لوكاندة بير الوطاويط

في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم “لوكاندة بير الوطاويط” المجاورة لمسجد “أحمد ابن طولون” بحي “السيدة زينب”، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد.

يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة “34” إلى “53” دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى “سليمان أفندي السيوفي” في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الإغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به

شبرا

شُبرا.. حيٌ قاهريٌ عريق.. يقع بجوار محطة السكة الحديد، محطة مصر، كأنه يستقبل القادم إليها ويُودَّع الراحلين.

حي العشرة الطيبة والجيرة الحلوة.

سأحكي لكم حكاية ناسها الذين عاشوا فيها فى منتصف القرن العشرين؛ أي الخمسينيات والستينيات. شُبْرا فتحت أحضانها لكل الناس: الغني والفقير، المصري والأجنبي، المُسلم والمسيحي واليهودي.

عاشت فيها عائلات من اليونانيين والإيطاليين والأرمن والشوام بين المصريين من أهل البلد، لم يشعروا بغُربة وصهرتهُم بوتقتُها مع ناسها من المصريين فأصبحوا هم أيضا ناسها.
يتشاركون فى اللقمة الهنيّة، الأفراح والأحزان. يتحابون ويتزوجون وينجبون الذرية، ويفرحون ويغضبون، وتصفو نفوسهم سريعًا، ثم يرحلون فى الأجل المحتوم.

هي بإختصار حي التعايش والمحبة والصفاء. هكذا كانت حياتهم في تلك الحقبة، ثم حدث ما حدث بعدها وتغيرت الأحوال.
تعالوا كي نعرف الحكاية العذبة لحيِّ شُبرا في منتصف القرن العشرين.

صليب موسى

“ولماذا كل تلك النواهي؟

أوَلمْ تكن أغلب وصايا الرب العشر لكليمه موسى نواهي؟ ثماني تحديدا. أوَلمْ يفعلها مع آدم وحواء في شجرته المباركة؟ النهي أسبق دائمًا من الأمر وأشد أهمية، ففي فعْله يحدث الجرم أو الخلل أو المعصية، أما الأمر المنسي ففي عدم فعله ضرر أقل، وذنب يجوز تكفيره أو تداركه”.

في إحدى ليالى ديسمبر الثلجية، يتم استدعاء المصور الثلاثيني «بهى» المرتبط بتاريخ طويل مع دير سانت كاترين للتحقيق في وفاة غامضة للراهب اليوناني «بافلوس» المسئول عن مكتبة الدير ومخطوطاتها النادرة، ليكتشف «بهى» بمساعدة البدوى أبى عمران ووثائق الدير النادرة العديدَ من الأسرار الخطيرة.

فوات الحيوات

وتضم المجموعة الجديدة 16 قصة قصيرة، مقسمة على أربعة مجموعات، الأولى بعنوان «صَدى ناقوسٍ صدِئ» وتتضمن ثلاثة قصص هي «رحيلُ الحمير، حيوٌة أخرى، عنّين- بكسر العين،» أما المجموعة الثانية فتحمل عنوان «فضلُ السراب»، وتتضمن خمسة قصص هي: «هجيرُ الهجرة، وَهجُ السنابل، واجبٌ مفروض، ثُريا، وَجْدُ الجلاّد»، بينما تضمن المجموعة الثالثة قصة واحدة بعنوان «قصارُ الأقاصيص»، لتضم المجموعة الرابعة بعنوان «الحكمةُ المؤنثَّ» سبعة قصص قصيرة هى: «ترانيمُ “إِستْ” المسماة التباسًا إيزيس، “هيباتيا” الفاضلةُ- الفاصلة بين عصرين، هَرَجُ الدُّهُور- بعد تَقْدِيسِ “سيرابيس” وتدنيس “حتحور”، استعادةُ الفَجْرِ الفائِت بذكْرِ جلال الرَّبَِّة ماعت، اللاهوت والناسوت في سيرة حتشبسوت، اغترابُ تي- وغُربةُ نفرتيتي، الاختيارُ الأخطرُ: هَيَمَانُ كليوباترا- أم هَيْمَنَةُ العسكر؟.

وعن المجموعة القصصية الجديدة يقول الدكتور يوسف زيدان: «تعكس في مجموعها خواء حياة الناس في زماننا الحالي، الشحيح، وسُدى واقعنا الهزلي الذي لا حكمة فيه، ولا حكمة خلفه»

أخيل جريحاً

تقول رواية متواترة إن الطالب «جمال عبد الناصر» لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية «وليم شكسبير» التي تحمل الاسم نفسه على مسرح مدرسته الثانوية.
لم يكن ممكنًا لمن شاهدوا ذلك العرض المسرحي المدرسي أن يخطر ببالهم أن الطالب الذي يُمثل دور «يوليوس قيصر»، أو يصرخ متألما بعبارته الشهيرة: «حتى أنت يا بروتس»، سوف يلقى مصيرًا مماثلًا في قابل الأيام؛ حين يتنكر له بعض رجاله ويطعنون فيه.

لماذا صعد مشروعه، وكيف خذله نظامه؟
السؤال ضروري بأي نظر جديٍّ إلى المستقبل.
بصياغة أخرى لنفس السؤال: إلى أيِّ حدٍّ يتحمَّل «عبد الناصر» مسئولية ما انتهت إليه تجربته، وما تبناه من آليات حكم ناقضت مشروعه؟
هذا الكتاب محاولة لإعادة قراءة التجربة مشروعًا ونظامًا وإرثًا وصراعًا، امتد عبر العقود حتى ثورة «يناير» وما بعدها إلى عقود أخرى لا يعرف أحد عددها.
قراءة وليست تأريخًا، رؤية لمستقبل وليست تحليقا في ماضٍ.

