الرجل الذي أراد أن يكون

الرجل الذي أراد أن يكون، رواية جديدية للكاتب وائل السيد علي من الروايات الإجتماعية
على ورقة قديمة مهترئة يُدوِّن بطل هذه الحكاية رغبته في أن يكون لا شيء، نسيًا منسيًّا بعد ضياع أحلامه واحدًا تلو الآخر.
لكن ماذا لو كانت هذه الأحلام تلاحقه متخفية في أثواب مختلفة؟
في رواية الرجل الذي أراد أن يكون:
رجلٌ أراد أن يرى الحياة من منظوره ولو لمرةٍ واحدة، أن يختار طريقه حتى لو تخلى عنه الجميع. لكنه يدرك مع الوقت أن الطريق رغم وضوحه به أقسى التحديات.
زوجة وأمٌّ متهمة في شرفها، طفل يرفض فجأةً أن يتحدث مع أي إنسان، ومراهِقة يدَّعي الجميع أنها لصة محترفة!
في لحظة فارقة يصبح بطل حكايتنا مسؤولًا عن حل تلك القضايا الثلاث، وكشف المستور مهما كان الثمن. يترك نفسه لموج الحياة بإرادته الحرة ليرى هموم الآخرين، يتعلم من إشارات الطريق ما كان واضحًا أمام عينيه.. فهل يصل إلى حلمه الذي لم يكن يعلم عنه شيئًا منذ بداية الرحلة؟ أم أنه سيضل الطريق مع من ضلوا من قبله؟!

جراح

لعنة الخواجة

ابنتي حبيبتي

هكذا تصبح قفازاتي

من خلال قصص أطفال مصوَّرة يمكنكم أن تعلموا أولادكم الكثير، ففي قصة “هكذا تصبح قفازاتي” سوف يتعلَّم طفلك فصول السنة المختلفة، وما يميز كل فصل عن الآخر، من خلال مغامرة مع القفَّازات المرحة؛ فهي قصة مصوَّرة ومرسومة بطريقة تجذب عين الطفل بألوان رائعة ومبهجة.

فوانيس?!

تعرض القصة الغنائيَّة المصوَّرة أشكالا غير معتادة للفوانيس التي يصنعها الإنسان. إنَّها فوانيس الطبيعة كالنجوم والقناديل، وهي أيضًا تضيء وتشع نورًا لكل الأرض، لكننا لا ننتبه لها كثيرًا. إنها فرصة لطفلكِ أن يتساءل ويكتشف الكائنات المضيئة حوله، ويتعلَّم عن مكانها وأسمائها.

يوميات دلتا: أين هي العصا السحرية?

القصة تشجع الأطفال على تدوين مذكراتهم والتعبير عن مشاعرهم من خلال مذكراتهم وعن البحث في ذواتهم،
فلكل عصا سحرية خاصة به وحده.

في الحديقة

في الحديقة قصة أطفال قصيرة مكتوبة، معها أغنية لذيذة تشدُّ انتباه طفلكِ وتحمِّسه، وتأخذه في رحلة لاستكشاف الحديقة وكائناتها ونباتاتها.

هل الهلال

احتفلوا بعادات رمضان وثقافته الشرقية أينما كنتم، فقصة “هلَّ الهلال” ستقدم لكم كل أجواء رمضان التي ننتظرها على مدار العام.
هلَّ الهلال قصة مصوَّرة مكتوبة بطريقة غير عادية؛ فهي قصة حركية تفاعلية، تحاكي الحركات التي يؤدِّيها الطفل على الشاشة، كما أن بها حركات أكثر.
في هذه القصة، سوف يدق أطفالنا على الطبلة مع المسحراتي، ويقلِّبون قمر الدين، ويرشون السكر على كحك العيد.

أي حرف أكل الوحش?

بطل مغامرتنا يحاول أن يحكي قصة “الدَّجاجة والجمل”، لكنه يعلم أن وحشًا ظريفًا ينتظر داخل القصة ليأكل حروفًا منها.
على أي حال، بطلنا جاهز، وسيحكي القصة، حتى وإن أكل الوحش الحرف، لأن معه الكشَّاف!
باستخدام الكشَّاف، سنرى الحرف المخبَّئا في بطن الوحش، فأطفالنا يحبُّون أن نثير شغفهم ليزداد فضولهم بمعرفة الأشياء، فما ألذ حرف يضيء في بطن وحش ظريف!