معارضة المسلمين الاوائل لتأويل القرآن

لقد وجدت معارضة التفسير في بعض الدوائر الدينية المتشددة طوال الفترة الممتدة من نهاية القرن الأول للهجرة إلى القرن الثالث، (بل ربما إلى أبعد من ذلك).

ولقد كانت الدواعي والأسباب مختلفة أشد الإختلاف، وهكذا فإنه لا شك بأن الرجال الأتقياء مثل أبي وائل شقيق ابن سلمة كانت توجد لديهم أسباب اخرى غير تلك التي تصدر عن النظريات النقدية للحديث الصحيح عن رجال من نحو أحمد بن حنبل الذي كان يرد التفسير كعلم معترف به، وعالم اللغة من نحو الأصمعي توجد له كذلك أسباب يمليها عليه موقفه الشخصي، غير أن حركة المقاومة ضد التفسير إنما كان يحدثها أساساً أهل التقوى المخالفون للعقلانية على غرار ما نصادفهم في العالم بأسره، إلا أن غولدتسيهر تناول هذه المسألة من زاوية خاطئة.

تاريخ مصر:من33مليون سنة قبل الميلاد حتى ثورة 1952

أن تكون شخصًا حقيقيًا

في هذا الكتاب، حاولت أن أدوّن ماذا يجري داخل نفوس الأشخاص الحقيقيين، حاولت أن أصف أمراضهم العقلية المألوفة، عِللهم النفسية، أعذارهم ومبرراتهم، وعبقريتهم وخدعهم غير الواعية للهروب أو التملص.. كيف يتعاملون مع خوفهم، قلقهم، شعورهم بالذنب أو الخزي، تعويضاتهم وتساميهم.. حاولت أن أدوِّن الموارد والمعتقدات الإيجابية التي رأيتها تساهم في العلاج. حين أنظر إلى مخطوطتي هذه أجد أنني حاولت أن أكون مستشارًا شخصيًا، مفكرًا – كعادتي – في الأفراد العاديين الذين استشاروني؛ لذا فبطبيعة الحال، إن هذا الكتاب يتعامل بشكل أساسي مع مشاكل أولئك الذين يمرون بحالة طبيعية أو شِبه طبيعية

الإدراك والنظرية والالتزام: فلسفة العلم الجديدة

للقارىء العربي يعتبر هذا الكتاب من أهم ما تم كتاباته عن أصل الحالة العقائدية في الشرق البعيد والتي تمت عنها بشكل مفرط وغير صخيح أو مبالغ فيه . إن التحقيق في دين اليابان لا يعني أن ننبشَ بقايا إيمانٍ بوذيٍ وُجِدَ قبل عشرين قرناً، بل علينا أن نلمس قلب وروح الماهايانية التي تُلهم مُعتنقيها في اللحظة الراهنة.

يهدفُ هذا الكتاب الصغير إلى إظهار كيف أن النظرة الماهايانية في الحياة وفي العالم تختلف اختلافاً مهماً عن نظرة الهينايانا -التي يعتبرها الغربيون بشكل عام هي البوذية- وأن يشرح كيف أن دين البوذا قد كيَّفَ نفسه مع بيئته في الشرق البعيد، وأيضاً: أن نلقي بعض النور على حالة الحياة الروحانية الحالية في اليابان. (هذا الكتاب ثمين للمكتبة العربية)

يوميات طائر الزنبرك ج3

“تدور في الثمانينات من القرن الماضي، وتمتلئ بأجواء غرائبية، حيث بجانب العالم الواقعي الذي يعيش فيه البطل يوجد عالم آخر موازي، عالم خيالي لكنه يتصل بصورة كبيرة بالواقع يؤثر فيه ويتأثر به.

يوميات طائر الزبرك هي حكاية تبدأ بسقوط حجر دومينو، لكن ما هو الحجر الأول الذي سقط؟ هل هو اختفاء القط؟ أم هي المرأة التي اتصلت على الهاتف وكل ما أرادته هو عشر دقائق؟ أو هل الأمر أقدم، أقدم بكثير، أقدم لدرجة أنه يعود لزمن الحرب العالمية واحتلال اليابان لاقليم منشوريا الصيني؟.

تورو أوكادا، شاب ثلاثيني يعيش حياة عادية مع زوجته وقطهما في منزل بحي هادئ، لكن بسبب حدث ما، ينسد “التدفق” فتتداعى حياته، ويدخل في صراع وتيهان من أجل استعادة حياته السابقة، وخلال مغامرته تلك يجذب اليه شخصيات غريبة تشابكت خيوط حيواتها مع خيط حياته.”

تسوكورو تازاكي عديم اللون وسنوات حجه

خمسة أصدقاء في المدرسة الثانوية، لا يكادون يفترقون. وتشاء الصدفة أن تشير أسماؤهم جميعًا إلى لونٍ من الألوان. فالأوَّل أكاماتسو (أي: الصنوبر الأحمر)، والثاني أومي (أي: البحر الأزرق)، والثالث شيران (أي: الجذر الأبيض)، والرابعة كورونو (أي: الحقل الأسود). وحدَه تسوكورو تازاكي الذي ليس في اسمه نصيبٌ من اللون.
ويحدث أن يقرِّر هؤلاء الأصدقاء على حين غفلة قطع صلتهم بتسوكورو تازاكي نهائيِّأ. هكذا يهيمُ تسوكورو في حياته، يحمل وِزرًا لا يعرفه، ولا يستطيع حتى أن يتخذ أصدقاء مقرَّبين مرَّةً أخرى.
غير أنه يلتقي بعد سنواتٍ طويلة شخصًا ينكأ ذلك الجرح القديم، ويحثّه على اكتشاف السبب، وما حدث في تلك السنوات الضائعة.

1Q84 الكتاب الأول (أبريل – يونيو)

1Q84 الكتاب الثاني (يوليو – سبتمبر)

يوميات طائر الزنبرك

حكايةٌ تبدو للوهلة الأولى قصةً بوليسيَّة، أو روايةً عن علاقةٍ زوجيَّة تتمزَّق، أو تنقيبًا عن أسرارٍ دفينة من خبايا الحرب العالميَّة الثانية.

تورو أوكادا: شابّ يابانيّ يبحث عن قطّ زوجته المفقود. غير أنَّه سرعان ما يَجدُ نفسه في رحلة بحثٍ عن زوجته نفسها في عالمٍ آخر خفيّ. يتقاطع بحثُه عن القطّ مع بحثه عن الزوجة، فيلتقي زمرةً غريبةً من الأصدقاء والأعداء الذين يأتي كلّ واحد منهم ومعه حكاية: بدءًا من الفتاة المرحة، والسياسيّ الحقود، وانتهاءً بمقاتل انقلبتْ حياتُه بعد ما رآه أثناء الحملة اليابانيّة على منشوريا.

روايةٌ أخّاذة يمتزجُ فيها الهزلُ بالشرّ. عملٌ عبقريٌّ يضاهي في ميدانه روائعَ يوكيو ميشيما.

توكفيل مقدمة قصيرة جدا