علامة الاربعة

بينَما كانَ «شيرلوك هولمز» يَشتكي لصديقِه المُقرَّبِ الدكتور «واطسون» من إحساسِه القاتلِ بالمللِ لعدمِ وجودِ قَضايا تستفِزُّ مَلَكاتِه الفريدة؛ إذ زارَتْه الشابةُ الجميلة «ماري مورستان» التي كانت تمرُّ بمِحْنةٍ منذُ اختفاءِ والِدِها، وما تَلى ذلك من أحداثٍ غريبة. كان والدها النقيبُ «مورستان» قائدًا لكتيبةٍ عسكريةٍ بالهندِ منذُ عدةِ أَعْوام، وبعدَ عودتِه إلى إنجلترا بفترةٍ وَجِيزة، اختفى في ظروفٍ غامِضة، وبعد اختفائه، كانت تتلقى في كلِّ عامٍ رسالةً بالبريدِ من مجهولٍ ومعَها لؤلؤةٌ نفيسة. يحققُ «هولمز» في الأمرِ ويكتشفُ المزيدَ مِنَ المُفاجآت من مُلابَساتِ الحادِث؛ ومن بينِها جريمةُ قتلٍ غلَّفَتْها عدةُ ألغازٍ أخرى. فتُرَى، مَن يرسلُ هذه اللآلئَ للآنسة «ماري مورستان»؟ ومَن قتَلَ وريثَ صديقِ النقيبِ «مورستان»؟ ولماذا؟ وما سِرُّ «عَلامةِ الأربعةِ» العجيبةِ التي ترَكَها القاتلُ في مَسرحِ الجريمة؟ ولمَن تَعودُ آثارُ الأقدامِ الصغيرةِ الموجودةُ بالقربِ مِنَ الجُثَّة؟ ومَن ذو الساقِ الخشبيَّة؟ وما سرُّ الكَنزِ الذي عثَرَ عليه «مورستان» أثناءَ خدمتِه بالهند؟ اقرأ القصةَ وشارِكْ في حلِّ تلكَ الألغازِ المثيرة.

منازل الروح

سيتناول “منازل الروح”، كمعان روحية يعيشها الإنسان، وينتقل بينها في رحلته إلى الله، بغية الوصول إلى حب الله، وضمان تحقيق سعادة الإنسان، للحماية من أمراض العصر، مثل التوتر والقلق والإحباط واليأس وشعور الاكتئاب.

التصوف والتشيع

قال كريم الرفاعي، مؤلف الكتاب، إن النتيجة التي تصل إلى القراء من خلال قراءة الكتاب هو أن التصوف أحد عناصر الإيمان، وأن مريديه من أتباع أهل السنة والجماعة وإننا نختلف كليًا وجزئيًا عن الشيعة وليس نحن باب التشيع في مصر كما تروج الجماعات السلفية ويقارن الكتاب بين التصوف والتشيع من خمسة جوانب: العقيدة والنشأة ورأي الأئمة الأربعة ورأي علماء المسلمين والعلاقة بالصحابة.

يا بنات إسكندرية

“بنات إسكندرية متعددات، وفردانية، بلا نظير. من أنت؟ ألم ألتق وجهاً لوجه، لكني أعرفك معرفة الحميم للحميم، ليس بعدها معرفة.

حوريات الذكر والتخاييل، مائلات أبداً عن أجساد وأرواح مندثرة، تهاويم سحيقة القدم، احتشد بها الصبا والشباب، والكهولة، متخطرات حتى الآن في أحلامي، بحياة أكثر جسدانية من أية امرأة.

بنات إسكندرية، وبحر إسكندرية-غوايات قائمة لا تنتهي ومحبات لا تبيد.

أغسطس

“ثمَّة جنون في المراهقة لا يُعوَّض، ثمة خيال كان متوافرًا: منزل على طراز ديزني؛ ورجل في بدلة بيضاء.. أمَّا الآن فلا تجرؤ على تجاهُل الواقع.”

ترابها زعفران

يريد الكاتب لتراب سنوات العمر أن يكون في وهج الزعفران، لا ينطفئ مهما اشتدّ لهيب الضنى والألم، وتنزّي شبح الموت المنتصر. ذلك أن أجواء الطفولة الطافحة بالنداوة ولغة البدء، تمنحنا دوماً حلم التجاوز، ووهم ملاقاة “الكلية” الضائعة.

البرجوازية المصرية وأسلوب المفاوضة

حين نقول إن اعتماد البرجوازية المصرية على المفاوَضَة كأسلوبٍ وحيدٍ لحَلِّ تناقُضِها مع الإمبريالية، كان قضاءً أكثرَ ممَّا كان اختيارًا انتقائيًا؛ فنحن لا نفعل أكثرَ من أنْ نَصِفَ ظاهرةً لا يَعْمَى عنها إلا هؤلاء الذين يُصرُّون على استمرار المراهنة على وطنيَّة البرجوازية، كأنهم يواجهون إحساسًا داخليًا عميقًا بالعار؛ لأنَّهم مَنحوا يومًا بركاتِ الوطنيَّة- بشكلٍ مُطلَقِ ودون تَحفُّظاتٍ- للبرجوازية العربية عمومًا- والمصريَّة بوجهٍ أخصَّ- برغم أن واقع الحال كان أمامهم ناطقًا بأن البرجوازية العربية قد عَجَزَت دائمًا عن أن تفلت من قضاء المفاوضة الذي يطاردها، أو أن تتمرَّد على قدر التبعية الذي قَعَدَ بها على حِجْرِ الإمبريالية، ترضع لبَنَها حتى شاب شَعْرُها، وملأَت التجاعيدُ صفحةَ وجهِها!

تاريخ العصامية والجربعة

خلَّفَت ثورة يناير وراءها عالمًا أمسى قديمًا في وعي كل المعاصرين، يُشار إليه بالماضي أو “زمان”، حتى لو كان المقصود عَقدًا واحدًا مضى، وعلى الرغم من كونه قديمًا لم نكتشف بعد كل عناصره ولا تركيباته كي نفهم لحظتنا المعاصرة التي هي نتاج تفاعُلاته هو، أصبح المصريون بعد يناير يطلق عليهم أنهم شعب بلا كتالوج لأنهم أصبحوا شعبًا موجودًا من الأصل، يتحرَّك بشكل مَرئيٍّ بعدما عبَّر عن وجوده، لم يعد صُوَرًا مُخلَّقة في دراما مُوجَّهة، انهارت كل الصورة النَّمطيَّة القديمة رغمًا عن الجميع، وأصبح لزامًا على الجميع بذل الجهد اللازم لفهم الطبيعة المادية للمجتمع الذي يعيشون فيه، وجوهر صراعاته ودوافعها. لم تَعُد من الممكن صياغة مصر كعالم مُتخيَّل من عناصر بسيطة؛ فالبلد في تغيُّر مستمر، وكنس التراب ومُراكَمَتُه تحت سجاجيد الواقع لن يُفضي إلى رؤية أي أفقٍ منبسط، بل سيجعل المسير أكثر بُطئًا وقلقًا داخل منعرجات أكثر خطورة وصراعية؛ فالمجتمعات لا تسكن أبدًا، يمكن أن تخفض صوتها، لكنها لن تتوقَّف عن الهمس والكلام، وفي الأثناء ستتشكَّل لغاتٌ جديدة، تتطوَّر وتتمايز وتصبح معها العوالم المتنوِّعة أكثر عُزلَة وتناثرًا، ولن تستطيع خطابات الصور النمطية التافهة احتواءها بحيث يسير كل شيء بالتوازي حتى تأتي لحظة تتقاطع فيها المتوازيات، فتصطدم العوالم بعضها ببعض؛ وحينها لن يمكن إخفاء صوت الانفجار.

كوتسيكا

منذ ذلك اليوم أصبح عبد العليم يعامل حبَّات الشعير كعذارى يفضُّ بكارتهنَّ بيديه! كلهن صابرة العذراء مجدَّدًا! نَزْعُ القشرة للوصول إلى قلب الحَبَّة، ولا يتم ذلك بالطحن العنيف الشديد بل هو أشبه بالتجريش، بالقزقزة… يبتسم ويقول في سِرِّه: كيف أترك هذا العمل أيَّتها الحمقاء؟ وكل شيء فيه يُذكِّرني بكِ؟

وقت الشدة – رواية مصورة للكبار