سيدات القمر

رواية تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.

رواية «سيدات القمر» هي من النوع الاجتماعي الطويل، وتصور تحوُّل سلطنة عمان من مركز لتجارة الرقيق إلى دولة منتِجة للنفط، وهي أول رواية كُتبت بالأساس باللغة العربية وتفوز بالجائزة الدولية.

قواعد العشق الأربعون

نساء ولكن

ذاكرة الجسد

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث ، زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً والريشة والسلاح ّسيان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسرا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا. وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر ّسيان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء ً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى… كانت من الممكن أن متجسدا تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب

نسيان . كوم

الرجولة …اعني تلك التي نؤمن ايمانا مطلقا لا يراوده شك انها وجدت في هذا العالم لتعطي لا لتؤذي ..لتبني و تحب و تهب … الرجولة في تعريفها الاجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي ” الرجل الحقيقي ليس من يغري اكثر من امرأة بل من يغري اكثر من مرة ..المرأة ذاتها ” التي تؤمن بأن العذاب ليش قدر المحبين ولا الدمار ممرا حتميا لكل حب …. و لا كل امرأة يمكن تعويضها بأخرى … و ان النضال من اجل الفوز بقلب امرأة و الحفاظ عليه مدى العمر هي اكبر قضايا الرجل و اجملها على الاطلاق … و عليها يتنافس المتنافسون . هذا الكتاب يسمح لمن تسلل من الرجال هنا , ان يتعلم من اخطاء غيره من ” الذكور ” من باب ” تعللم الادب من قليل الادب ” عليهم ان يتعلمو الحب من قليلي الحب …. ان يعتبرو بمصائر الكاذبين و الخونة و المتذاكين و الانانيين … و ليأخذو علما ان النساء استيقظن من سباتهن الازلي …. اما الرجال الحقيقيون فأعتذر لهم

فوضى الحواس

تعد فوضى الحواس من روائع ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي تبدأ القصة برواية عن رجل ذو فلسفة غريبة “فوضوية” يلتقى بامرأة “ضعيفة نوعاً ما” تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقاً عجيباً بين روايتها و الواقع حيث تجد أن صالة السينما التي أعدت القاء فيها موجودة حقا و أنها تعرض فيلماً في وقت الموعد نفسه تجد الكاتبة نفسها مدفوعة بالفضول لحضور الفيلم و إذ بها تجد الشخص بطل الرواية و تبدأ الأحداث بالتداخل حينما تلتقي بمن تظن أنه “الشخص المعني” و الذي يشبه بطل الجزء الأول من ثلاثيتها “ذاكرة الجسد” قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري و المرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة بالاضافه إلى ذلك فأنت تجد نفسك امام ثوره ادبيه .. ثوره لغويه تجد نفسك فى جمل الكتاب و صفحاته .. فى نزوه هنا و قبله هناك ف “احلام” تجيد كتابه الحواس وكتابه الفوضى فعندما تغوص مع الاحداث التاريخيه و الادبيه معا تجد نفسك منخرط مع الابطال و لا تعرف اين تنتهى حدود ورق الروايه التي فى يدك واين حدود روايه البطله فى الروايه (والتي هى فى الاصل كاتبه) واين كل ذلك من حياتك انت

نمط غير شائع

“مُهاجر من أوروبا الشّرقيّة يصل إلى مدينة نيويورك بعد أن مزّقت الحرب الأهلية في بلاده أسرته وحياته. وامرأة تحاول التأقلم مع الحياة في حي جديد بعد طلاقها. ومُحارب قديم شارك في الحرب العالميّة الثّانية يتعاطى مع ندباته الجسديّة والعاطفيّة. وصاحب عمود في صحيفة ببلدة صغيرة يُسجِّل أفكاره عتيقة الطراز عن العالم المُعاصر. وأربعة أصدقاء يسافرون إلى القمر ويعودون على متن مركبة فضائيّة أنشأوها في الفناء الخلفي.

تلك بعض الشخصيات والمواقف التي يتطرّق لها الممثلّ الأمريكي الأشهر؛ توم هانكس، في كتابه القصصي الأول الّذي يضم سبع عشرة قِصّة. هَهُنا سنرى هانكس يتفحّص بدقّة وولع وخِفّة ظلّ وحكمة الظّرفَ الإنساني بكل نواقصه. وسنرى في كل قِصّة آلة كاتبة تلعب دورًا ما؛ هامشي أحيانًا وجوهري أحيانًا أخرى. إذ تمثِّل الآلات الكاتبة للكثيرين مستوىً من الحرفيّة والجمال والفرديّة بات من الصعب جِدًّا أن نصادفه في عالمنا الآن.

