منك

هذا الكتاب عن معنى من أرقى معاني الحياة..

هذا الكتاب عن:

الحكمة

الحكمة هبة، يهبها الخالق لمن شاء ممن خلق، وهبها لتلك الفئة التي مُنحت حق.. “الاختيار”.

الحكمة

ليست واحدة، وإنما تتنوع وتختلف حسب التجارب الحياتية لأصحابها.. فلكل منهم تجاربه، ولكل منهم اختياراته، ولكل منهم بالتبعية.. حكمته.

الحكمة

قد تنالها أو لا تنالها، ولكنها بالتأكيد تستحق محاولة أن تبحث عنها. وغالبًا لن تؤتيها إلا وأنت.. “حرّ الروح”.

فحرّر روحك، وابحث عنها..

فإن أوتيتها.. فشاركها.

لك

هذا الكتاب ليس عن الديانات
ولكن عن الحضارة باتساع مكوناتها من ديانات وثقافات وإثنيات وأجناس ولغات متعددة, وتحديدا عن طرح حضاري جديد.
وهذا الطرح يحتاج إلي … بطل
بطل, يتبناه ويحوله الي واقع علي الارض.
وهذا البطل هو…. أنت.
أنت هو المكون الأساسي والرئيسي لبناء اي حضارة, انت معجزة
بل أنت المعجزة التي تحقق المعجزات, قد يكون اختيارك ان تفعل تلك المعجزة او قد لا يكون
وقد تختار ان تقصر استخدامك لها لتحقيق اشياء عظيمة لك ولمن هم لك, ولكن, بالتأكيد تستطيع ان يكون اختيارك أن توسع استخدامك لتلك المعجزة لتحقيق ما هو أكبر وأعظم وأشمل -متضمنا ما هو لك وما هو لمن هم لك.

بالتأكيد تستطيع كبطل إستخدام تلك المعجزة في مواجهة التحدي الحقيقي في هذه الحياة, مواجهة “الوثن” الحاضر في كل الزمان وكل المكان, مواجهة ” النفس ” وألاعيبها ودهائها, وتجليها في الـ (أنا ) و الـ (نحن ), لتنازعك سيطرتك علي وعيك وإرادتك

هناك منظومة حضارية جديدة في طور التكوين الأن, ومساهمتك في تكوينها, يتطلب انفتاحك وتنافسك وتعاونك … مع الاخر, كل الاخر … حول كل العالم.

بالتأكيد تستطيع أن يكون اختيارك ألا تستسلم لوهم المؤامرة ولا ترضخ لدور الضحية ولا ترضي ان تكون مفعولا به, ولا تقبل بدور الكومبارس, بالتأكيد تستطيع ان تستدعي شجاعتك وتشحذ همتك وتحرر إرادتك, لتساهم في بناء “حضارتنا” العالمية الجديدة, حضارتنا “كلنا” : بالتأكيد تستطيع, فقط لو كان اختيارك أن تكون … بطل

كيمو شهريار التجمع

“كريم” كانت عنده كل مقومات السعادة ورغم كده كان عايش تعيس، لحد ما “نور” هتدخل حياته، فهل حتقدر تساعده يتغير؟

النازيون العرب

“الحاجُّ محمد هتلر” هو الاسم الذي أطلقه المصريون على الزعيم النازيّ أدولف هتلر، وأمَّا “موسى النيليّ” فهو الاسم الذي أطلقوه على الزعيم الفاشيّ موسوليني، ولقد سُمِّي هتلر في العراق وسوريا بأسماء مشابهة؛ ما يدفعنا إلى السؤال عن الطريقة التي ينظر بها العربُ إلى غزاتهم، وإذا ما كان الزعيم النازي استثناء من هذه النظرة أو القاعدة؟

من جهة أخرى، كيف كانت نظرة هتلر إلى العرب؟ كيف كانت نظرته إلى الأسلام كدين؟ وإلى النبيّ محمد كقائد ورسول مبعوث؟

لماذا دعَّم كثيرٌ من القادة العرب جهودَ هتلر الحربية؟ لماذا أراد الملك فاروق أن يشرك الجيش المصريّ إلى جانب قوات المحور؟ لماذا أطلع أمين الحسيني وحده بسرِّ قنبلة الألمان الذرية؟

ما العلاقة التي حكمت قادة النازية بالقوميين العرب والصهاينة؟

ما قصة الضباط النازيين والعلماء الألمان الذين هربوا إلى مصر؟ ومن هم الضباط المصريون والعرب الذين فرُّوا إلى ألمانيا؟

هل كانت النازية صناعة ألمانية خالصة أم أنها غير ذلك؟ وإلى ماذا سيأخذنا الجدل الدائم حول الهولوكوست وأرقامه؟

وأخيرًا، ماذا لو انتصر هتلر؟

سلام

“يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه”.

