A History of Arab Graphic Design

Arab graphic design emerged in the early twentieth century out of a need to influence, and give expression to, the far-reaching economic, social, and political changes that were taking place in the Arab world at the time. But graphic design as a formally recognized genre of visual art only came into its own in the region in the twenty-first century and, to date, there has been no published study on the subject to speak of. A History of Arab Graphic Design traces the people and events that were integral to the shaping of a field of graphic design in the Arab world. Examining the work of over eighty key designers from Morocco to Iraq, and covering the period from pre-1900 to the end of the twentieth century, Bahia Shehab and Haytham Nawar chart the development of design in the region, beginning with Islamic art and Arabic calligraphy, and their impact on Arab visual culture, through to the digital revolution and the arrival of the Internet. They look at how cinema, economic prosperity, and political and cultural events gave birth to and shaped the founders of Arab graphic design. Highlighting the work of key designers and stunningly illustrated with over 600 color images, A History of Arab Graphic Design is an invaluable resource tool for graphic designers, one which, it is hoped, will place Arab visual culture and design on the map of a thriving international design discourse.

Alif 40: Mapping New Directions in the Humanities

This issue of Alif is dedicated to efforts to redefine and reorient the humanities in light of global institutional and intellectual realities. “Mapping” is construed in several ways: the more literal meaning of geographical “reorientation” in the sense of efforts to redefine the relationship between global north and south, and between Western and non-Western intellectual traditions. It also refers to the remapping of the modern university by interdisciplinary and multidisciplinary work in the humanities that brings it to new shores such as the digital humanities and medical humanities. Essays map out ways for the humanities to better engage the extra-academic pressures shaping the modern university as it remains true to its own best long-standing goals and values.

Life Is More Beautiful than Paradise

In 1986, when this autobiography opens, the author is a typical fourteen-year-old boy in Asyut in Upper Egypt. Attracted at first by the image of a radical Islamist group as “strong Muslims,” his involvement develops until he finds himself deeply committed to its beliefs and implicated in its activities. This ends when, as he leaves the university following a demonstration, he is arrested. Prison, a return to life on the outside, and attending Cairo University all lead to Khaled al-Berry’s eventual alienation from radical Islam. This book opens a window onto the mind of an extremist who turns out to be disarmingly like many other clever adolescents, and bears witness to a history with whose reverberations we continue to live. It also serves as an intelligent and critical guide for the reader to the movement’s unfamiliar debates and preoccupations, motives and intentions. Fluently written, intellectually gripping, exciting, and often funny, Life Is More Beautiful than Paradise provides a vital key to the understanding of a world that is both a source of fear and a magnet of curiosity for the west.

كتابيه سنوات الجامعة العربية

في هذا الكتاب يقدِّم “عمرو موسى”، شهادته الموثقة عن عشر سنوات صاخبة أمضاها أمينًا عامًّا لجامعة الدول العربية خلال الفترة من عام 2001 إلى 2011؛ حيث يصطحبك إلى الجلسات المغلقة والساخنة في القمم العربية المختلفة، ويجلسك بين الملوك والرؤساء من خلال محاضر هذه الجلسات، ويدخل بك اجتماعات وزراء الخارجية العرب في اللحظات الحرجة التي مرَّت على العالم العربي من حروب وخلافات وانقسامات سياسية؛ لتسمع وتشاهد وتطلع بنفسك على رؤية جميع القادة في القضايا والأزمات التي عاشها العالم العربي في عشرية خطيرة ومفصلية من تاريخنا العربي الحديث.
إن ما كشفه موسى في هذا الكتاب بشجاعة وبصدق عن أحداث لم يكن فقط شاهدًا عليها، بل كان أحد صناعها واللاعبين الأساسيين في إخراجها؛ فيقودنا إلى مكامن الخطر التي تحيق بالعالم العربي والعمل العربي المشترك؛ ليدقَّ ناقوس الحقيقة والخطر لمن أراد أن يدرس.. ولمن أراد أن يعرف؛ ليبني مستقبلًا أكثر تفاؤلًا وأملًا أكثر مما فات.
إن القيمة الكبرى المضافة لهذا الكتاب تكمن في أنه يقدِّم سردية عربية يكتبها الأمين العام بشأن العديد من القضايا العربية الرئيسية خلال سنوات وجوده على رأس العمل العربي المشترك، في ظل ندرة السرديات أو الروايات العربية التي تنطق برؤية العرب ومنطقهم إزاء هذه القضايا.
إن دار الشروق تعتزّ بتقديم مثل هذا الكنز لتثريَ به المكتبة العربية، وتسهم من خلاله في إلقاء الضوء على جزء مهمّ ومؤثر، وصادم أيضًا من الوقائع والحقائق التي سيكون لها انعكاساتها على حاضرنا ومستقبلنا.

