، (لا يركز).
هذا الكتاب محاولة لرصد هذه الكلمة وتحليلها، وفهم معنى التشتت في الانتباه وعلاجه إن وُجِد. آملين أن نساعد أطفالنا ونحتويهم، ونحل المشكلة من جذورها لا أن تتضخم منها.
كلمة نتناقلها كثيرًا على الشفاه، حول أولادنا، هي: (مُشتت)، (لا يركز).
هذا الكتاب محاولة لرصد هذه الكلمة وتحليلها، وفهم معنى التشتت في الانتباه وعلاجه إن وُجِد. آملين أن نساعد أطفالنا ونحتويهم، ونحل المشكلة من جذورها لا أن تتضخم منها.
كبر كذبة قيلت لنا هي: كن مع الشخص الذي يجعلك سعيدًا. الحقيقة هي أن السعادة شيءٌ تصنعه بنفسك؛ أن تكون سعيدًا مع نفسك لا يعني أن حياتك مثالية وأنك مثالي، بل يعني أنك تبحث عن جوهرك وسط العيوب. أنت تستحق الحب والعاطفة، حتى لو لم يقدرك أحدٌ بما يكفي لتعزيز هذا الاعتقاد. وتستحق الاستقرار والنجاح حتى لو لم تتمكن من رؤية خارطة الطريق التي ستوصلك إلى هناك. ففي كل مرة يحدث فيها خطأ ما، يمكنك تصحيحه. لأنك تعرف كيف تبدأ من جديد، وكيف تنقذ نفسك، وكيف تنهض مرة أخرى بعد كل خريف. توقف عن انتظار شخصٍ ما ليأتي ويجعل حياتك تستحق العيش.
إنَّ الحقيقة الأكثر رعبًا التي نكتشفها ونختبرها بينما نكبر أنَّ جميع الوحوش التي كُنَّا نخشاها كأطفال وصدَّقنا أنَّها تسكن تحت أسِرَّتنا، لم تختفِ؛ بل تسكن الآن رؤوسنا، وتختبئ في زواياها بدلًا من زوايا الغرفة، وتعبّر عن نفسها في أشكالٍ لا حصر لها من مخاوفنا الشخصيَّة.
الخوف ليس قوة خارجيَّة تغزو عقلك لتجعلك بائسًا، الخوف جزء منك لا يمكنك التخلُّص منه حقًا، ومحاولة تجنبه أو استبعاده لن تجعله يختفي.
إذا لم تسمح لوحشك بالتعبير عن نفسه، فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهك بأي وسيلة ممكنة. أحيانًا يكون وحشك مثل طفلٍ صغيرٍ يحاول إخبارك بشيءٍ يعتقد أنَّه مهم جدًّا، إذا اعتقد أنَّك لا تنصت إليه، فسوف يرفع صوته أكثر ويهاجمك؛ إنَّه في الواقع يحاول حمايتك.
فقط إذا اتبعت الطريقة الصحيحة لترويضه، الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا!
كيف أضحت السينما الممارسة الثقافية التشاركية الأكثر شعبية على مستوى العالم ؟ ولِمَ نلجأ إليها لمساعدتنا لنفهم عالمنا، ونستدعيها لنعبر عن جانب من ذواتنا؟ كيف استقرت “قاعة السينما” بطقوسها ورموزها في قلب ممارسات المدينة؟ وما هي أشكال تلقينا لها وتعاطينا معها ؟
يعرض هذا الكتاب الإجابات المرجعية التي قدمها علم الاجتماع لهذه الأسئلة. مشكلاً أداة مرجعية لعلم اجتماع الثقافة ولكل المهتمين بالسينما.
“””صباح الخير
ما هي لعبة اليوم؟ وماذا تريد أن تلعب اليوم؟
لعبة الملل؟ أو لعبة الغضب؟ أو لعبة الفرح؟
الألعاب كثيرة، يا ترى إلى ماذا ستقودنا!”””
“يقولون إنّ مستعمرةً من النمل كانت تأكل الجُدران والطيور، يقولون إن أجدادهم تنقّلوا ثلاث مراتٍ في قرْنيْن، يقولون إنّهم ردموا مُستنقعًا وبنوا بيتًا لله أولًا وبيوتًا للأموات ثانيًا ثم أخيرًا بيوتًا للناجين من لعنة الكائنات الصغيرة.
ظُلم هنا أناسٌ كثيرون، وسُميت هذه القرية «ميت عدلان»، ويبدو أن الأجيال الجديدة فخورة بالاسم أو أنّ التسميات تفقدُ ذاكرتها من كثرة ما نقضمها بأسناننا. «ميت عدلان» قريتي العزيزة الجميلة، وطني الأمّ الذي يزورني كلّ ليلةٍ في الكوابيس،
أصبحَت لشوارعها أسماءٌ كتبتْها الحكومة بنفسها: شارع الثورة، الفراعنة، الخُلفاء الراشدين، حتى أنّ هناك سهمًا يُشير إلى المقابر مكتوبٌ عليه «المقابر».”
طير بيعزم بنت على مغامرة أغرب من الخيال..بتلف فيها كل محافظات مصر..بتتعرف خلالها على بلدها بتشوفها بعدسة جديدة وبتتعلم فيها يعنى ايه مواطن مصرى ويعنى ايه هوية..بتركب الة زمن بتزور بيها أشخاص واماكن فى الماضى وبتطلع من كل زيارة بدروس تفرق فى مستقبلها بتكتشف مفاتيح النجاح.. واسرار السعادة
“هذه هي المجموعة القصصية الأبهر والأمتع والأكثر حرفية بين كل ما قرأته هذا العام.
هنا نحن بصدد أبطال متفوقين في الوعي الذاتي الخاص، ولكن لكل منهم تجربته الحكائية المختلفة جملة وتفصيلا.
بداية، برعت المؤلفة في الإمساك بخيط التجربة السردية بحيث لا تطغى تفاصيل أبطالها على الصورة العامة للشخصية في كل قصة؛ فتجدها كلاعب الماريونيت البارع الذي يحترف الإمساك بخيوط عالمه وكل هذا يجعلني أتوقف لأحكي تجربتي مع قلم إيمان….
فهل تكتب إيمان مثلنا بالقلم أم بريشة رسام فريدة محكمة الصنع مخصصة للتجريب الخالص…
تجريب الحكي، وتجريب السرد، وتجريب القفز في حيز المكان والزمان.
والأهم من كل ذلك تجريب اللغة…
وهنا أريد أن أتوقف كثيرا، فاللغة كانت تغير جلدها وتراوغ في كل قصة بشكل غريب ومبهر معا..”