Archives
يتحدث هذا الكتاب عن قيامة الذكاء الاصطناعي والروبوتات الفيزيائية التي طوَّرت الحياة البشري في كافة أصعدتها الصناعية والعسكرية والاعلامية. إلا أن المجال التعليمي ذو والسياقات الاجتماعية والاجنحة السياسية أصبح في سجال حام مع هذه التكنولوجيا والروبوتات ملامساً مكوِّناته الاجتماعية والتعليمية والتقييمية واللوجستية وصولاً حتى في كيفية النظر لإعادة تعريف الانسان. هذا الكتاب يطرح عدد من القضايا الحاسمة والتي يجب أن ينظر إليها بعينٍ حكيمة وشجاعة وصادقة وواقعية في تنفيذ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم. هذه القضايا تمرُ في أصلها فيما يتعلق بمفهوم هذا الذكاء ناهيك عن أي مفهوم للتعليم يجب أن يُؤْمن به في كل دول العالم.
بلإضافة إلى ذلك، عرض الكتاب أيضا تلك القضايا المرتبطة بالأدوات والبرمجيات والروبوتات القائمة التعلم الآلي والعميق التي تحوِّل تلك السلوكيات الاجتماعية والعاطفية إلى معادلات رياضية ومحوسبة، الأمر الذي قد يهمش بنتائجها أولئك المعلمين بشتى مراتبهم ومستوياتهم أو الداعمين من حولهم في نهاية المطاف. ليس هناك أمر جازم متى سيكون ذلك؛ لكن من المهم النظر ملياً حول جودة هذا التعليم وماذا نريد منه أن يكون.
واحد من أمتع كتب الناشئة، بترجمة رائعة لكاتبنا الكبير د. أحمد خالد توفيق.
“لا أحد أوينز”، المعروف باسم “بود”، ولد عادي. لكنه ليس عاديًا تمامًا، إذ إنه يعيش في مقبرة، وربَّته الأشباح، وحرسه كائن من نوع لا ينتمي إلى عالم الأحياء أو عالم الموتى. تعَّلم “بود” العادات المهجورة الخاصة بالأشباح في المقبرة، وتعلم أيضًا مهاراتهم الشبحية، مثلًا: يستطيع الاختفاء تمامًا فلا يراه الأحياء. لكن إن ترك “بود” المقبرة، فسيصبح عرضة للخطر على يد الرجل المدعو”جاك”، وهو من قتل عائلة “بود” بالفعل.
هل يمكن لصبي ربته الأشباح أن يواجه العجائب والأهوال الخاصة بعالمي الأحياء والموتى؟
نجح “كتاب المقبرة” نجاحًا كبيرًا منذ صدوره، فباع أكثر من مليون نسخة، وفاز بأكثر من 12 جائزة، وترجم إلى أكثر من 30 لغة.
بعد قضائه ثلاث سنواتٍ وراء القضبان منتظرًا اليوم السحري الذي يخرج فيه ويرجع إلى بيته، لم يعُد شادو رجلًا يخشى الغد، ولا يريد إلَّا أن يعود إلى أحضان زوجته لورا التي يهيم بها حبًّا، ويبدأ معها حياةً جديدةً. لكن قبل أيامٍ معدودة من إطلاق سراحه تموت لورا في حادثة سيارة، والآن وقد انقلب عالمه وتبدَّدت أحلامه ولم يعُد يبالي بشيء، يقبل شادو العمل لحساب رجلٍ قابله مصادفةً على متن طائرة، رجلٍ غريب صاحب شخصيَّة ساحرة والعديد من الحيل، يدعو نفسه ب الاسم المستعار «المستر أربعاء»، ويبدو أنه يعرف عن شادو أكثر مما يعرفه شادو عن نفسه.
مع عمله حارسًا شخصيًّا وسائقًا وساعيًا عند الأربعاء، يجد شادو الحياة أكثر إثارةً وخطورةً مما تخيَّل يومًا، ويأخذه عمله في رحلةٍ ظلاميَّة ملأى بالعجائب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث يلتقي حشدًا من الشخصيات الغريبة التي تتشابك مصايرها مع مصيره في مواجهة العاصفة المقبلة.
