حكايات المماليك المصرية

هذا كتاب من نوع جديد يحتوي على حكايات منتقاة من الحقبة المملوكية (1250-1517)، لا يربطها موضوع واحد سوى الخلفية التاريخية من حيثُ الزمان والمكان. الهدف منها ليس كتابة تاريخ مصر المملوكية، لكنها لقطات مختلفة تلقي الضوء على بعض النواحي الاجتماعية والسياسية لهذه الحقبة. منهج الكتاب سردي تاريخي وليس روائيًّا فجميع أحداثه وشخصياته ومعلوماته دقيقة ومستقاة من المصادر المصرية للمؤرخين المماليك والمراجع الأكاديمية الحديثة في مصر والخارج. ببساطة هو محاولة لربط الماضي بالحاضر نشير فيها إلى أن الكثير من صراعات العصر المملوكي الداخلية والخارجية، لا تزال مستمرة إلى اليوم. تتناول فصول الكتاب موضوعات سياسية؛ مثل مؤسسات الحكم من سلاطين المماليك أصحاب السلطة الدنيوية والخلفاء العباسيين أصحاب السلطة الدينية، وحربية كنهب الإسكندرية باسم الصليب، والانتقام المصري بغزو قبرص. ومن أدب الرحلات تتناول رحلات مصريين إلى الخارج شمالًا وغربًا، ورحلات أجانب إلى مصر لأغراض مختلفة. علاقات مصر الخارجية ببعض الدول؛ مثل اليمن والحبشة ومالي وجمهورية البندقية الإيطالية موضوع مهم آخر تغطيه عدة فصول، وهناك فصل عن موضوعات تراثية مهمة مثل زيت البلسم الشهير وعلاقته برحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

الدونجوان: الهزل والجد في حياة أبو الرشد

رحلة إلى القمر

تاج شمس

يخفض رأسه؛ فيُبصر وحشة الظلمة في عمق البئر، يرفع رأسه فيدرك أنه في حاجةٍ إلى معجزة كي ينجو، ينادي حراسه فيخرج صوته من البئر ضعيفًا، وترتد صرخته إلى أذنه ممتزجة بالصدى. وعندما تنطفئ كل آماله في النجاة؛ يضربه الاستسلام. يشعر كم الدنيا رخيصة وماكرة، غالية لحظة فراقها، موحشة في سفرها، ثقيلة في توالي لياليها، مخيفة بظلمتها. أخف من ريشة عند الفرح، وأثقل من جبل أوقات الأسى. وبقلب الخطر يغمض عينيه ويتأمل كل ما كان: طفولته، أباه، أمه، هروبه، الرَّبْع، سليم، عبد الجليل، أنيسة، السجن، ويتأمل رجوعه والحريق؛ فيقول يائسًا: «أهكذا تكون نهايتك؟!»، ويستسلم بعد أن يوقن ألا أمل في النجاة، وقبل أن يرمي بنفسه في البئر لينهي وجعه بيده؛ يسمع النداء: «هات يدك». حكايةٌ عن بلدٍ يستكين على ضفةِ نهر، فيها من سحر التاريخ لماضٍ ولَّى، ومن صدق الحقيقة لحاضرٍ مُعاش. “تاج شمس” بلدٌ مِلْكٌ للغالب، له حكاية، ولأهله حكايات، أتقياءٌ وقتلة، ناسِكون وفجَرة، مُغامرون وخانِعون، كلُّهم تتبدلُ مصائرهم، يذهبون ويبقى البلد، يغيض نهره ويفيض عن براحٍ هادئٍ تؤنسه الحكايات وغناء النسيم وسُكرة الفقد. “تاج شمس” بلد الأسطورة التي تنتظرُ بلهفةٍ، ما لا يجيء!

أوراق أحمد زكي

“ويستعرض الكتاب رحلة أحمد زكى منذ البداية وتجاربه الممتدة عبر سنوات طويلة وإصراره ونجاحه، ويتوقف عن مراحل ألمه وتعبه ومعاناته وتجاهله وحتى سنوات نجوميته وتفرده، كما يتوقف عند بعض الشخصيات المهمة في حياة أحمد زكى ومنهم المخرج جلال الشرقاوى والمثقف القدير صلاح جاهين، وعند بعض المحطات المهمة فى حياة أحمد زكي ومنها مسرحية مدرسة المشاغبين، وفيلم أبناء الصمت، ومسلسل الأيام، وفيلم ناصر 56.

وفيما يتعلق بفيلم ناصر 56 فالكتاب يكشف الكتاب عددًا من الأوراق والرسائل التي أرسلت إلى أحمد زكي من شخصيات مهمة عاشت زمن ناصر منهم سامي شرف، ومحمد فايق، والفريق أول محمد فوزي.

كما يقدم لنا الكتاب رسائل وأوراق كتبها أحمد زكي بخط يده منها ما كتبه عن انتخاب حمدي غيث فى نقابة الممثلين، وما كتبه إلى الدكتور فهمي فوزي الذي كان يشغل رئيس أكاديمية الفنون، مشتكيًا من هجوم رفيق الصبان على فيلم “أيام السادات”، وخطاب غاضب أرسله للمخرج الكبير محمد خان”

جرائم سويسرية

وحيدا في برلين (مستوحاة من أحداث حقيقية)

كتاب الحكايات العجيبة

سلسلة المحقق K2 ج1: ذبابة بشرية

الإستشراق الألماني 12: الملبوس: دراسة في الأرواح والمس في صع