التاريخ هو مادة المستقبل بقدر ما تساعد قراءته على بناء التصوُّرات وإحكامها بأكبر قدر ممكن من الموضوعية دون تبرير لخطأ، أو اندفاع بمشاعر.

الموضوعية طريقة نظر تقدر وتنصف وفق حقائق العصر الذي جرت فيه الحوادث.

بالوثائق والشهادات وبعضها شبه مجهول، وبعضها الآخر ليس في العلم العام أنه موجود، حاولت بناء رؤية في عصر جديد لأهم تجربة عربية في التاريخ الحديث، وأكثرها إثارة للجدل – كأنه نظرة في المرآة لقوتها وتجاعيدها.

خارج الدائرة

فريدة لا تصدق أنها بدأت تُعجب بعبد الرحمن… بينما هي تراه آخر شخص يمكن أن ينال إعجابها.

إنها تخشى أن يؤثر ذلك الإعجاب على سمعتها بين أصحابها وعلى مركزها في الدائرة الذي يمكن أن تفقده لو قررت أن تخطو خارجها.

تكاد تقتلها الحيرة بين داخل الدائرة وخارجها.

عبد الرحمن يقف خارج الدائرة، ويتمنى الاقتراب منها، غير أنه ممنوع من دخول الدائرة. ومع أنه يضيق بهذا، لكنه في الوقت نفسه يعلم أنه لن يجد حريته إلا خارج الدائرة.

فريدة وعبد الرحمن ونانسى وحسن وأصحابهم تجمعهم الزمالة في المدرسة من المرحلة الابتدائية. وصلوا الآن إلى الصف الثاني الثانوي، وبلغوا سن النضج، لكنهم لا يزالون يكتشفون أشياء جديدة عن بعضهم وعن زملائهم في المدرسة وعن أسرهم، والأهم من ذلك عن أنفسهم!

أربعون

 الله تبارك وتعالى لايريد منا الكمال، ولكنه يريد منا السعي المستمر نحوه.

ألخص فى هذا الكتاب رحلتى عبر 40 عاما في هذه الدنيا رحلة الصراع ومحاولة الترقي المستمر بحثاً عن السلام الداخلى.

لا أدّعي أنى وصلت فالمشوار مازال طويل، ولكنها تجربة بشرية قد ترى نفسك فيها مستفيد وتفيد.

أّلفت الكتاب اثناء خلوة الأربعين يوما حيث اعتزلت الناس والتكنولوجيا وجلست في جزيرة نائية مع نفسي أحاول أن أتفكر فيما فات وأتأمل فيما هو آت. فانتهيت بأربعين خاطرة فى كل محور من المحاور ادناه:

• مع حياتي • مع قراني • مع نفسي • مع تحسيناتي • مع قصصي • مع الهي • مع كتبي • مع حكم الناس • مع ذكرياتي • مع حكمي.  “أحمد الشقيرى”

برة الدايرة

فريدة مش مصدقة إنها ابتدت تُعْجَب بـ عبد الرحمن…

أكتر واحد مش مفروض تُعجب بيه

مش مفروض علشان سُمعتها وسط أصحابها ومَركزها – في الدايرة – اللي ممكن تفقده لو قررت تِخَطي برَّاها الحيرة بين جوَّة وبرة هتموتها، وعبد الرحمن واقف برة وبيتمنى يقرب منها ولكنه ممنوع من الدخول جوَّة الدايرة، وده مضايقه… لكن في نفس الوقت.
هو عارف إنه عمره ما هيلاقي حُريته إلا برة الدايرة.
فريدة وعبد الرحمن ونانسي وحسن وأصحابهم زملاء مع بعض في المدرسة من أيام ابتدائي.

دلوقتي بقوا في تانية ثانوي ورغم إنهم مابقوش صغيرين إلا إنهم لسة بيكتشفوا حاجات جديدة عن بعض وعن باقي زمايلهم في المدرسة وعن أهاليهم والأهم من ده كله… عن نفسهم!

الشمندر

هل رحل شهاب الشمندر، أم امتزج جسده بحبيبات الهواء؟ كنا نجلس من شهر واحد في مقهى “عبد الرحيم القويسني” في مصر الجديدة نتحدث كعادتنا عن الفن والخيال والواقع.  دخلت جيهان فقمت أسلم عليها ثم نظرت ناحية شهاب فلم أجده. هل تخفّى، تّوّارى، غابَ، تلاشى؟ يغرب اليقين. ما أعرفه أنه انصرف في لمح البصر. أنتظر حضوره. وعندما ينجلي سوف أكتب وأخرج فيلمًا عن حياته.

صافينى مرة

صافيني مَرَّة.. أشهر أولى أغنيَّات عبد الحليم حافظ.. ورواية صافيني مَرَّة تحكى عن جيل بدأ وعيه مع هذ الأغنيَّة.. ومع صعود عبد الحليم حافظ.. جيل بدأ يتفتح على الحياة مع ثورة يوليو.. ويغنِّى لها مع عبد الحليم.. عاش أزهى عصورها وانتصاراتها.. جلاء الإنجليز.. تأميم قناة السويس وحرب 1956.. وحدة مصر وسوريا.. بناء السد العالي والتصنيع الثقيل.. ثم.. ثم بدأ يعاني مع انكساراتها.. حتى كانت الضربة القاصمة بهزيمة يونيو 1967 وضياع كل الآمال التي عاش عليها.. جيل دمَّرته الصدمة وما تلاها من أحداث.. عاش بعدها حالة من الضياع?. وبرغم حرب 1973 فإن ما تلاها من تطورات التفسخ السياسي والاجتماعي أجهز عليه.