استيقظ صاحبنا ذات يوم فوجد نفسه يشعر بطمأنينة لم يدر لها سببًا، وعندما جلس في موقف الحافلات لفت انتباهه رجل غريب يجلس بجواره، وبدأ بينهما حوار طويل استمرّ على مدى شهور حول الوصول للسلام والطمأنينة. يجيء صاحبنا يوميًا إلى موقف الحافلات فيجد هذا الرجل جالسًا ينتظره، أو يأتي بعده بقليل، فيجلسان سويًا بضع ساعات يتأملان الناس والسماء ويتحدّثان قليلًا ثم يفترقان، دون أن يعرف أحدهما اسم الآخر. تناقشا في مواضيع روحانية مختلفة، تحدّثا عن الحياة والناس والمحبة والتسليم. تحدّثا طويلًا وسط صخب العالم من دون أن يلقيا له بالًا، ومن مجمل حواراتهما كان هذا الكتاب.

تصبحي على خير

الليلة اتذكّرت الوعد اللي وعدتك بيه
وعرفت اني غلطت ف حقك
تزعلي مني ده عادي ووارد
انما تبعدي .. لأ مش حقك
نزعل على حاجه ده عادي وبين كل العشاق
انما يوصل بيننا الموضوع لخصام وفراق!

شهرزاد اون فاير

“بلغني إيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد إن رحلتنا في الحياة هتاخدنا في كل اتجاه! هنعدي على مراحل مختلفة في حياتنا.. في شغلنا ودراستنا. هنعدي بنجاح وفشل، بتشجيع وإحباط، بحب وكره وفرح وغضب وسهولة ومعاناة ومتعة وبؤس. القطر هيعدي بكل المحطات وهنشوف حوالينا أشكال وألوان من البشر والتجارب والتغيّرات. الحاجة الوحيدة اللي هتفضل طول الوقت معانا، هي البوصلة اللي جوانا! الجزء اللي عارف كويس إحنا مين وبنحب إيه وبنكره إيه وعايزين نعمل إيه وبنخاف من إيه. الجزء اللي فاهم مشاعرنا وعارف شغفنا ونقاط قوتنا ويقدر يساعدنا نخطط لحياتنا ونختار الناس اللي حوالينا. الجزء الوحيد اللي عنده إجابة السؤال المتكرر “أنا مين وإيه بصمتي في الدنيا؟”

إيه الجزء ده؟ أفهمه ازاي؟ أستخدمه ازاي؟ أظبط بوصلتي ازاي؟
دي الأسئلة اللي هنجاوب عليها من خلال حكايات ألف ليلة وليلة… “

أبي الذي أكره

أرباب الشر

للشر وجوه كثيرة، أكثر من أن تُحصى..
في مصر القديمة هو قوة الإله سِت الغاشمة، في العراق القديم هو الإلهة الأم تيامات، تنين الفوضى المدمرة، هو نقمة الإله إنليل وغضبة الربة عشتار. في فينيقيا هو موت إله القحط والجفاف، وفي بلاد الإغريق ستقع في الحيرة وأنت لا تعرف أين موقع زيوس منه. أهل فارس سيقولون لك: هو أنجراماينو وأهريمان قائدا جند الظلام، والفايكينج سيسارعون بالإجابة: بل هو لوكي الخبيث الغادر برفاقه. سيرسم الراهب المسيحي علامة الصليب وهو يحذرك من الحية والتنين خادمي الشيطان، وسينذرك العربي القديم أن تقع في مصيدة الغول، أو أن ترتكب ما يثير حفيظة الجن.
الشر قديم، فتعال نتعرّفه عن قرب، ونتعرّف أربابه في موروثات الأقدمين.
فعن أرباب الشر في الأساطير والمعتقدرات القديمة نتحدث..

العشاء الأخير

نحن أمام قصة مختلفة.
قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً.
قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا.
قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015.
قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم.
العشاء الأخير.