Archives
بعد قراءة هذا الكتاب، أنّ القراء سيخرجون بإحساس متجدّد بالتّفاؤل، ربما نكون قد سقطنا في لُجّةٍ عميقةٍ من الخَبل والجنون، لكنْ، لم يفت الأوان بعدُ للإمساك بطرف حبل العقل، والعودة إلى رحاب الضّوء الدّافئ للمنطق والعلم والفِطرة السليمة. شُكرًا لانضمامك إلى هذه الرّحلة. الحقيقة لا بدّ من أن تسود.
رواية فنلنديَّة تتناولُ حياة ثلاثة أفراد. كلُّ منهم لهُ قصَّة مغايرة ولكنَّها قصَّة في شكل لغز. تسقطُ عديد الأشياء وكلُّ شيء يحملُ قصَّة مغايرة ممَّا يضفي على الرِّواية مسحة من الخيال العلمي الخصب والجديد
كان بو عبقرياً، وكان يقول: “ما يدعوه الناس بالعبقرية ليس إلا مرضاً عقلياً ناتجاً عن تطور لا طبيعي، أي تطور مسرف لإحدى ملكاتنا أو مواهبنا”.
ويقول الشاعر الفرنسي بودلير عنهوكان متعصباً له بشدة ( ويمكنك أن تلاحظ هذا التأثر بوضوح في ديوان أزهار الشر مثلاً): “لقد اجتاز هذا الرجل قمم الفن الوعرة… وهوى في حفر الفكر الإنساني، واكتشف -في حياة أشبه بعاصفة لا تهدأ- طرقا وأشكالاً مجهولة يُدهش بها الخيال ويروي العقول الظامئة إلى الجمال، هذا العبقري مات فوق مقعد في الشارع.. وكان عمره يدنو من الأربعين عاماً”