صولو

ماتت بياضة, وانتقل زوجها عمران وابنتهما بدرية من ملاوي في الصعيد إلى القاهرة.
في بناية جلّ شققها فارغة، عمل عمران ناطوراً. جرح يده فداوته مروة, زوجة المهندس وحيد. منذ تلك الحادثة بات عمران يقف على حافة بين ضميره وبين تعلّقه بمروة. أما بدرية فباتت حياتها مرتبطة بياسر، تنتظر عودته من المدرسة كل يوم ليجلس معها على الدرج الخلفي ويلقّنها اللغة الإنكليزية.
بثّت بدرية في سكان البناية طاقةً إيجابية. كانت السبب في خروج نادية، مالكة البناء، من حالتها النفسية الصعبة بعد موت زوجها وابتعاد ابنها. باتت بدرية الروح التي تنبض باسمها العمارة التي غمرها الحزن لفترة طويلة.
»الرواية تأسرك بجمالها وصدقها، وبرقة تناولها للعلاقات الإنسانية. وهي، وإن كانت تحكي قصصاً وثيقة الصلة بواقع اجتماعي وثقافي معين، تتجاوز هذا الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، مما يجعلها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث«.

الرجل الذى باع رأسه

تتحدث الرواية عن اتفاق غريب بين شاب موهوب ورجل انتهازي، وبموجب ذلك الاتفاق، سيكون كل ما سينتجه الشاب من إبداعات وكل ما سيصل إليه من نجاحات في حياته، ملكاً بنسبة كبيرة لذلك الرجل الذي ينتشله من لحظة يأس وانكسار كادت أن تجعله ينتحر، ويزوده ببعض المال، ويفتح له بعلاقاته ونفوذه، فرصاً عديدة للتعبير عن مواهبه والتألق والوصول إلى قمة النجاح.

وكر الوطاويط

رواية رائعة من روايات الأديب الجميل إحسان عبد القدوس .. أحداث رائعة ووصف فاق الخيال. فهي عباره عن مجموعة قصصية رائعة تعترف بانه لابد من التعايش مع الواقع حتى نستطيع تكوين انفسنا وتحقيق أحلامنا.

طوق الحمامة فى الإلف والألاف

تحمل كلمة «الحُب» ما تحمل من أسرار، وتجلب ما تجلب من أفراح وأتراح، فما أن يُصاب الإنسان بالحب، إلا وتتغير حاله، وتتبدل شئونه؛ فالحب يفعل ما يفعل في الإنسان لما له من أسرار وأعراض، والإمام «أبو محمد ابن حزم» في رائعته «طوق الحمامة» يغوص في بحار هذا السر الذي خُلِق مع الإنسان، فيُخرِج لنا أصوله، ويُعرفنا على أعراضه ونواحيه، وصفاته المحمودة والمذمومة، وكذلك الآفات التي تدخل على الحب وتلازمه، مُورِدًا بين ثنايا كتابه بعض القصص التي عاينها بنفسه عن الحب وأبطاله، ثم يختم رسالته الغنية هذه بأفضل ختام؛ وهو: قبح المعصية، وفضل التعفف؛ ليكون قد أحاط بالحب من كل جوانبه.

زمني و زمن غيري

“لا أرید لحبك أن یضیف إلى حیاتي أي معنى.
لا أرید معاني، لا أرغب في المزید، المعاني أسلحة، وأنا لا أحد، لأواجه أي أحد، المعاني هتاف، وصوتي حاد ومبحوح، المعاني نواقیس، وأنا أكره أذنيّ، المعاني وقوف، وأنا راغب فقط في التمدد طوال الیوم على الأریكة التي اشتریناها معا لغرفة المعیشة رغم رأي أهلك وأهلي، أسمع ثرثرتك مع الصدیقات في الهاتف، وخریر هرّك الذي یحترمني لسبب أحاول اكتشافه، وحفیف ثیابك في الردهة وصدى الأفراح والمآتم البعیدة في المنطقة.
المعاني ضیوف، وأنا لدي خطط أخرى.

المسلم اليهودي

تدور أحداث الرواية في بدايات القرن العشرين حول عائلة يهودية تزوجت إبنتها من مسلم توفي كفدائي ليترك لها طفلاً، فتولت العائلة إعالته وتربيته.