Archives
“تقول نوارة نجم في مقدمة سيرتها مع والدها الشاعر الكبير أحمد فؤاد
نجم: «لم يغب أبي وذكرياته عن خاطري، لم يكن ذكرى في يوم، كان
دومًا حاضرًا. لن أروي إلا قصتي (قصته) عبر كاميرا مثبتة في حدقة
عين طفلة ثم مراهقة ثم شابة عاشت في ظل شخص استثنائي على
المستويين الإبداعي والإنساني، تمر بأحداث لم تفهم بعضها، وطبَّعت
مع جُلها باعتبار أن هذه طبيعة الأشياء، ثم تبينت حين نضجت أنها
ليست كذلك، وأن هناك تجربة إنسانية تستحق أن تُروى حتى إن بدت عادية.»”
اتعلم ياصديقى..بدأت ان اتيقن قصص الحب لن تكتمل الا بعدم اكتمالها تعلم كم مرة فكرت ان ارسل الجوابات للزين؟ كم مرة اردت ان اعترف عن لسانه وعن قلبه بما يدور.. كم مرة فكرت لماذا يخبيىء الناس الحب؟ لماذا يتظاهرون بالعكس الم تفكر يوما ياصديقى فى ان ترسل لاحدهم مايدور فى مشاعرك دون خوف او تردد؟
“الإبحار في الذكريات لا يقل روعة عن صناعتها.
في الكتاب الثاني من سلسلة عن العشق والسفر، نجوب البحار والمحيطات. نستكشف عوالم جديدة، ونبحث عن أخرى مفقودة.
نحتمي في الكهوف المظلمة من هجوم القراصنة، ونغوص في الأعماق في تحدٍ صارخ للوحوش المفترسة.
وبقدر ما كان الكتاب الأول مختلفًا عما دونه الرحاله من قبل، فإن الكتاب الثاني سيكون أكثر اختلافًا. رسائل يحملها البحر تروي قصتنا وقصص من سبقونا”
