مشهد سيما

تدور حول فتاة خجولة، تحيا حياة باهتة ما بين صراع مع وزن زائد وأحلام مؤجلة وعلاقات إنسانية مرهقة…

فماذا تفعل إذا وجدت نفسها تائهة في منطقة مهجورة ثم ارتطمت بشوال به يد دامية!
هل يحتوي الشوال على جثة؟ أم يوجد تفسير أكثر منطقية؟

تتبّع نورهان حدسها لتجد نفسها وسط أفراد العصابة…
فما الذي سيتغير في حياتها؟
هل ستنجح في كشف حقيقة اليد؟
وهل ستتمكن من إنهاء معاناتها مع المعارك الخطأ؟

إنها رواية بوليسية، تمتزج فيها المعاناة بالأمل، والملل بالأحلام…

فهل ستستطيع نورهان إعادة الأشياء إلى نصابها الصحيح، والخروج من شرنقتها إلى النور؟

جريمة العقار 47

“””أرى أطيافًا… زوجي يعتبرني مجنونة، ماذا عنك.. هل تصدقني؟”” في هذه الرواية تخرج نهى داود عن المألوف في كتاباتها الواقعية لتقدم للقارئ خلطة شيقة تمزج فيها الواقع بالخيال. بطلة الرواية هي “”صفاء”” القاطنة بالعقار 47 والتي عانت مع الاكتئاب المرضي لسنوات وتكافح للتعافي من أجل زوجها وأبنائها. تقع صفاء على خاصية جهنمية تمكنها من كشف المستور. وما أن تبدأ باستخدامها محمومة حتى تقع جريمة مروعة في الشقة المقابلة لتفترش الأرض بالدماء. فهل تنجح صفاء في استخدام خاصية “”الأطياف”” للكشف عن غموض الحادث؟”

مسافة تصلح للخيانة

دراما كوين

على فراش فرويد

لم تخبر نورا أحدًا بما حدث لها في طفولتها ومراهقتها، اعتادت أن تخفي كل شيء داخلها ولا تبوح بما تشعر به، لكنها في لحظة لم تستطع الكتمان، فابتكرت لعبتها الخاصة، وصارت تستدعيه كل يوم إلى فراشها قبل النوم، تحكي أشياء وتخفي أخرى، ليلة بعد ليلة انكشف كل شيء داخلها، غيرتها، خوفها مما حدث، شعورها بالذنب وبالغضب، ولم يعد أمامها سوى مواجهة ظلامها.

المقاعد الخلفية

الارتباط كلمة بسيطة تستدعي الفرحة للبعض، لكنها ليست سوى رعب حقيقي لآخرين، حاولت سارة كثيرًا أن تأخذ الكلمة ببساطة لكنها في كل مرة كانت تصل إلى النتيجة نفسها، فهل ستكون هذه المرة مختلفة في شيء

خدعة الفلامنجو

بعد أن تخرج الراوية من علاقة سامة، تستدعي أحداثاً وتفاصيل، وتبدأ في ربط كل ما كان يحدث بينهما بسلوكيات الحيوانات في عالمها. التشابهات المدهشة تجعلها قادرة على إعادة اكتشاف الآخر ونفسها. فتجد في هذا العالم التفسير الذي تسعى إليه لتضع كل شيء في مكانه الصحيح.

الناصرة

أنا من جديد

“””الحوائط تهتزّ من حولي. تارة أراها حوائط غرفة نومي وتارة أخرى حوائط الكهف. جسدي يؤلمني، أرتجف بشدة… تتخبّط أسناني ببعضها… أشعر بعطش شديد… أرتعش بعنف كالذي أصابته صرعة، لا أرى جيدا… أشعر أنني أتجوّل داخل جسدي… نبضي ضعيف لا أشعر به””.
في داخل كل منا عالم خاص لا يعلمه إلا صاحبه. وبالرغم من عدم ظهوره، فإنه يؤثر كثيرًا علينا وعلى قراراتنا ورؤيتنا للحياة.
بطلة الرواية تقرر اكتشاف هذا العالم الغامض بداخلها وتواجه نفسها الحقيقية لكي تكتشف أن أصعب مواجهة هي مواجهة النفس”

موسوعة أغرب من الخيال 1: 1000 حقيقة وصورة مدهشة وغريبة (ناشي