زين والنحلة زينة

زين نِزل يقابل أصحابه في النادي، علشان يلعَبوا ماتش الكورة.. بس مَكانش عارف أنه في اليوم دا هيعيش مُغامرة مختلفة مع صاحبته الجديدة؛ النحلة زيزي.

جمهورية افلاطون

يزخر تاريخ البشرية بعدد من الفلاسفة الذين أثروا هذا العلم كسقراط وأفلاطون وأرسطو ولكن لم ينل من الفلاسفة مكانة وشهرة مثلما كان الحال مع أفلاطون والسبب هو محاوراته التاريخية كتابه (الجمهورية) وكانت عبارة عن دراما فلسفية حقيقة

حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى

من أصحاب الأرض؟ متى دخل بنو إسرائيل بيت المقدس وما علاقتهم به؟ كيف كانت مملكة داود وسليمان بالقدس؟ واليهود بعد مملكة سليمان، ثم في العهد الروماني، ونهاية الوجود اليهودي في فلسطين، مرورا ببعثة النبي وفتح المسلمين لها على يدي عمر بن الخطاب ثم في عهد الخلافة الأموية والخلافة العباسي وبعد ذلك الاحتلال ا
لصليبي وكيف حاربه المسلمون؟ ثم عهد الدولة العثمانية، وكيف تصدى السلطان عبد الحميد الثاني لمخطط الصهيونية وعروض هرتزل، يتبع ذلك الحديث عن هجرة اليهود لفلسطين وكيف أنشأوا مستوطناتهم؟ تتابعًا للأحداث حتى نصل احتلال بريطانيا لفلسطين والكفاح الفلسطيني ضد الإنجليز واليهود وقيام دولة إسرائيل على مذابح الفلسطينيين وخراب فلسطين الإسلامية وتهجير الشعب الفلسطيني وصولًا إلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987م ثم الثانية 2000م لتنتهي الرحلة بمعركة طوفان الأقصى ورؤية القرآن حول هذا الصراع الطويل.

رحلة شائقة مليئة بالأحداث يستوعب القارئ من خلالها كل تاريخ فلسطين في عرض موجز وميسر مدعم بالوثائق والخرائط والتحليلات

كيف نفهم النحو ؟

“اللغة هي وعاء التراث الديني والحضاري، فإذا تخلّى الناس عن لغتهم، أو ابتعدوا عنها بوسيلة من الوسائل، أو لسبب من الأسباب؛ زال جانب من هُويتهم، وضاع تراثهم الذي هو حصيلة جهود الأمة فيما مضى من التاريخ.
ودَرْس النحوِ أصبح من أثقل الدروس العلمية! فهو يمثّل حجر عثرة بدايةً من تعليمه في المدارس، إلى أن يترقى الطالب في حياته العلمية. وهذا يعود إلى أسباب عديدة لا داعيَ لنقاشها هنا، لكنها كلها تتلخّص في أسلوب تقديم النحو وشرحه. وهذا ما دعاني لأكتب هذا الكتاب؛ فإنني أعقدُ به صُلحًا بين كلِّ من لديه خصومة مع النحو، وأحاول أن أُعيد التعرُّف إليه بطرائق ميسَّرة”

للتاريخ أقوال أخرى

“وَاهِمٌ من يظن أنه يمكن تزوير التاريخ أو تجميله أو من يعتقد أن من يكتبه هم المنتصرون أو الأقوياء فقط، فالتاريخ طويل النفَس، بعيد النظر ومنصف في نهاية الأمر إذا ما حُقق ونُظر في أصوله ومناهج كُتَّابه. من الممكن محاولة إخفاء الحقيقة ولكن من المستحيل طمسها، وهنا يأتي دورك أنتَ قارئ التاريخ، هل يقف بك الأمر عند القراءة السطحية للأحداث دون وَعي وإدراكٍ ومعرفةٍ ببواطن الأمور؟!
أم أنك تحتاج إلى بحث وتنقيب وأن تفرق بين وجهة نظر كاتب التاريخ وبين التاريخ نفسه؟! ومعرفة المصادر الموثوق بها والمعتبرة، وألا تنخدع بالعناوين البراقة!”

سبع شداد: قراءة جديدة لأحداث الفتن في عهد الصحابة

أحلام سعيدة

حارس الحكايات الأخيرة

نزلت بالقرية في منتصف نهار صيفي. أزعجني الهدوء، وربضت على أنفاسي لسعات برد طفيفة في الهواء. شعرت بفقد للضجيج والسخونة، واختبأت وراء أمنية صامتة بانتهاء سريع من مهمتي، والعودة لبيتي وأحزاني

قريبا من التاريخ: جلسات فكرية مع شخصيات عالمية

مقامرة على شرف الليدي ميتسي

“ترى ما الذي يجمع ولدًا بدويًا، وسيدةً إنجليزية، وضابطًا متقاعدًا مع سمسارٍ للخيول في مكانٍ واحد؟
في ليلةٍ استثنائية يجد الصبي الفقير “فوزان” نفسه مُجبرًا على خوض سباقٍ للخيول، بأكبر مضمارِ خيولٍ في مصر، حيث يتجمع الملوك والباشَوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غرباء..
بين الحب والرغبة ووخز الضمير، ثم الخوف من السقوط في الهاوية.. تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمةُ “الأمل”.
بأسلوبٍ بليغ ورسمٍ درامي عميق الحِس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعاتٍ طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة، وفي مشهدٍ طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية، حتى يُضفي الكاتب على الحكاية طابعًا مميزًا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظةٍ بلحظة في ترقُّب وشغف انتظارًا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف”