Archives
«هذا الكتاب ليس كتابًا لنقد الرواية، بل هو العكس كما يسجل بأمانة قراءة مادحة لبعض الروايات والروائيين ممن أحببت.
ليسوا هم كل من أحببت بالطبع وإلا لاحتاج الأمر كتبًا كثيرة، إنمّا كان للمصادفة وحدها فضل فى تجميع هذه الفصول… فقد يجد القارئ مع ذلك أنها تطرح فى كل فصل من فصولها مسألة أو مسائل تتعلّق بفن الرواية، نابعة من صميم العمل المقروء، لا من نظريات وأفكار مسبقة تزعم ما ينبغى أن يكون عليه الفن الروائى؛ إذ ليست هناك – فى ظنّى – قواعد للرواية سوى أنّها ما يكتبه روائيون موهوبون سواء جاء إبداعهم المدرّب قادر على اكتشاف الرواية الحقيقية من الزائفة..
غير أن كل رواية تحتاج إلى اجتياز اختبارين مهمين؛ الاختبار الأول هو: حكم الجمهور، غير أنّ هذا الحكم قد يصيب وقد يخطئ… أمّا الاختبار الثانى أو الحكم النهائى لا نقض فيه ولا إبرام – بلغة أهل القانون – فهو اختبار الزمن… أقول لنفسى: مازلنا فى مرحلة الاختبار الأول… مكتفيًا بحكمى الخاص على ما أقرأ، وذلك ما أنصح به كل قارئ عاشق للرواية، وإن كنت أعتقد أن القراء يفعلونه دون أن أقوله»!
«بهاء طاهر كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته . جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه. الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه».
علاء الديب
«كتابات بهاء طاهر من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة ».
محمود أمين العالم
«لا يقنع بهاء طاهر. لا يريد أن يقنع. تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل».
علي الراعي
بهاء طاهر من مواليد 1935. أحد أهم الروائيين العرب. نال جائزة مبارك للآداب عام 2009، وقبلها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، كما حصلت روايته «واحة الغروب» على جائزة البوكر العربية في دورتها الأولى عام 2008، صدرت له حتى الآن ست روايات، من أهمها: «خالتي صفية والدير» عام 1991 و«الحب في المنفى» عام 1995. وخمس مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمات.
«أولاد الحاج صادق يريدون أن يكسرونا كما أرادوا دائما أن يكسرونا، وعمك يعطيهم الفرصة. جربوا ذلك مع جدك من قبل، جربوا أكثر من طريقة، أجروا من يحرق زرعه، لكن من دفعوا له خاف من جدك».
«التفت سمير إلي وقال: وحتى لو فشل هذا الاعتصام فسيكون غيره غدا أو بعد غد إلى أن يصبح الاعتصام مصر كلها فتزحف للقناة وتعبر . سيحدث هذا صدقني، وسيحدث أكثر. ثم اتجهنا نحو المجموعة الرئيسية التي تحيط بقاعدة التمثال. كانوا يكررون هتافا واحدا منغما «اصحي يا مصر.. اصحي يا مصر».
ببراعة يمزج «بهاء طاهر» بين هذين العالمين في روايته الجميلة «شرق النخيل» والتي تعيد «دار الشروق» إصدارها ضمن الأعمال الكاملة للكاتب.
بهاء طاهر أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، والجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن رواية واحة الغروب. صدرت له حتى الآن ست روايات وأربع مجموعات قصصية، بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.
”كنت مسحوراً بكل ما قالته، وبهيئتها، وميلادها الجديد… كل ذلك جعلني أراها قديسةً أو ملاكاً… تتماهي في نظري مع ماري العذراء التى رأيتها آلاف المرات فى اللوحات… الآن كانت أمامي ماري التي تخصني، التي تنتمي لي…لم أكن أدرك لحظتها بأنها لم تكن العذراء… ولكنها كانت الأخرى…المجدلية.“
بعد صدمة عنيفة يرحل الراوي إلى عدة دول أوروبية.. وفي كل مرةٍ تحط به الطائرة يحاول إعادة تركيب الماضي كقطع أحجيةٍ تستعصي على الفهم، وكأنه كان يعيش في غيبوبة طوال حياته.. يجهل من هو… ويجهل حقيقة أقرب الناس إليه.
النحات الإيطالي العظيم بيرنيني، لوحات دير جويس وكارافاجيو، جرائم فريتزل البشعة، رؤى القديسة تيريزا، وقطع المغناطيس الثقيلة… كلها عناصر ذات حضور استثنائي ينبض بالحياة في هذه الرواية المؤلمة.. الشاعرية.. والصادمة كثيراً.
هل سيُصدِّق العميد محمود حكايته؟ هل سيُصدِّق أن ما يرَه في أحلامه يتحقق؟ هل سيُصدِّق أنه رأى حُلْمًا يتم فيه قتل الطبيب النفسي الشهير أمجد الرفاعي بالرصاص؟ هل سيمنع محمود قتل أمجد؟
فجأة… سمع صوتا يهمس في أذنه… فانطلق مهرولا إلى داخل المبنى لمقابلة العميد محمود”
——————
تعرَّف كيف نجح محمود في كشف غموض الحُلْم الذي تحول إلى حقيقة في واحدة من أغرب الجرائم.
