فجر الضمير

سلسلة فرحانة وحديقة بدون حيوانات

فرحانة طفلة سعيدة صغيرة فى الخامسة من عمرها، فتاة منطلقة لا تحب القيود وتستمتع باكتشاف كل شىء بنفسها، وتمنعها طبيعتها المحبة للآخرين من حرجهم أو عدم طاعة من هم أكبر سنا، ولذلك فكل يوم تواجه مشاكل صغيرة تعمل على حلها بطريقتها الخاصة.

ويحاول كتاب فرحانة تجديد ثقة الأطفال بأنفسهم وفى عفوية مشاعرهم وسلوكهم من خلال لغة سهلة بسيطة يستوعبها الأطفال بيسر فيدركون أنه لا يجب الخجل من أخطائهم الصغيرة بل تصحيحها.

سلسلة فرحانة وسر جمالها

فرحانة طفلة سعيدة صغيرة فى الخامسة من عمرها، فتاة منطلقة لا تحب القيود وتستمتع باكتشاف كل شىء بنفسها، وتمنعها طبيعتها المحبة للآخرين من حرجهم أو عدم طاعة من هم أكبر سنا، ولذلك فكل يوم تواجه مشاكل صغيرة تعمل على حلها بطريقتها الخاصة.

ويحاول كتاب فرحانة تجديد ثقة الأطفال بأنفسهم وفى عفوية مشاعرهم وسلوكهم من خلال لغة سهلة بسيطة يستوعبها الأطفال بيسر فيدركون أنه لا يجب الخجل من أخطائهم الصغيرة بل تصحيحها.

سلسلة فرحانة تتكلم وتتكلم

كوكى وبندق

تتعلم كوكى الالوان

سيوة قصة حب صغيرة صغيرة غلاف

هذه القصة تحكى عن رحلة الى سيوة قامت بها اسرتان وكان معها طفلان الطفلة أمنية والطفل طونى وظلا طوال الرحلة يلعبان معاً حتى وصلا الى واحة سيوة فلعبوا على الرمال الصفراء وقاموا بالسباحة فى مياه البحيرات الصغيرة حتى أن اشارت (نادين) الى امينة وطونى ووصفتها بأنهما أحباء حتى انتهت الرحلة وعادوا الى القاهرة وتمر الايام والشهور وكل منهما فى حياته المختلفة ولكنهما يحلمان نفس الحلم ان يعودوا فى يوم من الايام الى ذلك المكان الغريب البعيد الملىء بالرمال الكثيرة وان يتقابلا مرة اخرى

فرحانة تستمتع بالطبيعة

فرحانة حسين سلامة هي سيدة مصرية من سيناء وواحدة من مجاهدات العريش التي قاومت الاحتلال الإسرائيلي. كانت أول عملياتها هي تفجير خط السكة الحديدية بالشيخ زويد. واستمرت عملياتها العسكرية بتفجير سيارات الجيب الإسرائيلية بالإضافة إلي نقل الذخائر والرسائل من القاهرة إلي المجاهدين في سيناء حيث كانت تعمل تاجرة قماش.

منحها الرئيس المصري محمد أنور السادات وسام الشجاعة من الدرجة الأولي ونوط الجمهورية لما قدمته من مقاومة للوجود الإسرائيلي في سيناء.

حدث في برلين

آلة كمان أثرية لا تقدر بثمن، تنتقل عبر ثلاثة قرون قبل أن تصل ليد عائلة ألمانية تعاصر الحكم النازي فتصير الكمان إرث بنات العائلة اللاتي يتفرقن بعد سقوط النازية وتمدد حائط برلين . تتفرق السبل بهن بين بحث وهرب، ويلتقين بعد عقود طويلة في بلاد لم تكن أبدًا في الحسبان.رواية مختلفة ترتحل بك عبر الأماكن والأفكار لترى شتات أبطالها وتحولات مصائرهم”.

تلال الأكاسيا

ما قيمة الذكريات ؟ وهي تأتي في العربة الاخيرة من قطار الحياة … هذا ما يظنه اغلب البشر … لكن في “تلال الاكاسيا” يصطدم القاريء باشكالية مغايرة تماماً ؛ اذ استطاع المؤلف هشام الخشن – ببراعة – ان يجعل الذكريات هي البطل الاشهر والاوحد لروايته بداية من اول سطر في الرواية وحتي المشهد الاخير منها
تدعونا، بحبكة فنية بارزة ، ان نقاسمها رحلة قراءة الرواية ، مضيفةً اليها متعة العشق واللقاء والفراق ؛ لتخبرنا بامكانية تحقق المستحيل بان نحيا ذكرياتنا قبل ان تفارقنا ونفارقها
.