هذه عدساتك يا عبلة

عبلة نظرها ضعيف. قبل النظارة، كانت ترى المدينة القديمة من بعيد ساحرة وجميلة. وبعد النظارة رأت المنظر أقل جمالًا ووجدت أشياء قبيحة.

كيف ساعدها عم مصباح، والست إصلاح، وأخوها علاء أن ترى الجمال مرة أخرى فى المكان الذي تعيش فيه؟

اقرءوا القصة وفكروا معًا: كيف نجد الجمال من حولنا؟

نجيب محفوظ من البداية

ماذا تعرف عن نجيب محفوظ سوى أنه أديبنا الكبير الحاصل على جائزة نوبل؟ ربما تكون قد قرأت له رواية أو شاهدت فيلمًا مقتبسًا من عمل له، لكن ماذا تعرف عن مشوار نجيب محفوظ الإنسان؟

هذا الكتاب يروي قصة حياة نجيب محفوظ من البداية… منذ ولادته وطفولته الأولى في حي الجمالية، مرورًا بفترة صباه وشباه في حي العباسية، وعبر المحطات الأدبية المختلفة في حياته روائيًا، وحتى وصوله للشهرة العالمية. سوف تعرف كثيرًا من التفاصيل الشائقة في مراحل التكوين المختلفة عند نجيب محفوظ… والتي ربما تلهمك لتكون أنت أيضًا مبدعًا في يوم من الأيام.

قصة الاختين هنا وشفا

“””ويتناول الكتاب قصة لأختين تتميز كل منهما بسمات متفردة عن الأخرى، ومن خلال مجموعة من المفارقات والمواقف اللافتة، يتكشف لنا تفاصيل مثيرة

ومن أجواء الكتاب الخاص بـ””””قصة الأختين”””” : السُّكانُ في قريةِ «أبو الرِّيش».

يُحبُّونَ الأ كلَ في «مَطْعمِ الأُختَيْن». هَنا فنَّانةٌ، أكلُها لَذيذٌ.. لَذِيذ.

شِفا خَبِيرةٌ، أكلُها مُفيدٌ.. مُفيد. ماذا يَحدثُ حِينَ تَنفصِلُ هَنا عنْ شِفا؟

قِصةُ الأُختَيْن «هَنا وشِفا» كُوميديا ظَريفةٌ ونقار

،وأكْلٌ مُفيدٌ وَبهَار!”””

قمر نيسان

قطعة قمر خيطَ عُقْدِها المنعطف بشأن نحْرها، وتفرَّقت لؤلؤاته المكونة من رؤوس أسرتها ورجالها، وضربت كوابيسها التي أبت بفقدها نورس وبصحبتها علي، بحجارة من سجيل، وحرَّرت صورتيها من الجذر الذي احتجزه ما تحته بالإكراه، وبرغم أنها ستُحتَجَز لمقدارٍ طويلٍ في دهاليز الحالة الحرجة إلَّا أنَّ أقطابها لم تعد جذَّابة للأقطاب المعلولة، ولم تعد قادرة إلَّا على التنافر”.تسافر “قمر” الطبيبة الثلاثينية من جمهورية مصر العربية إلى دولة المملكة الأردنية الهاشمية من أجل حضور حفل زفاف أختها، إلا أن الأجواء الأسرية المحيطة بالعُرس، تفتح جراحًا قديمة توهمَّت أنها التأمت. بالتوازي تدخل علاقتها مع حبيبها “نورس” ذو الفرقة الموسيقية إلى منعطف خطورٍ، ليُثير كل هذا بلبلة غير عادية في أحاسيسها، ويدفعها لاتخاذ مراسيم ثقيلة قد تُغيِّر عمرها بلا نهاية.
في حكايتها القصيرة الأولى، تحاول «هدير بهاء» إلى استطلاع حقيقة عواطف الحب والانتماء والذنب والمغفرة، وعبر سرد متدفق ولغة صلبة، تدخل إلى ما أدنى الطبقات الظاهرة من النفس الإنسانية، في تجربة للإجابة على العدد الكبير من الأسئلة العصيبة: هل ينبغي تقبُّل النقائص أم التخلُّص منها؟ وكيف يُمكن التداول مع عواطف الذنب؟ وهل الإيمان بالقدر يجعلنا نمتثل له أم ننشد لأن نجعله أكثر رفقًا وأدنىَّ وجعًا؟
“قمر أبريل” مسعى آدمية مُفعَمة بالعاطفة في أجواء تختلط فيها الواقعية بظلال الكوابيس، عبر عالم ثري يتناثر أبطاله بين خشونة الصحراء وقوانينها المُتجذِّرة، والهدير الصاخب للعالم المُعاصر بإيقاعه اللاهث

وجود وغياب

لم أكن راضية عن تلك الحياة التي يعيشها جسدي. حاولت تنبيهه كثيرًا. كان جسدًا خائفًا، متوترًا، قلِقًا. لم يكن جسدًا سعيدًا. لم يعمل في المهنة التي أحبها. لم يبقى مع الأشخاص الذين أحبهم. لم يسافر إلى البلاد التي حلم بالسفر إليها. حياة مملة تعيسة. أما أنا رغم قدري الملتصق بهذا الجسد. لم أستسلم. في ذلك ال?وم المشمس حدثت المعجزة انفصلت عن هذا الجسد التع?س..

كأنها مغفرة

كازينو الملائكة

حب عنيف

الجلاب

ما بعد الصدمة وكسر الخاطر

يُكسَـر بخاطرك ليس لأنك الغَافل والمُغَـفَّل والمُستـَغفَل ..بل لأنك الأوضح ….والأصدق والأعمق والأشقى .. يُكسـَر بخاطر قلبك ..لأنه الأكثر تكتـّماً وتحمّلاً وصبراً …. بكل أسف ..لقد اعتاد قلبك أن يكتم الإساءات مهما كلّفه ذلك مِن خيْبات …. لا والله ما كُنّا ضِعـافاً ..وإنما كُنا لُـطفاء أكثر مما ينبغي … لا والله ما كُنّا خائبيـن ..أو طائشيـن أو فقراء الهوى …وإنما فقط كنّا جَـوْعى للأمان..ولإنسـان يشدّ على أرواحنا إلى النهاية ، لا يملّ ولا يؤلم ولا يُهلك القلب .. ولا يقطع الأماني بسيف الماكرين ..