الهلكوت

الشيطان يحكي

ليس مهمًّا أن أرحب بكم، وليس ضروريًّا أن تستقبلوني بترحابٍ، دعونا نتفق على ما سيحدث.. أنا هنا لأكتب وأنتم هنا للقراءة، ليس من الضروري أن يعجبكم ما سأقول، وليس عليَّ أن أصدع رأسي بتحمُّلكم، لذا لنبتعد عن المجاملات.

أنا شيخ متعصب من النوع الذي لا يروق لأحد، وأنتم مجموعة شباب فضوليين من النوع الذي لا يروق لي، هكذا نكون قد ابتعدنا عن الرسميات البغيضة التي يصرُّ البشر على استخدامها فيما بينهم.

سأتيح لكم الفرصة لمعرفةٍ أكثر ، لكن ليس مني لأنني مصاب بداء الملل السريع، ستسمعون كلَّ شيء منهم بألسنتهم، هم يعرفون كل شيء، لأنهم رأوه رأيَ العين. لا تسألوني مَن أنا، تذكروا أنكم هنا لتسمعوا لا لتسألوا، وإن لم يعجبكم ما سمعتموه فاذهبوا وفجَّروا رؤوسكم، لن يُحدِث فارقًا عندي، تمامًا كما أنه لو انتزعت روحي مني فلن يُحدِث فارقًا لديكم.. هكذا اتفقنا.

طغوت

عشيرة برهوت

نشوات قديمة

نشوات قديمة بقلم . احمد خالد توفيق . ي كل مرة سوف أقدِّم لكَ ترجمةً وكلماتِ أغنيةٍ أجنبيةٍ من أيَّام شبابي (أي عندما كانت الديناصورات تجوبُ المستنقعات المغطاة بالسراخس). أغنية دفنت وغطاها الصَّدَأ، فالتراب لن يكفي أن تحملها بين أناملكَ لتدركَ أيَّ بريقٍ وسحرٍ فيها … سَمِّه ما شِئتَ … سَمِّه نوعًا من ثرثرة العجائز على غرار (الغنا ده كان أيامنا إحنا) … أو سَمِّها رغبةً في أن تشاركني هذه النشوات القديمة … المهم أني أضمن لك الاستمتاع

الحافة

الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات يجمعها تتناول حقائق غريبة – أشبه بالأساطير – ..وظواهر علمية أقرب للخيال .. تقف على الحافة بين الواقع والخيال.

هذه مجموعة من المواضيع يربطها شيء واحد، هو أنها حقائق اقتربت من الخيال جداً. قصص لا تصدق عن أشخاص مشوهين وعن علماء قساة وعن ابتكارات بسيطة عبقرية.

الديناصور الأخير، والفلاح الذي ولد بركان في حقله، وحلم الطيران لدى البشرية والحقائق العلمية خلف فن الوهم والاختراع الذي لا يعرف أحد أنه من ابتكار أديسون، والوجبة اليابانية غالية الثمن التي يجازف آكلها بحياته، والغوريلا المتكلمة. جاك السفاح وعلاقته بالماسونية، والألعاب التي صنعت مليونيرات من مبتكريها، ولغز اغتيال بونابرت.. الخ.. إنها الحافة حيث عدم التصديق أقرب للطبيعة البشرية من التصديق، وبرغم هذا يجب أن تصدق لأن هذا كله حقيقي تماماً.

حرصنا في هذه المجموعة من المواضيع على أن تتنوع المصادر، لأن الإنترنت مليئة بالمعلومات ومتاحة لكل من يجيد الإنجليزية، لهذا اعتمدنا أكثر على الكتب.. وبالذات بعض الكتب والمجلات القديمة أو المنسية التي يصعب أن تجدها في مكتبتك.. إنها جولة ممتعة تمتد عبر القرون وعبر مئات الأميال ومختلف الحضارات.. والأهم أنك سوف تقرأ وأنت تصدق كل حرف تقرؤه لأنه حقيقي تماماً، سوف نقرأ معاً ونقترب أكثر من الحافة.. حافة العلم.

أفراح المقبرة

سأعترف لك بشيء مخيف.. كل ما أقوله هنا سيظل سرًّا.. أليس كذلك؟ في البدء بدأ القط يتوتر ويعوي.. يطلب الزواج.. كانت تحبه لأنه قطها، لكنه أثار أعصابها، وفي يوم خدرته و… واستأصلت رجولته!».

آخر باقة مُنتقاة من الوحوش، ومصاصي الدماء، والسَّفاحين، وآكلي لحوم البشر، والموتى الأحياء، والكائنات الفضائية، دفع بها د. أحمد خالد توفيق إلى النشر. ندعوك لقراءتها وقضاء ساعات من المتعة الصافية

رفقاء الليل

الآن أنت تعرف القصة يا سامي،
وتعرف لماذا اصطحبتك إلى المقبرة ليلاً،
وتعرف لماذا أنت مُقيد ومُكمم الفم بجوارها الآن!
لقد انتهت قصتي، وحان وقت العمل!
لا تُحاول الصُراخ، فلن يسمعك أحد!
سأحاول أن تمر اللحظات القادمة بسرعة!!

يحتوي هذا الكتاب على 11 قصة مليئة بالتشويق والرُعب والإثارة، وهي آخر قصص تركها لنا د.أحمد خالد توفيق.

يوتوبيا

«الآن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في « يوتوبيا»… لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة… منذ ثلاثين عامًا كان هؤلاء ينالون بعض الحقوق، أما اليوم فهم منسيون تمامًا.

هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء… يتظاهرون بأنهم يأكلون لحمًا، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرًا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم.. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل… يتظاهرون بأنهم بشر….».

«قصة توفيق قاتمة ومقنعة تمامًا، وشخصياته بلا أدنى أمل».

لا يدهشك أن تدرك أن المؤلف أستاذ في الطب ( فالتفاصيل التشريحية مفزعة )، وهو كذلك كاتب الرعب الأعلى مبيعًا في العالم العربي، هذه القصة تحفة مصغرة وأتحدى أي واحد ألا يقرأها في جلسة واحدة».

مثل إيكاروس

“للحقيقة ثمن، وللمعرفة ثمن، وقد دفع “”محمود السمنودي”” مقابل معرفته نبذا وألما ومعاناة، منذ طفولته كطفل غريب الأطوار بين أقرانه وكرجل لا يرغب أحد فى الاقتراب منه. تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضى والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت. رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟ … “”لقد مات محمود لأنه اقترب من الحقيقة أكثر من اللازم، فلم يتحمل واحترق وذاب جناحاه ..هوى من حالق ليغرق وسط محيط ثائر .. مثل إيكاروس””. “