كتابى الاول الالوان

سلسلة كتابى الأول تناسب الطفل من عمر 0 حتى 5 سنوات
أول كتاب يمكن أن يقتنيه طفلك يتعلم من خلاله الألوان عن طريق مطابقة الصور بالكلمات فتنمي لديه مهارة التفكير المنطقى

هناك ما هو اسوء

تتعدد وتتعاقب الحوادث الـمضحكة التي يـمـر بها الفأر الصغير وهو في طريقه إلى منزله.. إنه يقع في حفرة، ويجلس على الشوك وينزلق في النهر، ومع هذا، فلا يكاد يستوعب الدرس بأن هناك دائمًا ما هو أسوأ! في كل عثرة، يُنقذ من مصير أسوأ من ذلك، وعلى الرغم من اعتقاده أنه يوم غير محظوظ، فهو في واقع الأمر، محظوظ جدًّا!

الدودة الشديدة الجوع

فرعون موسى

فرعون موسى من قوم موسى
دراسة تعدل التاريخ الذي قلبوه رأسا على عقب
خدعة سجلوها في كل كتاب وكرروها في كل موقف حتى تقررت وترسخت فى وعي الأجيال المتلاحقة من أتباع الأديان السماوية الثلاثة على شكل طوفان دينى مقدس هيمن على العقول وسيطر على القلوب، وهذا يكفى دون حاجة لمنطق أو برهان.
هل قرأنا آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن تاريخ بلادنا بعقل وتفسير محايد؟
أم قرأناها طوال 1400 سنة وبطول وعرض بلاد الدنيــــــــــــا وعقولنا موجهة ومبرمجة لنفهمها على اتجاه محدد، وتفســـــير معين لا نحيد عنه، يمجد بنى إســــــــرائيل ويلعنا.

دم المماليك

“أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة..أكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال..مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين..هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة الحكم لمن غلب المنسوبة تاريخيًا للسلطان العادل الأيوبي..عن هذا العصر المشتعل بالأحداث، عن نهايات من قضوا نحبهم من سلاطين المماليك اغتيالًا أو إعدامًا أو في قتال للدفاع عن عروشهم.. عن ذلك الخيط الطويل من دم المماليك… نتحدث..”

تاريخ شكل تاني

هذا الكتاب ليس موجهًا في الأساس لقارئ التاريخ المحترف، ولا للباحث الأكاديمي المحنك، بل هو موجه في المقام الأول للشاب الذي يخطو خطواته متحسسًا طريقه في القراءة والبحث في التاريخ، ويعوقه ما هو شائع -ظلمًا- عن هذا المجال الممتع من أنه كئيب ممل مزدحم بالمعلومات الثقيلة على العقل.

هيبتا

هيبتا

تأخذنا رواية ‹‹هيبتا›› إلى ذلك العالم الذي أهلكه الجميع بحثا.. ذلك العالم الذي، رغم تكرار قصصه ورواياته، إلا أن الجميع فيه يقع في نفس الأخطاء، ويعيد نفس الأحداث، ويتألم نفس الألم…خلال محاضرة مدتها ست ساعات، يأخذنا “أسامة”، المحاضر، إلى حالات نادرة؛ ورغم ندرتها لن تستطيع إلا أن تجد نفسك فيها، في عالم الحب والأمل والألم، من خلال أربع حالات، نعيشهم ونفهم منهم تلك المراحل السبع التي لخصت كل القواعد..

قواعد الـ ‹‹هيبتا››..

الرجال من بولاق والنساء من اول

في السنة اللي عمل فيها جون جراي كتابه الشهير الرجال من المريخ والنساء من الزهرة… عملنا كتاب الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل… واللي باع أكتر من خمسين نسخة.

كتب عربي… أم الأجنبي…

ورغم ذلك ومع كل احترامنا للدكتور وكتابه الرائع… لكن برضه الكتاب ناقص مواضيع كتير ومهمة… يعني مثلًا ماتكلمش على سيكولوجية الفانلة الحمالات للزوج ومدى تأثير ريحتها على الزوجة، ولا حتى اتكلم على مناخير الزوج وعلاقتها بحاسة السمع عند الزوجة أثناء النوم، كمان الكتاب تجاهل عمدًا التعرض للاختلافات الجوهرية بين الزوجة اللي بتعرف ترقص والزوجة اللي مابتعرفش وعلاقتهما بخيانة الزوج أو رغبته في الزواج بأخرى… وغيرها وغيرها (بس الواحد مش عايز يتكلم) من المواضيع شديدة الحساسية والتي تمس صلب العلاقة بين الراجل والمرأة الشرقيين… (اللي هما من الشرقية يعني)…

تاريخ فى الظل

تخيل معي أنك تسير في طريقك لشأن من شئونك فسمعت استغاثة إنسان يناديك أن تساعده لإخراج شخص محبوس ظلمًا خلف جدران سميكة تحجب عنه النور والهواء. ماذا تفعل؟ من المؤكد أنك لن ترضى بحاله وستبذل ما لديك من قدرة لإخراجه إلى حقه المشروع في الحرية.. من الأكثر تأكيدًا أنك بعد ذلك سترضي فضولك في سؤالك عما أوصله لتلك الحال.. هذا بالضبط شأني مع التاريخ.

يسلط الكاتب الضوء على جوانب منسية ومهجورة من المحتوى التاريخي، وربطها ببعض قضايا الوطن المعاصرة.و يحول اثبات مكونات الهوية المصرية سواء أكانت قبطية أو عربية أو فرعونية، أو إسلامية، و يؤكد أن الهوية المصرية تشبه لعبة”puzzle” في تنوعها وتعدد مكوناتها.و يركز الضوء على كل حقبة تارخية منهم و يظهر اتحاد المصرين على كافة العصور مع بعض ضد الغزاة و الحكام المستبدين دون النظر الى الدينمن خلال مواقف تاريخية. يمكن النظر لهذا الكتاب على أنه امتداد لكتاب “تاريخ شكل تاني” لنفس المؤلف.

على خط جرينتش

وسمعتهم يقولون هذه أكبر جنازة شهدتها المدنية٬ وسيتكلم عنها الناس٬ كما لم يتكلموا عن جنازة من قبل. وهرول الغرباء من كل صوب ليدفنوا خوفهم معه ويتركوا ماضيهم بجانبه٬ ويواسوا بعضهم بعضا. كان كل من عرفتهم هناك٬ رجل القطن كان يعزف علي آلته ألحانا حزينة ومبهجة في الوقت نفسه٬ ورأيت بيبسي لأول مرة دون طباشيرها الأبيض على الوجه٬ وكان كايودي مبتسما ملء فمه والدموع تنهمر من عينيه”