لعبة الملاك

عاش ديفيد مارتن فترات عصيبة في حياته ، شابٌ في عمر السابعة عشر شغوف بالكتابة يعمل في جريدة ( صوت الصناعة ) ذات البنيان المتهالك كان قد وصل إليها مع والدهِ اليائس و عاثر الحظ ، و الذي عاد من حرب الفلبين ليجد مدينة لا يعرفها و زوجة نست وجودهُ وقررت أن تهجرهُ قبل عامين من عودتهِ .. هذهِ الرواية هي الجزء الثاني من رباعية مقبرة الكتب المنسية و من الجدير بالذكر أنها لا تمت لأحداث الجزء الاول بصلة الاحداث والاشخاص سوى في الجزء الذي يخص مقبرة الكتب المنسية و علاقة مكتبة سيمبيري بالكاتبين الملعونين دافيد مارتين و خوليان كاراكس لذا يمكن قراءة كل رواية بشكل منفصل و دون تسلسل إلا أني أفضِّل قراءة لعبة الملاك أولاً ، . رواية ذات حس بوليسي متلونة بأنواع الجرائم ( القتل – الخطف – التهديد – الفساد – المراوغة والغدر ) مزيجٌ معقد و غامض من خيال كارلوس زافون الفذ الذي عوّدنا عليهِ في ظل الريح و جعلنا نغوص فيهِ مرة أخرى في لعبة الملاك ولكن بقصةٍ مختلفة من شغف القراءة إلى جنون الكتابة و الحب . لا بُد ان تكون مقبرة الكتب المنسية عالقة في أذهاننا بعد الصورة التي رسمها لنا زافون في هاتين الرائعتين ، ذلك المكان الساحر الذي يسكن ذاكرة المهووسين بالكتب والكتابة ، أمثال دانيال سيمبيري ، و والدتهُ إيزابيلا ، قد لا نجد هذا المكان المثير والملعون في برشلونه ولكن زافون أوجدها في أذهان قرّائهِ بكل ما تملكهُ من سحرٍ و غموض و رعب و عطر أخاذ . هذهِ الرواية لأصحاب الخيال الواسع و محبي الألغاز و الأسرار المتعددة . “

من كتبي

لأولئك الذين تدفعهم شهيّتُهم للكلمة المكتوبة إلى قراءة كلّ ما تقع عليه أعينُهم، أو الذين يدلّلون كتاباً قديماً كما يداعبون أطفالهم، أو مَن تفتنهم رائحةُ الورق والحبر, “من كتبي: اعترافاتُ قارئةٍ عاديّة” يقدّم رحلةً ميدانيّةً مشوّقةً إلى عالم الثقافة وهوس القراءة. آن فاديمان، الفائزة بجائزة National Book Critics Circle Award والمحرّرة في مجلّة The American Scholar ، تقدّم لنا الكتبَ من خلال عينيّ القارئة – لا الكاتبة – كعشّاق من لحم ودم أحياناً، وأحياناً كأداة لتثبيت الباب، وأحياناً أخرى كوجبة خفيفة للأطفال الجائعين. “من كتبي” هو كتاب عن الكتب يدعونا لاستكشاف ذاتِنا العاشقةِ للقراءة من وجهة نظر… 

الديوان الإسبرطي

خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين 1815 إلى 1833، في مدينة المحروسة، الجزائر. أولها الصحفي ديبون الذي جاء في ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جنديا في جيش نابليون ليجد نفسه أسيرا في الجزائر، ثم مخططا للحملة. ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثماني في الجزائر، وكما تختلف في طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بني عثمان، وحتى الفرنسيين، بينما لحمّة السلّاوي وجهة نظر أخرى، الثورة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير. أما الشخصية الخامسة فهي دوجة، المعلقة بين كل هؤلاء، تنظر إلى تحولات المحروسة ولكنها لا تستطيع إلا أن تكون جزءا منها، مرغمة لأنه من يعيش في المحروسة ليس عليه إلا أن يسير وفق شروطها أو عليه الرحيل.