Archives
تقوم مدرسة للصم برحلة ليلية إلى الغابة الثلجية الجديدة. حيث ينام خمسة مراهقين، إلا أن أربعة منهم يستيقظون فقط. كان الفتى ليون في عداد المفقودين، كما وعُثر على جثة الأستاذ في الغابة … يتم إحضار مترجمة للغة الإشارة وهي ” بيج نورثوود ” لأجل المساعدة في ترجمة الاستجوابات. كان لكل شخص في المدرسة دافع للقتل – ولكنهم؛ كانت لديهم الحجة لذلك. عندما يتم تدخل المترجمة بيج، تشتبه في وجود شيء شرير يحدث. ومع دقات الساعة للعثور على ليون، هناك شيء واحد مؤكد؛ القاتل بينهم، وجاهز ليقتل من جديد
أكتب إليك.. مرة اخرى.. بعد مرور أكثر من 500 عام على صدور كتابي هذا الذي بين يديك… ومن المؤكّد أنّك قد سمعت عنّي الكثير… ولا سيما أن كثيراً من قادة العالم قد استلهموا من أفكاري وأطروحاتي في موضوعات الحكم والسلطة والدولة، في شتى أنحاء المعمورة، وكثيراً من السياسيين وضعوا كتبي تحت الوسادة، وبجانب كرسي الرئاسة، وبعضهم حفظ نصوصي في خزانة عقله ليتعامل بها في إدارته للدولة، حتى أصبحت لهم الصديق السري المنبوذ في العلن، والمحبوب في السر
في تناول مبتكر للهوَّة بين عالمي الأغنياء والفقراء، والصراعات الطبقية التي لا زالت تؤرِق عالمنا اليوم، يقدم نيكولاس بريسل في أحدث روايته المصورة فرضية جذابة: ماذا لو انتقل كافة الأغنياء للحياة على سطح القمر، تاركين الأرض للفقراء ليعيشوا على فُتاتِها من موارد مستنزفة وخرابٍ يعبث في كافة أرجائها؟ بين عالمين متباعدين، ينسج بريل قصة حب مليئة بالكفاح والعزيمة والإصرار على البقاء، راسمًا لنا لوحة أخاذة لعالم لم يعد يتسع للجميع، وطارحًا أسئلة ملحة عن مستقبلٍ غابت الإنسانية عن ملامحه، ليظهر لنا بوجه جديد وقلب مُتحجر. رواية ملفتة وآسرة، رُشحت لجائزة أفضل رواية مصورة لعام 2020 بمهرجان أنجوليم
تعد رواية “المسيح يطلب من جديد” رواية من نوع القصص السيكولوجية الاجتماعية، وهي عمل فني فذ، سطرها قلم راسخ متمكن، فيها رقة فنية، وقوة وحيوية نشطة، ولمسة شعرية في صوغها وتصويرها المرهف لآلام المسيح، وهي صورة ملحمية لصراع الإنسان على طول التاريخ من أجل حياة أسمى، وهي أمل إنساني قوى عارم يعتمل في صدر كل إنسان، ولكن… وهنا تتجلى مسحة التشاؤم إذ يختمها كازا نتوزاكيس بقوله: “لا جدوى يا يسوع”، فيصير الأمل سراباً كأنما نقبض الريح، ولكنه لا يترك الإنسان يتردى من وهده اليأس المطبق الأسود القاتل، بل ثمة أمل على البعد، قد يكون عسيراً بعيداً المنال ولكنه قائم على أية حال، وعلى الإنسان أن يسعى أو على قوى الخير أن تتضافر ابتغاء هزيمة قوى الشر المتمكنة.
“اتهم الناس ماكيافيلي بأنه سنَّ في كتابه أقسى أساليب الاستغلال وأفظعها، وابتدع أظلم خطة للتحكم في الأعناق. لكن الحقيقة أن ماكيافيلي قضى عمره في خدمة أهل وطنه، والسعي في تأسيس بناء العدل ليعيشوا في ظله، وقد جلب عليه تطرفه للعدل والحق فقدان منصبه في جمهورية فلورنسا.
كتب ماكيافيلي ما كتب ليدل الناس على مواطن الغدر، وليفطنوا إلى صنوف الخداع فيما يُدبَّر ضدهم، وما يُدَس لهم من الدسائس، ولو أن الناس تدبروا كتابه لما تمكن أحد من إيذائهم.
لقد آنَ للقارئ أن يقرأ الكتاب بذاته – بترجمة محمد لطفي جمعة الراقية – ليستطيع الحكم عليه حكمًا مستقلًّا شخصيًّا”
