Join us on Facebook live every Friday for Family Story Time!
Join us on Facebook live every Friday for Family Story Time!
ديوان بالعامية المصرية
سيبوا آمالكوا ـ لو مُصِرين تدخلوا ـ برة
والناس اللي هتدخل بيها مضطرة
أنا أسفه ليكوا مقدمًا
آمالكوا هتضيع للأبد
«لم أكن عباس البوسطجي في قصة يحيى حقي، لكني شاركته الهوس بفتح الرسائل الواردة واكتشاف حياة البشر المحيطين به. أقارن بين الرسائل، وأقتفي أثر اللغة وتطورها بمرور الأيام، وأتأثر بتعبيرات أصحاب الخطابات عن مشاعرهم في علاقات الحب والأخوة والصداقة. ويمتد بي الهوس من تاجر إلى آخر ومن رسالة إلى آلاف.
تكدست الرسائل في أنحاء شقتي وباتت أكثر عددًا من الكتب والملابس، وأصبح باعة المقتنيات القديمة والكتب يسألون باندهاش: لماذا تجمع كل هذا؟ وبدأت أسأل نفس السؤال».
بدأت علاقة الكاتب بالرسائل منذ طفولته عبر ما كان يصل من والده الذي يعمل في قطر عربي، وبمفارقة غريبة نمت لديه هواية جمع الرسائل التي كان يصادفها لدى باعة الكتب القديمة والمستعملة، ليبدأ رحلة جمع فيها ما يقرب من خمسة آلاف رسالة من أماكن مختلفة كتبها أشخاص مجهولون تركوها ورحلوا.
في هذه الصفحات يعرض الكاتب نماذج من رسائل تنتمي لزمن مضى، عاش معها الكاتب نحو عامين، بدافع الفضول والرغبة في البحث عما تحتويه من ذكريات وأسرار شخصية ومشاعر إنسانية متدفقة، تحمل بين سطورها انطباعات عن أحداث كبرى وومضات من العشرينيات إلى تسعينيات القرن الماضي.
«بعلم الوصول» كتاب يكشف كيف تغير حال المجتمع المصري، لكنه يعبر في الوقت ذاته عن حيوات إنسانية وتجارب بشرية وعلاقات متنوعة في شرائح مجتمعية متعددة، ويرصد أفكارًا ومكونات ثقافية متفاوتة تترجمها كلمات تلقائية؛ بعضها تكتنفه الضحكات وبعضها يستثير الدموع.
كتبت مارغريت آتوود «العهود»، الجزء الثاني من روايتها الأشهر »حكاية الجارية«، ونالت عنها جائزة البوكر البريطانية عام 2019. وفيه تجيب على أسئلة لطالما حيرت قراء الجزء الأول، منذ نشره عام 1985 ، فقدمت رواية تبدأ أحداثها بعد خمسة عشر عاما من نهاية »حكاية الجارية«، حين تواجه أوفرد مصيرها المجهول، وذلك بثلاثة أصوات نسائية مختلفة يكشف كل منها جانبا خفيا من جلعاد
تحكى الرواية عن طبقة رجال الأعمال التي جمعت ثرواتها من مصادر مشبوهة ،، ولكي تحمي هذه الأموال دخلوا ملعب السياسة فكونوا ثروات أكبر دفعتهم للبحث عن مزيد من السلطة لحمايتها وتحكى ايضاً عن صحفيين ومحاميين ومعارضيين باعوا ضمائرهم للنظام ،، وعن الرئيس الذي سمح لهم بسرقة البلد واكتفى بإفتتاح الكباري وأنفاق المشاة.
هل وقته الآن الكلام عن الحسين؟ نعم، فى كل وقت نحن فى حاجة إلى هذا الزمن، ورغم كثرة ما كتب – وقرأ – عن الحسين سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة (جعلنا الله من شبابها.. يارب) إلا أن كثيرًا من العيون والأقلام أغفلت الحديث عما بعد مقتل الحسين… ماذا جرى تحت اسم دمائه الطاهرة؟ ستجد فى هذا الكتاب شيئا مما أريد أن أقوله… لكن لن تجد كل شىء تمنيت أن أقوله… وعليك أنت أن تقرأ وتخرج بما تريد… لكن ما أضمنه لك أمران: أنك ستحب سيدنا الحسين أكثر.. والثانى أنك سترى هولا لا تطيقه، ودماء لم تعهدها، وأحداثًا أغرب من أن تتخيلها، وكل هذا حقيقى، وسنده الأساسى ابن كثير والطبرى. عندما أعدت قراءة كتابى هذا، قررت أن أحذف منه كثيرا وأضيف إليه أكثر.. لكننى كلما كنت أحاول، أعود فأرى الدم المراق، والأحصنة اللاهثة، والسيوف اللامعة، وألسنة النار، وألوان الخيانة، ودفقات الجثث، وصراخ الثكلى، وجموع الرؤوس المقصوفة والمذبوحة.